اكتشاف أجهزة تنصت زرعتها إسرائيل حول البيت الأبيض.. ونتنياهو: «كذب مطلق»

12 سبتمبر 2019, 5:53 م

كشفت الإدارة الأمريكية، أن إسرائيل تقف وراء زرع أجهزة تجسس حول البيت الأبيض، وفي مناطق حساسة في العاصمة واشنطن للتنصت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه.

وقال موقع “بوليتيكو” نقلا عن 3 مسؤولين أمريكيين كبار قولهم: “تعتقد الإدارة الأمريكية أن إسرائيل أمضت العامين الأخيرين وقامت بزرع أجهزة تنصت بالقرب من البيت الأبيض ومواقع حساسة أخرى في واشنطن العاصمة”.

ونفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن “أن تكون إسرائيل مسؤولة عن زرع اجهزة تنصت، قائلاً: “هذه المزاعم غير صحيحة. إسرائيل لا تتجسس على الولايات المتحدة”.

وفقًا لأحد المسؤولين الأمريكيين فقد تم تصميم الأجهزة للتجسس على الرئيس دونالد ترامب، وكبار مستشاريه وأقرب معاونيه، وأضافوا أنه من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل قد حصلت بالفعل على أي معلومات.

وقال أحد المسؤولين إنه بعد اكتشاف أجهزة التنصت لم يوبخ ترامب الحكومة الإسرائيلية، كما فعل في حالات أخرى من التجسس الأجنبي على الولايات المتحدة الأمريكية.

واستند التقرير إلى تحليل أدلة تم العثور عليها في الأماكن المذكورة. وتوصل محققو الشرطة الفدرالية (FBI) وأجهزة أمنية أمريكية أخرى، إثر التحقيق في الأمر، إلى استنتاج بأن عملاء إسرائيليين هم الذين زرعوا أجهزة التنصت.

والمصادر التي اقتبسها “بوليتيكو” وصلوا في الماضي مناصب رفيعة في أجهزة الأمن القومي الأمريكي، وقال أحدهم إنه “كان من الواضح تماما أن إسرائيل هي المسؤولة”.

ووصف مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التقرير ووصفه بأنه “كذب مطلق”، وأنه “يوجد تعهد منذ سنوات طويلة وتوجيهات مكثفة من الحكومة بعدم القيام بأنشطة مخابراتية في الولايات المتحدة، وهذه التعليمات مطبقة بشكل كامل من دون أية استثناءات”.

 

الشروق

(Visited 11 times, 1 visits today)