قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم..

20 أكتوبر 2017, 2:32 م

 

 إعادة تنظيم القوات في أسطولين هدفه مجابهة التهديدات وزيادة الفاعلية والسيطرة
◄ قائد «البحرية»: إغراق المدمرة إيلات غيَّر مفاهيم التكتيك البحري في العالم
◄ الفريق أحمد خالد في العيد الخمسين: حصولنا على الترتيب السادس عالميا ليس مهما.. الأهم قدراتنا القتالية
◄ دور بارز لرجالنا في تأمين المياه الإقليمية والاقتصادية.. والارتقاء بالفرد المقاتل أهم ركائز منظومة الاستعداد
◄ نشارك في «حق الشهيد» بمنع دعم أو هروب الإرهابيين عبر البحر.. ونداهم أوكارهم على الساحل بـ«الصاعقة البحرية»
◄ وحداتنا تمنع تهريب الأسلحة والمعدات للأراضى اليمنية وتؤمن حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب
◄ القيادة العامة تحرص على تنويع مصادر السلاح.. و«البحرية» تمتلك 3 قلاع صناعية
◄ دخلنا مرحلة التصنيع المحلى المشترك بالإمكانيات الذاتية وتعاون مع دول صديقة
◄ زودنا أسطولنا بحاملتى مروحيات وفرقاطات ولنشات صواريخ وغواصتين 

فى يوم 21 أكتوبر عام 1967، وبعد 3 أشهر من النكسة، ظن العدو الإسرائيلي أنه فرض سيطرته التامة، ولتأكيد تلك السيطرة المزعومة على مسرح العمليات البحري، اخترقت أكبر وحداته البحرية «المدمرة إيلات» المياه الإقليمية المصرية.
ولأن هذه الفترة امتلأت بالأحزان واليأس، كان لابد من القيام بعمل بطولى يرفع الروح المعنوية للقوات المسلحة ويعيد الثقة للشعب فى قواته المسلحة، فعلى الفور صدرت الأوامر بمغادرة «لنشين» يحملان صواريخ للتعامل مع المدمرة، ونجحا فى إغراقها باستخدام الصواريخ البحرية «سطح/ سطح»، ولقنت العدو درسًا قاسيًا، وصارت مدعاة للفخر، كونها المرة الأولى فى تاريخ بحريات العالم، التي تنجح فيها وحدة بحرية صغيرة الحجم في تدمير وحدات بحرية كبيرة الحجم مثل المدمرات والفرقاطات. وبناءً على هذا الحدث التاريخى تم اختيار اليوم ليكون عيدًا للقوات البحرية.

في تلك المناسبة التقى الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، بالمحررين العسكريين، وأجاب عن أسئلتهم بشأن التطوير غير المسبوق الذي تشهده جميع أفرع القوات المسلحة، بفضل دعم القيادة السياسية، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وقال إن إغراق المدمرة إيلات يعد من أهم التطورات في مجال الحرب البحرية الحديثة في النصف الأخير من القرن الماضي، ونتج عنه تغيير شامل لمفاهيم التكتيك البحري في العالم بأسره.

– تعد القوات البحرية أقوى سلاح بحرى فى الشرق الأوسط وأفريقيا وتحتل المركز السادس عالميًّا.. كيف استطاعت الوصول لهذه المكانة المشرفة؟ وكيفية الاستفادة من هذا الترتيب فى ظل التداعيات التى تواجه مصر دوليا؟
ما يُنشر فى وسائل الإعلام بشأن ترتيب البحرية المصرية عالميا، وسواء كان صحيحًا أو لم يجانبه الصواب، لا يشكل أهمية لنا، لأن ما يهمنا هو ما نملكه من إمكانيات وقدرات قتالية تمكن القوات البحرية من تحقيق جميع المهام المكلفة.
القوات البحرية استطاعت الوصول لهذه المكانة عالميًّا من خلال استراتيجية واضحة ومحددة لتطويرها، من خلال 3 محاور أساسية، الأول: الاهتمام بالتأهيل العلمي للفرد المقاتل بتطوير المنظومة التعليمية بالقوات البحرية، والثانى: المحافظة على الكفاءة الفنية والقتالية للوحدات البحرية بالخدمة واستمرار تطويرها بأجهزة ومعدات ومنظومات تسليح حديثة.
ويتمثل المحور الثالث في تدبير وحدات بحرية حديثة مثل حاملتى المروحيات «جمال عبد الناصر» و«أنور السادات» من طراز «ميسترال»، والفرقاطة الحديثة «تحيا مصر» طراز «فريم»، ولنش الصواريخ «أحمد فاضل» طراز «مولينيا»، ولنشات الصواريخ «سليمان عزت»، وأخيرًا الغواصتين (41 ,42) طراز «209/1400» وفرقاطة «الفاتح» طراز «جوويند»، والقرويطة «شباب مصر» طراز «بوهانج»، بالإضافة إلى دخول القوات البحرية مرحلة التصنيع المحلى المشترك بالإمكانيات الذاتية وبالتعاون مع بعض الدول الصديقة، بما يمثل نقلة نوعية للقوات البحرية المصرية.

