بلاغ لنيابة أمن الدولة

تقدم د.سمير صبري.. المحامي ببلاغ إلى المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا ضد عصام الحداد . مساعد د محمد مرسي للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي وسفير النوايا غير الحسنة طالب فية النائب العام باصدار قرار بمنع حداد من مغادرة البلاد والتحقيق في المخالفات المنسوبة إليه والتي أدت إلى الإساءة لسمعة الدولة المصرية في الخارج وإرسال التقارير الكاذبة للخارج وما أدى إليه ذلك كذلك من محاولة إحداث الوقيعة بين شركاء الوطن الواحد.
وقال صبري في بلاغه أنه عندما دخل محمد مرسي القصر الجمهوري للمرة الأولى في اليوم التالي لرئاسة الجمهورية كان بصحبته عصام الحداد الرجل الغامض في ذلك الوقت الذي لا يعرفه أحد وبدأ الجميع في البحث عن سيرة عصام الحداد الذاتية التي لا تحمل أي مؤهلات إلا أنه ذراع خيرت الشاطر اليمنى التي زرعها في مؤسسة الرئاسة واجبر مرسي على تعيينه مساعدا له للشئون الخارجية فيما بعد حتى يكون العين التي يرى بها الشاطر كل ما يحدث في الرئاسة والرجل الذي ينقل إلى مرسي كل قرارات مكتب الإرشاد وخيرت الشاطر .
وأضاف البلاغ أنه مرت الأيام وأصبح الحداد الرجل القوي في مؤسسة الرئاسة والذي يدير الملفات الخارجية للدولة ويتحكم في كل القرارات المصيرية التي يتخذها مرسي فيما يخص علاقاته مع باقي الدول بل أن وزارة الخارجية تحولت على يده إلى مجرد سكرتارية تنقل إليه كل ما يحدث في الخارج ولا تملك إصدار أي قرار حتى الآن مما حدا بوزير الخارجية إلى أن يتقدم باستقالته بتاريخ 2/7/2013 ومنذ إسناد المنصب للحداد بدأ في ارتكاب العديد من الجرائم التي تمس امن وسلامة الوطن بل أكثر من ذلك تمادى إلى الشروع في إحداث فتنة طائفية عندما اندلعت أذمة سياسية مع دولة الإمارات بعد القبض على عدد من أعضاء الجماعة فيها بتهمة تنظيم جماعة غير شرعية وهو الموقف الذي أشعل نار الغضب في قلوب الجماعة فأطلقت سهام النقض على حكام الإمارات وفي المقابل رد ضاحي خلفان قائد شرطة دبي بتصريحات متشابهة تحمل اتهامات عنيفة لجماعة الإخوان فأرسلت الجماعة الحداد على رأس وفد مصري لتلطيف الأجواء.
واعتبر البلاغ أن الزيارة أدت إلى الإٍساءة لمصر في الخارج وأدت كذلك توتر العلاقات المصرية الإماراتية وأضاف صبري أن الحداد يتحمل مسئولية ما حدث مع أثيوبيا مؤخرا فالرجل بعدما عطل عمل وزير الخارجية فشل في ضبط علاقة مصر بأثيوبيا حتى عندما زار مرسي أثيوبيا بصحبة الحداد كانت نتائج الزيارة سلبية إلى حد أن الحكومة الأثيوبية أعلنت تحويل مجرى نهر النيل تمهيدا لبناء السد قبل أن يعود مرسي إلى مصر ونتيجة هذا الفشل أوفد الحداد فيما بعد وزير الخارجية بنفسه إلى أثيوبيا لعله يصلح ما أفسده ولكنه لم ينجح أيضا.
