أساليب المخابرات الإيرانية لتصفية المُعارضين

21 أبريل 2017, 2:24 م

 

لم تقوم أي دولة في العالم باللجوء لتصفية مُعارضيها بتلك السهولة، مثل ما تقوم به إيران مُتمثلة في جهاز الاستخبارات الإيرانية الذي لم يستهدف اغتيال واعتقال المُعارضين للسياسيين والكتاب فقط بداخل الدولة، بل يقوم بعمليات اغتيال للمُعارضين أيضًا بالخارج مثل اغتيال شابور بختيار آخر رئيس وزراء في إيران في عهد الشاه محمد رضا بهلوي بباريس، واغتيال عبدالرحمن قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني بفيينا.

 

* مرصد الفتاوى

تعتمد “الاستخبارات” الإيرانية في عمليات الاغتيال على الفتاوى التي تصدر من رجال الدين المتشددين مصباح يزدي وأحمد جنتي، حيث سربت قائمة تقضي بفتاوى لاغتيال 197 مثقفا وكاتبًا في السنوات الأخيرة الماضية.

 

* اغتيالات خارجية

ومن أشهر الاغتيالات التي نفذتها وزارة الاستخبارات الإيرانية هي عملية اغتيال في باريس ضد شابور بختيار آخر رئيس وزراء لإيران في عهد الشاه، وكذلك ضد الزعيمين الكرديين الإيرانيين الدكتور عبدالرحمن قاسملو في النمسا والدكتور صادق شرفكندي واثنين من رفاقه في برلين بألمانيا.

 

* اعتقال حفيدة شقيقة الرئيس

أثيرت أنباء عن اعتقال السلطات الأمنية في إيران طاهرة قيومي حفيدة شقيقة الرئيس حسن روحاني ورئيسة قسم العلاقات الدولية والإعلام في مكتب الرئاسة بتهمة التواصل مع وسائل إعلام معادية للنظام.

وكشف موقع “آمد نيوز”، أن السلطات الأمنية اعتقلت قيومي 15 فبراير الماضي، وتم التحقيق معها عن طريق المدعي العام لمدينة طهران عباس جعفري دولت آبادي، بتهم لم تعلنها السلطة القضائية رسمياً حتى الآن وتضاربت الأنباء حول ما إذا كان قد تم الإفراج عنها واستدعاؤها مرة أخرى أم أنها بقيت قيد الاعتقال.

 

ويرى مراقبون في الشأن الإيراني أن اعتقال طاهرة قيومي يأتي في إطار تصفية حسابات والصراع على السلطة الذي أصبح علناً في الآونة الأخيرة بين الرئيس حسن  روحاني المنتمي للتيار المعتدل، ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني المنتمي للتيار المتشدد، المقرب من المرشد علي خامنئي.

 

* 16 جهاز مُخابراتي بإيران

وفي أكتوبر 2013، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن وجود 16 جهازاً للأمن والاستخبارات تعمل بإشراف “مجلس تنسيق المعلومات” ويرأسه وزير الاستخبارات محمود علوي.

 

* ثعلب السياسية الإيرانية

وفي يناير الماضي، كشف موقع “آمد نيوز” الإلكتروني المقرب من المعارضة الإصلاحية عن وجود معلومات تشير إلى قيام النظام الإيراني بـ”تصفية” رئيس تشخيص مصلحة النظام الرئيس الأسبق على أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يلقب بثعلب السياسية الإيرانية والبالغ من العمر 83 عامًا والذي أعلنت الحكومة عن وفاته نتيجة أزمة قلبية.

 

وذكر الموقع نقلاً عن مصادر مطلعة تتحدث عن معلومات عن اغتيال رفسنجاني بالكيماوي قبيل موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في مايو المقبل.

 

* تحذير

في نهاية أكتوبر الماضي، حذر نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري من عودة “الاغتيالات المسلسلة” بالإشارة إلى موجة التصفيات الجسدية التي نفذتها المخابرات الإيرانية، والتي طالت في نهاية التسعينيات العشرات من المثقفين والكتّاب والسياسيين المعارضين للنظام الإيراني في الداخل والخارج.

 

يذكر أن وزارة الاستخبارات الإيرانية كانت قد نفذت الاغتيالات المتسلسلة في عهد الرئيس خاتمي في بداية حقبة الإصلاحات، حيث تم تصفية عشرات الكتّاب والسياسيين في الداخل، وراح ضحيتها محمد مختاري وجعفر بويندة وداريوش فروهر وزوجته بروانه اسكندري وبيروز دواني، ونفذتها خلية بقيادة سعيد إمامي، نائب وزير الاستخبارات حينها.

 

* سوابق المخابرات

وفي عام 1989، اغتال في فيينا عبدالرحمن قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ومساعده عبدالله آذر، وهو على طاولة التفاوض مع وفد جاء من إيران.

 

* اغتيال في باريس

وفي باريس عام 1991، قام الحرس الثوري الإيراني باغتيال شابور بختيار آخر رئيس وزراء في إيران في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، ما أودى بحياة رجل أمن فرنسي وسيدة فرنسية أيضا.

 

* اغتيال في ألمانيا

وفي برلين عام 1992، اغتالت إيران الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني صادق شرفكندي وثلاثة من مساعديه “فتاح عبدولي، همايون اردلان، نوري دهكردي”.

 

* كاظم رجوي

وفي 24 أبريل 1990 اغتالت إيران كاظم رجوي شقيق مسعود رجوي زعيم ممظمة مجاهدي خلق المعارضة، وكان ناشطا بارزا بمجال حقوق الإنسان، حيث اغتيل بالقرب من منزله في كوبيه في جنيف.

 

 

 

 

الفجر

التعليقات