الأخبار

الإفتاء: جماعات الإرهاب تسير على منهج الخوارج

أكَّدت دار الإفتاء أن دعاوى جماعات البغي والإرهاب وتيارات التشدد المتضمنة وصف مجتمعاتنا وحياتنا بالجاهلية والبعد عن الدين والتفلت منه تعكس المنهج الذي تسير عليه تلك التيارات؛ وهو منهج الخوارج المارقين المعتدين الذين يهدرون حرمة الدين.

وأوضحت دار الإفتاء -في فيديو جديد لوحدة الرسوم المتحركة التابعة لها، اليوم الأحد- أن تلك التيارات المتطرفة التي تصف المجتمعات المؤمنة بأنها مجتمعات الجاهلية والكفر، قال عنهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنهم: “يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام”، وقال صلى الله عليه وآله وسلم كذلك :”يقرءون القرآن يحسبونه لهم وهو عليهم”.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن وصف الجاهلية في الكتاب والسنة لا تطلق إلا على فترة ما قبل البعثة المحمدية، وأن المعاصي والكبائر لا تنفي صفة الإسلام عن أهل القبلة من المجتمعات الإسلامية وذلك بإجماع الأمة عبر القرون.

وشددت الدار في فيديو الـ”موشن جرافيك” الجديد على أن مجتمعاتنا وأوطاننا هي مجتمعات التوحيد والإيمان، وموطن الإسلام، ورفع شعائر الدين وصور العبادات والصلوات، وظهور معالم الشريعة، والقيم والأخلاق الحسنة، وأعمال الخير والتكافل والتضامن والقلوب الطيبة، وهي المكان الذي تعيش فيه أمتنا الإسلامية التي هي خير أمة أخرجت للناس بنص القرآن الكريم: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «نُكْمِلُ يومَ القيامةِ سبعينَ أُمَّةٍ نحنُ آخرُها وخيرُها»، مؤكدة أنه لا شِرك في أمتنا ولا جاهلية في مجتمعاتنا، وعلى ذلك فصفة الخيرية والهدى هي صفة مجتمعاتنا وسمة حياتنا.

الشروق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى