الأخبار

الغنوشي استوعب درس عزل مرسي مبكرا

17

 

 

أبدي راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الاسلامية التي تقود الحكومة في تونس امس الاثنين استعداده لتقديم مزيد من التنازلات للمعارضة العلمانية لانهاء الازمة السياسية في البلاد لكنه قال ان حزبه مستعد لاستفتاء شعبي اذا اصر المحتجون علي التظاهر ضد الاسلاميين في استعراض ثقة ضد خصومه المطالبين بحل الحكومة والمجلس التأسيسي
وقال الغنوشي في مقابلة مع رويترز ان حزبه منفتح علي الحوار مع كل الفرقاء السياسيين لكنه لا يقبل شروطا مسبقة
وقال زعيم حركة النهضة الذي عاد لتونس من منفاه في لندن بعد الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق بن علي في 2011 ان سحب او تأجيل عرض قانون العزل السياسي الذي يتيح اقصاء عدد كبير ممن عملوا مع النظام السابق امر ممكن اذا وصل الفرقاء السياسيون الي اتفا
وقالت المعارضة العلمانية إنها لن تقبل بأقل من حل الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ يرأسها مستقل وحل المجلس التأسيسي. ولكن حركة النهضة الاسلامية قالت انها ترفض حل المجلس التأسيسي وترفض تغيير رئيس الوزراء معتبرة ذلك خطا احمر
وقال الغنوشي ‘اذا اصروا علي الغاء المسار الانتقالي نحن نقول لهم تعالوا لنذهب الي استفتاء شعبي’
وبدا الغنوشي واثقا من قدرة حزبه الجماهيرية بعد ان حشدت النهضة عشرات الالاف من انصارها في ساحة القصبة بتونس في واحد من اكبر المظاهرات في البلاد قبل يومين
وتواصل المعارضة حشد الاف كل يوم امام مقر المجلس التأسيسي بباردو للمطالبة برحيل الاسلاميين. ودعت الي مظاهرة ضخمة يوم الثلاثاء بمناسبة مرور ستة اشهر علي اغتيال المعارض شكري بلعيد
لكن زعيم حركة النهضة الاسلامية بدا ايضا مستعدا لتقديم تنازل للمعارضة
وكان اغتيال المعارض العلماني محمد البراهمي قبل عشرة أيام قد فجر اسوأ أزمة سياسية في البلاد منذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل اكثر من عامين في انتفاضة شعبية. وتطالب المعارضة العلمانية بحل الحكومة والمجلس التأسيسي

 

الاسبوع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى