اقتصاديون: لا انخفاض فى الأسعار بحلول رمضان

21 أبريل 2017, 5:20 م

 

توقع عدد من خبراء الاقتصاد عدم حدوث انخفاض فى أسعار السلع خلال شهر رمضان المقبل، وأكدوا أنه فى حالة حدوث انخفاض فى الأسعار سيكون طفيفاً جدًا وغير ملحوظ بالنسبة للمواطن مع احتمالية أن تثبت الأسعار إلى ما هى عليه حاليًا لفترة وجيزة، مع احتمالية أن يطرأ ارتفاع طفيف على بعض السلع المستوردة والتى تشهد زيادة فى الطلب عليها فى شهر رمضان.

وأشار الخبراء إلى أن توقع صندوق النقد الدولى بتراجع العجز الأولى للموازنة فى العام الحالى 2.8% من الناتج المحلى بدلاً من 4.2% العام الماضى، يؤكد أن الدولة تسير على طريق الاصلاح الاقتصادى، بينما رأى آخرون أن انخفاض العجز الأولى ليس مقياساً وأن الأهم هو انخفاض العجز الكلى للموازنة.

وقال الدكتور عماد مهنى، خبير الاقتصاد السياسى والتخطيط الاستراتيجى، إن انخفاض العجز الأولى للموازنة فى العام الحالى لا يعكس نمواً اقتصادياً، موضحًا أن خفض العجز نتج عن قيام الدولة بتقليل تكاليف الخدمات التى تقدمها للمواطنين أى «أنها قامت برمى الحمل على الشعب».

وأوضح أن الوضع الاقتصادى مازال كما هو ومازالت مصر تستورد 75% من احتياجاتها و56% من غذائها، مبينًا أنه خلال شهر رمضان سيزيد الطلب على السلع مما يضطر الدولة إلى استيراد تلك السلع من الخارج بالدولار.

وأضاف: أسعار السلع فى السوق مرتبطة بعمليتى العرض والطلب، ففى حالة زيادة الطلب على سلعة ما يرتفع سعرها، لذلك فإنه من المحتمل أن ترتفع أسعار السلع فى شهر رمضان أو تثبت على الأسعار الحالية، ولكنها لن تنخفض بأى حال من الأحوال لأنه لم يحدث نمو أو زيادة فى الإنتاج المحلى ومازالت الأمور مرتبطة باستيراد السلع من الخارج.

ولفت «مهنى» إلى أنه اذا استمر الوضع الاقتصادى على نفس حالته الحالية فإنه من المتوقع زيادة شريحة الفقر وضم أصحاب الدخول من 5 إلى 6 آلاف جنيه، نظرًا لزيادة النفقات المعيشية لأكثر من 300% أى أن أصحاب هذه الدخول أصبح دخلهم الحقيقى لا يتجاوز الألفي جنيه.

ورأى الدكتور مختار الشريف، أستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة وبمعهد بحوث الصحراء، أن المواطن قد لا يشعر بما تم من خفض فى العجز الأولى للموازنة، لكنه سيشعر بتحسن الحالة الاقتصادية فى حالة انخفاض العجز الكلى الصافى بالموازنة.

وتوقع «الشريف»، فى تصريحه لـ«الوفد»، أن ثبات الأسعار فى السوق على الحد الذى وصلت له أو أنها تشهد انخفاضاً طفيفاً خلال شهر رمضان المقبل بدلاً من حالة التخبط والانحدار التى يعانى منها السوق حاليًا، مبينًا أنه من الواجب على الخبراء أن يوضحوا الحقائق أمام المواطنين حتى لا يعيشوا فى احلام اليقظة بانخفاض أسعار السلع.

وأشار إلى أن انخفاض العجز الأولى للموازنة يعتبر البداية التى يتبعها عقب ذلك انخفاض العجز الصافى أو العجز الكلى للموازنة، وهو بداية جيدة فى طريق الاصلاح الاقتصادى.

وأعتبر خالد الشافعى، الخبير الاقتصادى، انخفاض العجز الأولى للموازنة فى العام الحالى عن العام الماضى، دليلاً على نجاح للحكومة المصرية فى إدارة ملف الاصلاحات المالية والهيكلية التى تجريها مصر منذ عدة أشهر حتى قبل اتخاذ الحكومة قرارا بالحصول على قرض صندوق النقد الدولى أو اللجوء لمؤسسات التمويل الدولية.

وأكد، أن شمول تقرير الرصد المالى الذى صدر عن صندوق النقد الدولى على توقعات بتراجع العجز الأولى فى الموازنة العامة وتحوله إلى فائض بنسبة 1.2% فى العام المالى 2018/2019 من شأنه أن يدفع نحو جذب مزيد من الاستثمارات وحدوث تراجعات قريبة للعملات الأجنبية أمام الجنيه المصرى، وحدوث انتعاشه ملحوظة فى الاقتصاد المصرى.

ورأى أن نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى والهيكلى فى مصر يتطلب توسيع برنامج الحماية الاجتماعية للطبقات الفقيرة لتشتمل على أكبر عدد من الأسر الأكثر احتياجا، سواء من خلال برنامج تكافل وكرامة أو استحداث برامج أخرى للحماية الاجتماعية للحد من أثر الاجراءات الاقتصادية على الطبقات محدودة الدخل.

 

 

الوفد

التعليقات


yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale