تفاصيل معاينة النيابة لمسرح حادث كنيسة مارمينا بحلوان..

30 ديسمبر 2017, 4:21 م

 

 

 

أجْرَت نيابة حلوان الكلية، برئاسة المستشار تامر العربي، المحامي العام، تحقيقات موسعة في حادث الهجوم الإرهابي على كنيسة مارمينا بحلوان.

وكشفت تحقيقات أحمد مصطفى وكيل نيابة حلوان، بإشراف المستشار أحمد سليم، “عن أن الإرهابي إبراهيم اسماعيل مصطفى، كان يستقل دراجة بخارية وبحوزته بندقية آلية أطلق من خلالها لها عدد من الطلقات، و150 طلقة نارية، أسفرت عن استشهاد أمين شرطة و9 من الأهالي جميعهم أقباط، وعقب إطلاق النيران؛ ألقى الدراجة البخارية، وترجل على قدميه، وواصل إطلاق النيران على المباني؛ حتى تمكنت الإجهزة الأمنية من إطلاق النار على قدميه، ولكنه استمر في اطلاق النيران، وتم القبض عليه”.

وتسلمت النيابة محضر تحريات المباحث، المثبت به “أن المتهم اعترف- قبل دخوله غرفة العناية المركزة- بالجرائم التي ارتكبها”، وأسفرت مناظرة النيابة لجثامين الضحايا؛ أن جميعهم لقوا مصرعهم بسبب طلقات نارية في أنحاء متفرقة من الجسد، من بينهم الشقيقين عاطف وشاكر اللذان تم إطلاق النار عليهما داخل أحد المحال بمنطقة أطلس”.

وتبين من معاينة المنطقة، تهشم واجهة 5 منازل واختراق 29 طلقة لجدران المنازل، وحدوث تلفيات تمثلت في اختراق الزجاج وإحداث فتحات في أربع سيارات كانت متواجدة أمام الكنيسة.

كما تبين خلال معاينة النيابة؛ تهشم الباب الرئيسي لكنيسة مارمينا، ووجود كمية من الفتحات بالباب؛ نتيجة إطلاق النار عليه من الخارج، مما تسبب في مقتل ثلاثة من المواطنين الأقباط كانوا داخل الكنيسة، وإصابة 5 آخرين تم نقلهم إلى مستشفى الإنتاج الحربي؛ لاستخراج الطلقات التي اخترقت أجسادهم، وجميعها في الأطراف والبطن، وجميع المصابين في حالة خطرة داخل العناية المركزة حتى استقرار حالتهم الصحية، ولم تستمع النيابة لهم حتى الآن”.

وتحفَّظَت النيابة على “خوذة” كان المتهم يرتديها، وحزام خزائن به 3 خزائن بندقية آلية فارغين، والدراجة الخاصة بالمتهم، ولم يتم العثور على جاكت واقي الرصاص معه- كما أُشيع-“.

واستمعت النيابة إلي أقوال “يونس” الشهير بـ”البطل صلاح” الذي أكد أنه فوجئ بإطلاق النيران من أحد الأشخاص مترجلًا على قدميه؛ فقفز عليه، وتمكن من أخذ السلاح من يده، وتعدى عليه بالضرب حتى أصيب بكدمات في الوجه، وسلمه للأجهزة الأمنية التي تحفظت عليه.

وأكد 13 من شهود العيان من سكان المنطقة، أقوال “صلاح”؛ وعلى إثر ذلك صرحت النيابة بدفن جثامين الضحايا عقب تشريحهم، والاستماع لأقوال باقي الشهود، وطلب تحريات المباحث، ومباحث الأمن الوطني حول العمليات الإرهابية التي نفذها المتهم، وما إذا كان تعاون مع آخرين، والاستعلام عن حالة المصابين.

الدستور
(Visited 4 times, 1 visits today)

التعليقات