– ماذا عن الدور الذي تلعبه القوات البحرية فى تأمين المياه الإقليمية والاقتصادية ودورها فى العملية الشاملة «حق الشهيد» والتصدى لمحاولات التسلل على امتداد السواحل المصرية؟
– القوات البحرية كأحد الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، تنفذ العديد من المهام لتأمين الجبهة الداخلية وحماية ركائز الأمن القومى على المستويين الداخلى والخارجى، وتنوعت المهام التى نفذتها القوات البحرية من تأمين جميع موانئ مصر على مدار 24 ساعة، والمحافظة على انتظام حركة الملاحة البحرية، وتأمين المياه الإقليمية والاقتصادية، ومنع أى اختراقات لسواحلنا، ومنع عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات ومكافحة عمليات الهجرة غير الشرعية، وكذا تأمين خطوط مواصلاتنا، بالإضافة إلى تأمين حركة الملاحة للسفن التجارية بالمجرى الملاحى لقناة السويس فى الاتجاهين الشمالى والجنوبى، وتأمين المنشآت الحيوية على الساحل وبالبحر من منصات وحقول البترول والغاز الطبيعى، وكذا القيام بأعمال المعاونة والإنقاذ فى حالات الكوارث والأزمات.
وفيما يخص عملية «حق الشهيد»، كان دورنا عزل منطقة العمليات من ناحية البحر بواسطة الوحدات البحرية وعدم السماح بهروب العناصر الإرهابية من جهة البحر، كذلك منع أى دعم يصل لهم من جهة البحر، والاستمرار فى تأمين خط الحدود الدولية مع الاتجاه الشمالى الشرقى، وتكثيف ممارسة حق الزيارة والتفتيش داخل المياه الإقليمية المصرية والمنطقة المجاورة ومعارضة اى عائمات أو سفينة مشتبه فيها، واستخدمت عناصر الصاعقة البحرية العائمات الخفيفة المسلحة في مداهمة جميع الأوكار والمنشآت المشتبه فيها على الساحل وتفتيشها بطول خط الساحل الشمالى لسيناء.

-يسطر مقاتلو القوات البحرية بمنطقة باب المندب تاريخاً جديداً لقواتنا المسلحة من خلال المشاركة مع قوات التحالف العربى الداعم للشعب اليمنى الشقيق.. مذا عن الدور الذى تشارك بة القوات البحرية فى عملية «إعادة الأمل»؟
– حرصًا من القيادة السياسية للدولة على الحفاظ على استقرار الشعب اليمنى الشقيق وتثبيت الشرعية الدستورية للدولة اليمنية بعد الانقلاب على الحكم الشرعى للبلاد بمعرفة الحوثيين، وبناءً على طلب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى بالتدخل العربى فى اليمن، انضمت وحدات القوات البحرية مع قوات التحالف العربى لدعم الشرعية فى اليمن فى العملية «إعادة الأمل» منذ مارس 2015 وحتى تاريخه، لتحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمنى الشقيق، وذلك بعدد من الوحدات البحرية بمهمة فرض الحصار البحرى على الموانئ اليمنية الواقعة تحت سيطرة قوات الحوثيين، لمنع تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية للأراضى اليمنية، وكذا تأمين حركة الملاحة البحرية جنوب البحر الأحمر وخليج عدن وحتى باب المندب.

