مهمة جنرالات الداخلية الجُدد فى المحافظات المشتعلة

31 يوليو 2017, 1:24 ص

 

 

 

جاءت حركة الداخلية، مرتكزة على تطوير العمل الأمنى، ودعمه بقيادات شابة، خاصة فى المحافظات الحدودية، مثل شمال سيناء ومطروح والوادى الجديد، لما تشهده من عمليات إرهابية وإجرامية، فضلًا عن تعزيز الدعم الأمنى فيما يسمى «المحافظات المشتعلة»، التى تنشط بها الجماعات التكفيرية.

واعتمدت الحركة، التى صدرت مساء أمس، على تجديد دماء الشباب بترقيتهم إلى رتب أعلى، بهدف القضاء على ما يسمى «الرسوب الوظيفى»، إلى جانب استحداث إدارات جديدة، منها «الجريمة المنظمة» لمكافحة تهريب المخدرات والأسلحة، والهجرة غير الشرعية، وأيضًا إدارة «الأساليب الرقمية والتفاعلية»، التى تهدف لإعداد برامج علمية لتأهيل وتقييم القيادات المرشحة لشغل الوظائف القيادية.
قالت مصادر أمنية، إن قرار ترقية ٧٢٨٥ ضابطًا إلى رتبة أعلى، يرجع إلى خطة وضعتها إدارة شئون الضباط، تهدف إلى القضاء على ظاهرة «الرسوب الوظيفى»، فلا يستمر الضابط فى رتبته أكثر من ٥ سنوات، موضحة، أن الهرم الوظيفى فى وزارة الداخلية، يستوجب أن تتساوى أعداد اللواءات مع الملازمين.
وأوضحت، أن الفرحة عمت بين الضباط الذين تمت ترقيتهم، لما لذلك من آثار ملموسة فى تحسين الأجور والكادر الوظيفى، إلى جانب أن الحركة شملت زيادة ١٠٪ على العام الماضى فى ترقية ١٢ ألف رتبة عليا، بهدف الجمع بين الخبرة والشباب.
وأشارت، إلى أن الحركة الجديدة تُحسب لوزير الداخلية، اللواء مجدى عبدالغفار، إذ صدرت دون لفظ «المذبحة» الذى يرافق الحركة كل عام، باعتبارها حركة كفاءات لا مجال فيها للوساطة والمحسوبية، أو أهل الثقة. وراعت حركة الداخلية، الظروف الراهنة التى تمر بها بعض المناطق، التى تشهد أعمالًا إرهابية، والتى تحتاج فكرا أمنيا عالى المستوى، لمواجهة تلك التحديات، فتم التركيز على المحافظات «المشتعلة»، وأيضًا المحافظات الحدودية.
وقالت مصادر أمنية، إن الظروف الأمنية الراهنة، وما تواجهه البلاد من إرهاب وتطرف، بالإضافة إلى تطور أدوات وأساليب الجريمة بصفة عامة، أبرز ضرورة اللجوء لآليات غير تقليدية وتطوير سريع لجميع عناصر الجهاز الأمنى، والاعتماد على عقليات أمنية قوية، وخطط حديثة، فاعتمدت الحركة على نقل قيادات، تتمتع بالقوة، إلى هذه المحافظات.
وأضافت، أن محافظة شمال سيناء، تعد المحافظة الأكثر عنفًا، وتأوى عددًا كبيرًا من العناصر الإرهابية والتكفيرية، وكان يتولى منصب مدير الأمن بها اللواء سيد الحبال، الذى أصدر وزير الداخلية قرارًا بترقيته إلى مساعد وزير الداخلية لقطاع قوات الأمن لخبرته الكبيرة فى التعامل مع العمليات الإرهابية، وتصديه للعناصر التكفيرية والمتطرفة على مدار عام.
وأشارت إلى أن «الحبال» سيتولى، من خلال منصبه الجديد، تدريب العديد من القوات والضباط حديثى التخرج، لما له من خبرة فى مصلحة التدريب بالأمن الوطنى، وتعامله مع ملف الإرهاب خلال فترة عمله بالجهاز.
وأوضحت أن اللواء الحبال، أثبت نجاحًا كبيرًا فى تدريب القوات بشمال سيناء، وسيتم الاعتماد عليه فى الفترة المقبلة لتحديث خطط التدريب ورفع الكفاءات، متوقعة نجاحه فى مهامه الجديدة.
وقالت، إن اللواء رضا سويلم، الذى تولى مدير أمن شمال سيناء، خلفًا للواء الحبال، يعد الاختيار الأنسب فى هذا التوقيت، مشيرة إلى أن «سويلم»، عمل ضابطًا فى شمال سيناء فى الفترة من ٢٠٠٥ إلى ٢٠٠٨، وتدرج خلالها فى عدة مناصب، وتولى مديرًا ورئيسًا لمباحث المحافظة، وهى الفترة التى شهدت العديد من الأعمال الإرهابية، التى نُسبت إلى تنظيم القاعدة، ثم انتقل سويلم عقب ذلك مديرًا لمباحث المنوفية، ثم مساعدًا لوزير الداخلية فى محافظات شمال الصعيد.

الدستور

التعليقات


yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale