سياسى يطالب” البابا تواضروس “بعوده اللقاء الأسبوعى

قال المحلل السياسى ” ميشيل فهمى ” أنه علي مدي اكثر من ١٩٠٠ عام ، منذ دخول المسيحية مصر ، عاشت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ببلدها ووطنها مصر ، عصور وعهود كان اغلبها اضطهادات وتهديدات وعذابات والآلامات , طالت الشعب وبطاركة الكنيسة , بدءً من سحل بطريركها الاول ماري مرقس الإنجيلي , ومرورا بنفي العديد من البطاركة , وانتهاءً بتحديد اقامة البطريرك المائة والسادس عشر مثلث الرحمات الانبا شنودة الثالث ٠” و أضاف ” فهمى ” – على حسابه الشخصى على موقع التواصل الإجتماعى ” فيس بوك ” – أن كل هذه العذابا ت والآلامات سطرت تاريخ الكنيسة بحروف من نور علي صفحات من ذهب تقطر لآلئء القصص , ودرر الحكايات , في كل صلاة افخارستيا من كتاب ” السنكسار ” ، الذي يضيء وينير أذهان شعب الكنيسة وكهنتها بصدق وتحقيق قول الرب مبارك شعبي مصر ” ٠ و أكمل ” فهمى ” أن هذا بسبب ما تردد انه منذ اعلان بيان القوات المسلحة , بنجاح معجزة ثورة ٣٠ يونيو , وإزالة الغمة عن مصر ، بحضور رئيس خدمة الكهنوت بالكنيسة ورمز شعبها البابا تواضروس ، ان الكاتدرائية المرقسية الكبري اصبحت شبه خاوية علي عروشها , لان قداسة البابا المعظم ” تواضروس ” تلقي تهديدات “بالاستشهاد ” وليس بالقتل ، توجه علي اثرها للدير ، والغي اللقاء الروحي الأسبوعي الذي كان يقود به شعبه قيادة روحية وإيمانية رائعة ٠ و تابع ” فهمى ” , ” ومن خلال خواطري هذه اقول لقداسته لديك يا صاحب القداسة قناتان فضائيتان , تدعيان انهما تابعتان للكنيسة , وقد أيدت قداستك احدهما بالصوت والصورة وهي قناة ” أغابي ” , والثانية ” ماري مرقس ” , اما “لثالثة ” , فهي قناة ” سي تي. في ” تحت امر قداستكم ، اقول هذا مقترحا ان يتم لقاء الأربعاء الروحي , من خلال هذه القنوات , وقدراتها وإمكانياتها , وبذلك تصل عظات قداستكم الي كل بيت مسيحي في مصر والخارج ، بالإضافة الي التواصل الدائم مع رعيتكم , التي في اشد الاحتياج لقيادتكم الروحية في هذه اللحظات الحاسمة الفاصلة في تاريخ الوطن . وأختتم ” فهمى ” بقوله ” كل أمنياتي ان آري قداستكم سريعاً داخل عرينكم بالكاتدرائية ان لم يبن الرب البيت فباطلاً تعب البناؤون ، وان لم يحرس الرب المدينه فباطلاً سهر الحراس
الأقباط متحدون






