تفاصيل محادثات “فيفا” مع الكويت وقطر بشأن توسعة مونديال 2022

15 أبريل 2019, 2:54 م

 

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عن تفاصيل المحادثات الثنائية بين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والكويت، بشأن إمكانية مشاركتها في تنظيم مونديال قطر 2022، حال زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 48 فريقًا بدلًا من 32.

وأجرى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، محادثات في الكويت يوم الأحد، حول تنظيم البلاد مباريات كأس العالم 2022، إذ يسعى لتوسيع بطولة قطر من 32 إلى 48 فريقًا.

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أنه بعد لقائه أمير الكويت ومسئولي كرة القدم، توجه “إنفانتينو” إلى الدوحة للقاء القادة القطريين اليوم الإثنين، حول احتمال التغلب على التعقيدات اللوجستية والسياسية المتمثلة في إضافة 16 فريقًا آخر إلى البطولة، إذ يتطلب الأمر إضافة دولة خليجية واحدة على الأقل في استضافة بعض المباريات.

ويؤكد “فيفا” أنه يعمل بالاشتراك مع قطر على جدوى بطولة تضم 48 فريقًا، إلا أن المقترح غارق في التعقيدات الناجمة عن مقاطعة الدوحة من قبل جيرانها العرب، وخلص تقرير داخلي صادر عن “فيفا” في الشهر الماضي، إلى أنه لا يمكن لدول؛ الإمارات، البحرين، والمملكة العربية السعودية، الانضمام إلى الاستضافة إلا إذا استعادت العلاقات مع قطر التي قطعت قبل عامين.

وتحول توجه “فيفا” بدلًا من ذلك إلى الكويت وسلطنة عمان، كمضيفين محتملين، حيث بقيا محايدين في النزاع الدبلوماسي الخليجي، لكن وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، قال الأسبوع الماضي، إن بلاده ليس لديها وقت للاستعداد لاستضافة مباريات كأس العالم، مما يجعل الكويت هي الخيار الوحيد القابل للتطبيق الحالي للتأقلم مع البطولة المقرر إقامتها في الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022، وتضم 80 مباراة.

وقال “فيفا” في بيان له، إن “إنفانتينو” التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وإدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، ودارت المناقشات حول كرة القدم في الكويت بشكل عام، وكذلك حول كأس العالم 2022.

وحددت دراسة الجدوى التي أجراها الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتوسعة كأس العالم، بأن المقترح يستلزم ملعبين في بلد إضافي واحد على الأقل، لمواجهة متطلبات الألعاب الإضافي، ويشتمل ملعب جابر الأحمد الدولي في الكويت، على 60 ألف مقعد، ولكن ملعب صباح السالم يبلغ 26000 مقعد فقط ويتطلب ترقيات.

وذكر الصحيفة الأمريكية، أنه قبل وصول “إنفانتينو” إلى الدوحة، عقد المسئولون القطريون أول اجتماع لمجلس إدارة كأس العالم لهذا العام، يوم الأحد، برئاسة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وقالت اللجنة العليا القطرية للتسليم والإرث: “تمت مراجعة آخر التطورات في مونديال قطر 2022، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية والملاعب والخطط الأمنية للبطولة، لكن هذه الخطط في حالة تغير مستمر وسط إصرار (إنفانتينو) على توسعة البطولة بأقل من أربع سنوات حتى انطلاق المباراة”.

ولا تزال قطر تعمل على بطولة تضم 32 فريقًا فقط، حيث تستكمل ثمانية استادات على مسافة 30 ميلًا فقط في الدولة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 2.7 مليون شخص، معظمهم من العمال الأجانب، حسبما أفادت “واشنطن بوست”.

وقال “إنفانتينو” الأسبوع الماضي، إنه يعتقد الآن أن هناك فرصة بنسبة 50٪ فقط لنهائيات كأس العالم 2022، ستشهد تسارعًا سريعًا في القفز إلى 48 فريقًا إذ تم الاتفاق عليها بالفعل في عام 2026 عندما تكون الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مشتركة المضيفين.

وأفادت الصحيفة الأمريكية، بأنه بعد تعرضها لضغوط من جماعات حقوق الإنسان منذ فوزها بحقوق استضافة البطولة في تصويت “فيفا” عام 2010، اضطرت قطر إلى تحسين حقوق العمال وتحسين ظروف العمل، كما أخبر “فيفا” المضيفين المحتملين الجدد، بأن عليهما تقديم ضمانات لحقوق الإنسان، والتي لم يتم تحديدها علنًا بعد.

وأشار التقرير الأمريكي، في ختامه،  إلى أن قطر لديها إعفاء يسمح للأجانب بشرب الكحول، لكن الكويت لديها حظر كامل يمكن أن يكون مشكلة بالنسبة لفيفا، التي تعتبر إحدى شركات المشروبات الكحولية، راعيًا رسميًا لها.

وذكر التقرير، أنه يتعين على “فيفا” التأقلم بالفعل مع إقامة البطولة في الشرق الأوسط للمرة الأولى، وبينما فازت قطر بالتصويت في عام 2010 على أساس تنظيم كأس العالم في شهري يونيو ويوليو، إلا أن “فيفا” حوّل البطولة من موعدها المعتاد بسبب حرارة الصيف الشديدة.

تفاصيل محادثات "فيفا" مع الكويت وقطر بشأن توسعة مونديال 2022
(Visited 1 times, 1 visits today)

التعليقات