تنظيم الحمدين يسعى لفرض السرية على قضية «برويدى»

10 أغسطس 2018, 3:16 م

لاتزال أزمة القرصنة التى تورط فيها محمد بن حمد، شقيق الأمير القطرى تميم بن حمد، مسمار فى نعش تنظيم الحمدين الذى يحاول بشتى الطرق التغطية على هذه القضية.

فبعد أن أكدت العديد من التقارير أن قطر لا تستطيع مقاضاة رجل الأعمال المقرب من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إليوت برويدى، بعد اتهامه للإمارة بتنفيذ هجمات على البريد الإلكترونى الخاص به منذ ديسمبر الماضى، بموجب قانون الحصانة السيادية الأجنبية، وتحاول قطر التغطية على عدد من الدعاوى القضائية المرفوعة ضدها، خصوصا المقدمة من قبل برويدى.

سعى محامون موكلون من قبل الدوحة فى الولايات المتحدة إلى استصدار أمر قضائى بفرض السرية على وثائق قضية برويدى، وفقا لوكالة “بلومبرج” الأمريكية.

بدوره، كشف الناشط الأمريكى من أصل سورى محمد سمان، ذلك فى تغريدة على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، قال فيها: “يحاول محامو قطر طلب أمر قضائى بفرض السرية الكاملة والكتمان الشامل على وثائق القضايا المرفوعة ضدهم فى محكمة نيويورك، بقضية عدم دفع إيجار معرض الأزياء، ومحكمة كاليفورنيا بقضية قرصنة إيميلات إيليوت برويدى!! هل يوجد لهم أسرار قذرة يخافون نشرها؟!! نراقب، نتابع، نوثق هنا واشنطن”.

وكانت محكمة أمريكية رفضت الشهر الماضى طلب قطر إسقاط دعوى برويدى ضدها فى قضية قرصنة رسائل بريده الإلكترونى. وحدّد قاضٍ فيدرالى مطلع أغسطس الجارى، يوم 5 يونيو 2019، موعداً لنظر القضية، وأمهل القاضى أطراف القضية إلى الأول من مارس 2019 لتقديم مزيد من الأدلة.

وكانت محكمة كاليفورنيا أصدرت أوامر استدعاء إلى المتهمين فى قضية قرصنة رسائل البريد الإلكترونى لبرويدى، ومنهم شقيق أمير قطر محمد بن حمد آل ثانى، وأحمد الرميحى، الرئيس السابق للاستثمارات فى صندوق الثروة السيادى القطرى، وشركات علاقات عامة تعاقدت معها الدوحة، باختراق بريده الإلكترونى وتسريب رسائل منه.

علاوة على المذكورين، تضمنت قائمة المتهمين أيضا: ديفيد باول ضابط سابق بالمخابرات البريطانية، ومدير شركة “Global Risk Advisors”.

كما تضمنت أيضا نيكولاس موزين، مالك شركة “STONINGTON STRATEGIES LLC”، وكيفن شالكر ضابط الاستخبارات البريطانى صاحب ترخيص لفرع شركة “Global Risk Advisors” فى قطر.

ويؤكد برويدى أن قطر تشن حملة ضده بسبب آرائه السياسية التى تؤكد دعم قطر الإرهاب، وعدم توانيه فى التعبير عنها صراحة.

 

مبتدا

(Visited 2 times, 1 visits today)

التعليقات