– فى ظل التقدم المستمر فى تكنولوجيا التسليح العالمية والمنظومات الحديثة التى زودت بها قواتنا البحرية ..كيف يتم إعداد وتأهيل مقاتلى القوات البحرية للتعامل مع هذه المنظومات؟
– تسعى القيادة العامة للقوات المسلحة إلى الارتقاء بالفرد المقاتل باعتباره الركيزة الأساسية فى منظومة الاستعداد القتالى للقوات المسلحة، ومن هذا المنطلق يتم تأهيل الضباط والصف والجنود بالقوات البحرية (فنياً – تخصصياً – لغوياً – تدريبياً) وتسعى القوات البحرية بالاستمرار فى تأهيل وإعداد الكوادر المختلفة من ضباط وضابط الصف فى جميع التخصصات والمستويات لأداء مهامهم بكفاءة عالية؛ كونهم العمود الفقرى للقوات البحرية وليكونوا قادرين على استيعاب التطور العالمى فى مجال التسليح، وخاصة بعد انضمام عدد كبير من أحدث الوحدات العالمية، وذلك بالتوسع فى استخدام أحدث أنظمة المحاكيات على مستوى العالم لثقل مهاراتهم وتأهيلهم للتعامل مع مختلف الأجهزة والمنظومات الحديثة نظريًّا وعمليًّا، بالإضافة للخبرات المكتسبة من خلال الاشتراك فى التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة، وسيتم اليوم افتتاح أحدث أنظمة المحاكيات التدريبية على مستوى العالم؛ وذلك لتدريب أطقم الغواصات وسفن السطح المنضمة حديثاً للقوات البحرية.

– ماذا عن التطوير الشامل الذي أجرته القوات البحرية بقطاعى رأس التين وأبى قير؟
– انضمت للقوات البحرية خلال الفترة السابقة العديد من الوحدات البحرية، كما تم إعادة تنظيم القوات البحرية فى أسطولين، الشمالى والجنوبى؛ مما استلزم إعادة تحديث البنية التحتية، من منشآت وأرصفة وورش؛ لتتواكب مع هذا التطوير، كما كان لزاماً علينا الاهتمام بإعادة تنظيم التمركزات للألوية والتشكيلات البحرية طبقاً للتنظيم الجديد، وهو ما أوجب علينا زيادة عدد المنشآت والأرصفة البحرية داخل قطاعى رأس التين وأبى قير.

– كيف يمكن أن تضيف القطع البحرية الجديدة للقوات؟
– تأمين الأهداف الاقتصادية والحيوية للدولة بالبحر إحدى المهام الرئيسية للقوات البحرية، وفى ظل تنامى اكتشافات البترول/ الغاز داخل المياه الاقتصادية الخالصة لمصر، ولمسافات تصل إلى 100 ميل بحرى من الساحل المصري بما يتطلب وجود وحدات لها القدرة على الإبحار لمسافات بعيدة وتحمل حالات البحر المختلفة لتأمين هذه الاكتشافات، فقد كان لانضمام هذا الوحدات الجديدة ذات الإمكانيات العالية أكبر الأثر فى زيادة القدرات القتالية للقوات البحرية التى تمكنها من تأمين جميع الأهداف الحيوية والاقتصادية.

– تسلمت القوات البحرية ثانى غواصة مصرية حديثة من طراز (209/1400) ضمن مجموعة من الغواصات تدخل فى الخدمة.. ما أهمية هذه؟
– تعد الغواصات من طراز (209/1400) من أحدث الغواصات التقليدية على مستوى العالم، وقد حرصت القوات المسلحة على تطوير قدراتها العسكرية فى جميع الأفرع والتخصصات وإدخال أحدث النظم القتالية والفنية لتكون قادرة على تنفيذ كل المهام الإستراتيجية داخل الجمهورية وخارجها، ولعل انضمام الغواصات طراز (209/1400) للقوات البحرية يشكل نقلة نوعية ساهمت فى رفع القدرات القتالية للقوات البحرية؛ بما يمكنها من مجابهة كافة التهديدات التى تؤثر على الأمن القومى المصرى، وتكون بمثابة رسالة ردع لمن تسول له نفسه التفكير فى المساس بمصالحنا الاقتصادية أو تهديد أمننا القومى على كافة مسارح العمليات.

