مخططات قطر للإطاحة بأنظمة الحكم في الخليج وراء المقاطعة

17 يونيو 2017, 3:53 م

«الزنط»: قطر كانت تخطط لقلب نظام الحكم في السعودية
«معتوق»: قطر سعت لتأسيس خلافة إسلامية في ليبيا وتحويلها لعاصمة «دعم الإرهاب»
سفير مصر بـ«قطر» سابقا: الدوحة كانت تستهدف إسقاط الملك سلمان

"هناك أمر لأكبر من دعم قطر للتنظيمات الإرهابية كان هو أساس مقاطعة الدول الخليجية ومصر لقطر" جملة كانت دافعًا للبحث عن حقائق في هذا الشأن، الأمر بدأ يتضح جليًا بالأمس مع الكشف عن تسجيل أطلقته سلطات البحرين، لمكالمات صوتية بين حمد بن خليفة بن عبدالله العطية، المستشار الخاص لأمير قطر، والمعارض البحريني حسن علي محمد جمعة سلطان، يتآمران فيها على إثارة الفوضى في البحرين وبثها على قناة "الجزيرة".

ويتضمن التسجيل المسرب 4 مكالمات للتنسيق وتبادل المعلومات وأسماء المصادر التي ستظهر على قناة "الجزيرة"، وكان خلالها المعارض البحريني علي هو البادئ بالاتصال.

ورغم أن التسريب خاص بالبحرين إلا أن السعودية بالتأكيد كانت أحد أطراف لعبة قطر للإطاحة بالأنظمة الحاكمة وإسقاطها، الدكتور سعد الزنط مدير مركز الدراسات الاستراتيجية قال إن قطر اقترفت خطأ كبيرا بحق المملكة العربية السعودية، وأن الأمر أكبر من مجرد دعمها للجماعات الإرهابية.

وأضاف الزنط في تصريحات لـ"صدى البلد": "مقاطعة السعودية ومصر والإمارات والبحرين لقطر وراءه شيء غير معلن حتى الآن لأن دول الخليج تعلم جيدًا ما كانت تفعله قطر لصالح الجماعات الإرهابية، وأتوقع أن انقلاب الخليج على الدوحة بسبب أنها كانت تخطط لقلب نظام الحكم في السعودية أو تدعم بشكل مباشر أشخاص مناوئين للحكم السعودي داخل المملكة".

وتابع الزنط بأنه فيما يتعلق بقائمة الشكاوي التي تعكف عليها الدول الأربعة مصر والسعودية والإمارات والبحرين والتي ستقدم لقطر، ستتضمن اتهامها بشكل مباشر بدعم الجماعات الإرهابية وما وصلت إليه المنطقة بسبب أفعالهم وكذلك فتح الباب أمام إيران لدخول الخليج العربي بشكل معلن وباتت على الحدود السعودية وهذا أمر كارثي إضافة إلى دعم الدوحة للجماعات الإرهابية أو المناوئة للسعودية والإمارات ومصر ممثلين في الإخوان أو إيران.

عبد الحكيم معتوق، السياسي الليبي والمتحدث باسم الحكومة الليبية، قال إن أزمة قطر مع مصر ودول الخليج حدث يجب توظيفه على أعلى مستوياته بفصل الأزمة لمحورين الأول أزمة قطر مع الخليج، والآخر أزمتها مع مصر والدول التي أشعلت فيها نيران "الإرهاب"، لافتًا إلى أنه لا يمكن وضع الأزمتين في كفة واحدة.

وأوضح "معتوق"، في تصريح لـ"صدى البلد"، بأن مخططات قطر في الدول العربية ليست وليدة اللحظة فأجندتها التفكيكية كانت تسعى لقلب نظام الحكم ببعض الدول العربية والخليجية، وهذا اتضح من خلال دعمها للجماعات الإرهابية في ثورات الربيع العربي ومحاولتها بزعزعة استقرار الخليج كما فعلت بمصر وليبيا وسوريا.

وأشار إلى أن قرارات مصر ودول الخليج بالمقاطعة الدبلوماسية جاءت بعد نفاذ صبرها تجاه الدوحة، مشيرًا إلى أن السياسات القطرية أحدثت شرخا كبيرا في البيت الخليجي، مضيفا: "الأمر الأكثر خطورة.. أنها تنفذ مخططاتها اللوجيستية بزعزعة استقرار وأمن مصر عن طريق الزج بالجماعات الإرهابية عبر سيناء الممولة بالمال والسلاح وكانت الدوحة تسعى لتأسيس خلافة إسلامية بليبيا تنفذ من خلالها مخططاتها، بدعم دول أخرى وجماعات إرهابية أي أن تكون بمثابة عاصمة لدعم الجماعات الإرهابية".

وأضاف "معتوق" أن المقاطعة الدبلوماسية لقطر ليست كافية على ما خلفته من دمار وإرهاب بالدول العربية، مطالبا بضرورة تصعيد مصري ليبي متوقعا أن تتخذه هذه الدول خلال الفترات المقبلة حال تصعيدها المستمر وعدم التراجع عن سياساتها.

فيما قال السفير محمد مرسي، سفير مصر السابق لدى قطر، إن مخططات الدوحة لم تتوقف عند دعم الجماعات الإرهابية بل كانت تسعى لتخريب أنظمة الحكم في البلدان العربية.

وأضاف "مرسي"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن قطر لديها أجندة خارجية تدعمها بعض الأطراف هدفها تخريب وإشعال المنطقة لبسط نفوذها كدولة إقليمية ودعم جماعات إرهابية مناوئة للحكم فى منطقة الخليج، موضحًا أن قلب نظام الحكم بالسعودية كان ضمن أجندة التخريب الخاصة بقطر.

 

صدى البلد

التعليقات


yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale