الرئيس والمرأة المصرية حالة إنسانية خاصة جدا

20 أبريل 2019, 6:30 م

في كل اللحظات الصعبة والمشاهد التاريخية العظيمة التي تمر بها مصر، تجد المرأة المصرية العنصر الأبرز والأكثر تأثيرا في المجتمع تقوم بتحريك بوصلة الأحداث بمواقفها الداعمة للدولة، ومنذ 30 يونيو لم تغب المرأة يوما عن ممارسة دورها المساند لمصر وللرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويأتي مشهد خروج المرأة اليوم على مختلف توجهاتها وانتمائاتها لمساندة مصر بالتصويت على التعديلات الدستورية ليستكمل سلسلة المشاهد ف دورها الرائد خلال الفترة الخطيرة التي تمر بها مصر ، فهي نفسها من تصدرت المشهد في ثورة 30 يونيو و التصويت على الدستور في 2014 و أيضا في الانتخابات الرئاسية والآن تشارك في تعديلات الدستور 2014 ، لتقول كلمتها وتصنع مستقبل مصر.

وكشفت أمل محمد عبد المنعم ، رئيس غرفة شكاوى السيدات فى الإستفتاء التي افتتحتها الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة اليوم بمقر المجلس صباح اليوم كواليس مشاركة المرأة المصرية في الاستفتاء اليوم.

وقالت عبد المنعم لـ “صدى البلد”، أن اليوم شهد توافدا كبيرا من السيدات ومشاركة قوية ، وأن المجلس قام بحملة متابعة لمعظم اللجان على مستوى الجمهورية، مضيفة : ” لدينا صور وفيديوهات من مشاركة المرأة القوية فى الاستفتاء لهذا العام “.

ونوهت إلى أن السيدات تشارك بالإستفتاء بقوة بسبب المادة التى تم تعديلها لصالح المرأة وهى زيادة الكوتة البرلمانية للنساء لتصبح 25%.

وتابعت : ” المرأة تعرف حقوقها وتشارك لتقول رأيها بها ، وهذه النسبة هى إضافة على مستحقات المرأة الموجودة وخطوة للأمام” .

وأضافت أن لدى الغرفة خط مختصر للإستشارات القانونية برقم 15115 ، وأن الغرفة تلقت استفسارات وشكاوى السيدات اللاتى لديهن مشكلات عن مكان اللجنة ،أو لم يجدن أسماءهن ،أو مكان لجنة الوافدات ،ونسقت مع غرفتى عمليات مجلس الوزراء ،واللجنة العليا للإنتخابات لتسهيل العملية الإنتخابية للسيدات.

وأكدت أن المجلس قد تلقى منذ إعلانه فتح باب الشكاوى والإستفسارات أمس أكثر من 400 استفسار ،وتمركزت جميع الشكاوى فى بعد اللجنة عن المنتخبة ، وكانت هناك لجان مغلقة من 9 إلى 10 صباحا.

وتابعت : ” تابعنا مع اللجنة العليا للإنتخابات حل كل الأزمات وتم تذليل العقبات”.

وتابعت : ” أبرز الحالات التي تلقيناها هى سيدة كفيفة وزوجها فى الإسكندرية تغيرت لجنتهم الإنتخابية لتصبح أبعد ، وتم مخاطبة غرفة العمليات فى محافظة الإسكندرية وإرسال سيارة تأخذهم لمكان الإنتخاب وتعيدهم للمنزل “، لافتة إلى أن هذا أول عام يكون فيه خاصية برايل فى الانتخابات .

وشهد الاستفتاء على التعديلات الدستورية حالة من الإقبال على التصويت من جانب السيدات والفتيات المصريات، استكمالا للدور الوطني الذي تلعبه المرأة المصرية في رفعة الوطن، ودعمه في الأوقات الحرجة.

ورصدت عدسات الصحافة اليوم ، مشاركة السيدات فى حى الأسمرات فى الإدلاء بأصواتهن في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث خرجن ليؤكدن أهمية المشاركة فى هذا العرس الديمقراطي.

كما لم تمنع الإعاقة السيدات من المشاركة في الاستفتاء حيث شاركت سيدة مسنة قعيدة، فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى مدرسة شبراخيت بمحافظة البحيرة.

وشهدت كثير من لجان محافظة بورسعيد خاصة لجنة مدرسة المشير، إقبالا كبيرا من الفتيات للإدلاء بأصواتهن فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

والحقيقة أنه منذ تولي السيسي رئاسة الجمهورية وهناك حالة إنسانية شديدة الخصوصية بينه وبين نساء مصر نرصدها في دعمه الكامل للسيدات، ودفعهن لتولي المناصب الهامة للدولة.

ومن أبرز أقوال الرئيس عن المرأة، والتي تبرز مدى تقديره لدورها ومكانتها ، هي أنها هي خط الدفاع الأخير والصلب عن مصر، حافظت على هوية الوطن وتماسكه، وهي طرف أساسي في معادلة الوطن، والداعم الأول في حل أزمات الأسرة المصري، ولم تقصر يومًا في واجبها الوطني، وتحملت المسؤولية بقوة كبيرة تليق بها.

وتعتبر الأرقام عاملا مهما في تقدير المكاسب التي حصلت عليها المرأة ووفقا للجهاز المركزي للمحاسبات بلغت نسبة المرأة فى 2018، بمجلس الوزراء 24%، بينما بلغ عدد القاضيات 66 قاضية، ونسبة تمثيلها بالسلك الدبلوماسى 24.8%، وفى مجالس إدارات المؤسسات الصحفية والقومية 12.5% من إجمالى الأعضاء، وفى التعليم هناك 49.2% من المقيدين بالتعليم من الفتيات فى مقابل 50.8% للذكور.

واشتملت الحكومة على 8 وزيرات لتمثلن بذلك 25% منها لأول مرة في تاريخها، وهن: وزيرة التضامن، الدكتورة غادة والي، ووزيرة التخطيط، الدكتورة هالة السعيد، ووزيرة الهجرة، السفيرة نبيلة مكرم، ووزيرة التعاون الدولي، الدكتورة سحر نصر، ووزيرة السياحة، الدكتورة رانيا المشاط، ووزير الثقافة، إيناس عبدالدايم، ووزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، ووزيرة الصحة، الدكتور هالة زايد.

وتضمنت المواد الجديدة الخاصة بالمرأة في الدستور تمثيلا مناسبا لها في البرلمان، وتخصيص 25% من مقاعد المجالس المحلية للنساء، إلى جانب ضمان حقها في التعيين في الهيئات والجهات القضائية.

كما خصص الرئيس السيسي حوالي 250 مليون جنيه لوزارة التضامن بهدف دعم تمويل مشروعات المرأة المعيلة، كما تم في عهد إعداد مشروع قانون يمنع سجن الغارمات.

مثل عام 2017 بداية انطلاق حقيقية للنساء في مصر بعدما أعلن الرئيس السيسي أن عام المرأة المصرية، مؤكدا حرصه على الاهتمام بها وبدورها في المجتمع، وهو ما بدأ بإعلان المجلس القومي للمرأة بدء حملة طرق الأبواب ومصر تستطيع بالتاء المربوطة وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تعديل أوضاع المرأة في المجتمع.

الرئيس والمرأة المصرية حالة إنسانية خاصة جدا .. دفعها لأعلى المناصب ويراها السند للوطن .. وساندته للعبور بالدولة من أصعب المواقف
الرئيس والمرأة المصرية حالة إنسانية خاصة جدا .. دفعها لأعلى المناصب ويراها السند للوطن .. وساندته للعبور بالدولة من أصعب المواقف
الرئيس والمرأة المصرية حالة إنسانية خاصة جدا .. دفعها لأعلى المناصب ويراها السند للوطن .. وساندته للعبور بالدولة من أصعب المواقف
الرئيس والمرأة المصرية حالة إنسانية خاصة جدا .. دفعها لأعلى المناصب ويراها السند للوطن .. وساندته للعبور بالدولة من أصعب المواقف
الرئيس والمرأة المصرية حالة إنسانية خاصة جدا .. دفعها لأعلى المناصب ويراها السند للوطن .. وساندته للعبور بالدولة من أصعب المواقف
صدى البلد
(Visited 4 times, 1 visits today)

التعليقات