– عززت البحرية من قواتها بصفقات عسكرية من فرنسا وألماني.. ما أوجة الاستفادة من تنوع مصادر السلاح؟
– القيادة العامة للقوات المسلحة حرصت على أن تشهد استراتيجية تطوير التسليح لجميع أفرع القوات المسلحة تنوع مصادر السلاح من جميع الدول، بما يتيح لمصر الحصول على وحدات ذات إمكانيات وقدرات قتالية عالية، كما أن عملية الإحلال والتجديد للوحدات البحرية، تخضع لعدة معايير، منها التهديدات الحالية والمستقبلية، والتوازن العسكرى مع دول الجوار، والتطور العلمى والتكنولوجى فى مجال التسليح، والقدرات الاقتصادية للدولة لتوفير التمويل المادى اللازم لعملية التطوير، ويتم الإحلال والتجديد على فترات زمنية وطبقًا للاستراتيجية العامة للقوات المسلحة فى تطوير وتحديث الأفرع الرئيسية.

– شهدت القوات البحرية افتتاحات عملاقة بنطاق البحرين المتوسط والأحمر عن طريق تدشين الأسطولين الشمالى والجنوبى.. ما أهميتهما استراتيجيا؟
– لمجابهة العدائيات والتهديدات التى أصبحت تهدد منطقة الشرق الأوسط عامة ومصر خاصة، تمت إعادة تنظيم القوات البحرية وتقسيمها إلى إسطولين لزيادة فاعلية القيادة والسيطرة؛ مما يتيح للقيادات على جميع المستويات التقدير الفورى للموقف وسرعة اتخاذ القرار، مع إمكانية تحقيق المرونة اللازمة لتنفيذ المتطلبات العملياتية بسرعة دفع التشكيل المناسب لطبيعة المسرح وطبقاً لنوع العدائيات لتحقيق المهمة بأقل خسائر ممكنة.

– ما دور القوات البحرية فى حماية المجتمع من مخاطر الهجرة غير الشرعية وتهريب البضائع والمخدرات؟
– فى ظل الأوضاع غير المستقرة التى تشهدها المنطقة، ومع انهيار بعض الأنظمة العربية وصولا بما يعرف بالدول الهشة التى لا تستطيع السيطرة على حدودها أو فرض قوانين الدولة، تفاقمت ظاهرة الهجرة غير الشرعية خلال الفترة السابقة من خلال سواحل تلك الدول؛ مما أوجب على الدولة المصرية سن قوانين وتشريعات جديدة للقضاء على تلك الظاهرة، وتعاونت القوات البحرية بشكل كامل مع جميع الجهات المعنية بالدولة وقوات حرس الحدود، للتصدي لهذه الظاهرة، وتوجيه ضربات حاسمة للقائمين على أعمال الهجرة غير الشرعية، ونجحت تلك المجهودات، ووضح جليًّا انخفاض معدلات الهجرة غير الشرعية، وتم إلقاء القبض على مجموعة من بلنصات الصيد وإحباط محاولة تهريب أكثر من 250 فرد هجرة غير شرعية إلى أوروبا وعدد من الفلايك القائمة بأعمال تهريب (مخدرات- سلاح- بضائع غير خالصة الجمارك) خلال 2017، وفي 2016 تم إحباط محاولة تهريب أكثر من عدد (2800) فرد هجرة غير شرعية إلى أوروبا وما يقارب (60) فلوكة قائمة بأعمال تهريب، ما يظهر عزم القوات البحرية على القضاء على هذة الظاهرة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات هذا الشعب.

– تشارك القوات البحرية فى العديد من التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة.. ما أوجه الاستفادة من تلك التدريبات؟
– نظراً لكون القوات البحرية واحدة من أكبر وأقوى البحريات فى منطقة الشرق الأوسط ، تحرص العديد من الدول الصديقة والشقيقة على تنفيذ تدريبات مشتركة، تعود على الطرفين بالعديد من الفوائد، مثل إتقان تنفيذ المهام المختلفة وصقل مهارات ضباطنا وجنودنا، وذلك من خلال الاستفادة من التطور فى مساعدات التدريب ومنظومات التسليح الحديثة المتوفرة لدى الدول الشقيقة والصديقة، وكذلك الاستفادة من التدريب فى ظروف جومائية مختلفة ومسرح عمليات مختلف لدراسة تأثيره على الأسلحة والمعدات، والتعرف على فكر الدول المشتركة فى التدريب فى إدارة الأعمال القتالية.

– يقاس تقدم الشعوب بمدى امتلاكها منظومة متكاملة من الطاقات البشرية والتقنية القادرة على الابتكار والتطوير والبحث العلمى وبناء قاعدة متطورة للتصنيع والتأمين الفنى والصيانة والإصلاح.. كيف يُترجم ذلك داخل القوات البحرية؟
– بالفعل تمتلك القوات البحرية ثلاث قلاع صناعية بحرية تتمثل فى ترسانة إصلاح السفن، والشركة المصرية للإصلاح وبناء السفن، وشركة ترسانة الإسكندرية، وهي قادرة على التأمين الفنى وصيانة وإصلاح الوحدات البحرية المصرية وأيضاً قادرة على التصنيع ، وقد بدأت بالفعل فى تصنيع عدد من لنشات تأمين الموانئ ولنشات الإرشاد والقاطرات بالإضافة إلى التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة فى مجال التصنيع المشترك حيث يتم حاليا التصنيع المشترك للفرقاطات طراز جويند بترسانة الإسكندرية، بسواعد وعقول مصرية مدربة ومؤهلة وبالتعاون مع الجانب الفرنسى.

– الكلية البحرية تعد أحد أعرق المدارس البحرية على مستوى العالم.. كيف يتم الاهتمام بالعملية التعليمية والتدريبية داخل الكلية؟
– تحرص القوات البحرية على تأهيل طلبة الكلية البحرية بداية من تطوير المناهج التعليمية للطلبة لتتواكب مع الوحدات البحرية وأنظمة التسليح الحديثة التى انضمت مؤخرا للقوات البحرية، وكذلك يتم إيفادهم فى بعثات ومأموريات خارجية للوقوف على أعلى أحدث وسائل العلم العسكري بالعالم، وبصفة عامة فإن الحلقة التعليمية لا تنتهى عند هذا الحد، وإنما يتم صقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال التدريب العملى داخل التشكيلات والوحدات البحرية، ونقل خبرات القادة السابقين، كما يتم إشتراكهم فى جميع التدريبات داخل القوات البحرية وفى التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة، بما يمكنهم فى المستقبل من استلام الراية، وتولى دفة القيادة فى القوات البحرية.

– باعتبارك قائد القوات البحرية.. ما الكلمة أو الرسالة التي توجهها لرجال القوات وأبناء الشعب المصرى بهذه المناسبة؟
– رسالتي لرجال القوات البحرية الاستمرار فى المحافظة على الكفاءة الفنية والقتالية للأفراد، واليقظة التامة والإدراك العالى لمستجدات المرحلة التى تمر بها بلدنا الحبيبة مصر؛ للحفاظ على مكتسبات الشعب المصرى، والحفاظ على قواتكم البحرية على أهبة الاستعداد والكفاءة الفنية والقتالية العالية.
وأتوجه لشعب مصر العظيم برسالة إن القوات المسلحة اليوم تمتلك درعاً وسيفاً تزود عن مصرنا الحبيبة وتحمى سواحلها، وأضحى لنا اليوم القدرة على حماية مصالحنا وأمننا القومى داخل وخارج الجمهورية، بما نمتلك من أحدث الوحدات والأسلحة البحرية على المستويين الإقليمى والدولى.

قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
قائد «البحرية»: إغراق «إيلات» غيَّر مفاهيم العالم.. ودخلنا مرحلة التصنيع المحلى للأسلحة (حوار)
الدستور

التعليقات


yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale yeezy boost 350 for sale yeezy sply 350 yeezy 350 for sale