وأضاف أن الحداد بعث برسائل كاذبة يتعمد فيها بث سمومه إلى العالم الخارجي ببيانات مكذوبة تسيء إلى سمعة البلاد حيث أكد في بيان بالإنجليزية بشأن المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخرا ومظاهرات 30 يونيو الداعية لها المعارضة أنه اليوم يبدوا أن الحوار تطور ودخل مرحلة جديدة وأوضح أن المشهد الأول هو اثنتان من المظاهرات الشعبية إحداهما في رابعة العدوية ـ إشارة مرور وليست ميدان ـ وهو أحد الميادين الكبرى في القاهرة مؤيدة للرئيس وداعمة له والأخرى في ميدان التحرير وهي تعارض الرئيس وبغض النظر عن التباين الكبير في الأعداد حيث أن رابعة العدوية الأعداد فيها بشكل لافت إلا أن المظاهرات في الجانبين كانت سلمية وهذا اهو ما نأمل أن نراه واقسمنا على حمايته .
وقال الحداد في رسالته إن المشهد الثاني كان مختلفا بشكل كبير وهو في المنصورة والبحيرة والإسكندرية وعدة مناطق أخرى حيث هاجمت “عصابات مسلحة” منزل أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين ومكتب للجماعة وآخر لحزب الحرية والعدالة كما هوجم أفراد منتمين لجماعة الإخوان بأسلحة آلية وبنادق نتج عنها إصابة المئات ووفاة 7 أشخاص على الأقل وهذه أحداث لا مكان لها في الديمقراطية وندعو قادة المظاهرات والداعين لها لإدانة هذه الأفعال العنيفة وواصل كذبه قائلا أنه في الإسكندرية بدأت الاشتباكات بين أفراد مسلحين كانوا ضمن مظاهرة معارضة لمرسي حيث قتل شخص أمريكي في الإسكندرية خلال تصويره للأحداث من قبل هذه العصابات المسلحة ومقتل هذا الطالب الأمريكي جاء لكونه بما التقطه من صور شاهد على هؤلاء المجرمين الذين يدعون الانتماء للثوار وأرسل للخارج قاصدا الإساءة لسمعة مصر الدولية والإضرار بالمواطنين المصريين رسالة مضمونها أن هناك صحفية نرويجية تم التحرش بها في ميدان التحرير وهي حادثة ضمن 7 حوادث تحرش أخرى ذكرتها منظمات حقوقية ووقعت جميعها في مناطق محيطة بميدان التحرير وتدل هذه الأفعال الإجرامية على أن الحشود الموجودة بالتحرير خارجة عن السيطرة ونتقدم بخالص تعازينا لأهالي ضحايا العنف في تلك المظاهرات وأرسل الحداد رسالة للخارج مضمونها أن هناك تظاهرات جديدة تلوح في الأفق ومن الواجب على المتظاهرين السلميين أن يفصلوا أنفسهم بشكل واضح عن البلطجية الذين يستخدمونهم كغطاء لهم ومن الأهمية أيضا أن يبتعد الداعون لهذه المظاهرات عن لغة العنف وأرسل الحداد رسالة للخارج قال أن هناك مشهد يدعوا للتأمل لم يكن عنيفا ولكنه مؤسف حيث أن بعض الشباب من قادة التظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخرا رغم أنه من رموز ثورة 25 يناير 2011 فقد تم طردهم من ميدان التحرير وهذا باعتراف تلك الشخصيات حسب قول البيان وذلك حينما اعترضوا على رفع صورة مبارك في ميدان التحرير وختم رسالته بالقول أنه لا شك أن من حق الناس أن تشتاق إلى ديكتاتورية مألوفة لديهم ولكننا يجب أن نكون واضحين في هذا الخصوص لأن هؤلاء لا يمثلون جموع الشعب المصري الذين توحدوا في ميدان التحرير منذ عامين ونصف فلا أحد يستطيع أعادة عقارب الساعة إلى الوراء وأرسل عصام الحداد بيان بالغة الإنجليزية حول أحداث الخصوص والكاتدرائية كله كذب كامل حيث اتهم فيه شباب الأقباط بإثارة الفتنة وضرب المسلمين المتظاهرين مما أدى إلى اشتعال الموقف وعلى أثر ذلك عقدت الجالية المصرية وعدد من أقباط المهجر اجتماعا بمنزل سفير مصر بلندن في حضور عصام الحداد وفي هذا اللقاء حدثت مشدات بين قيادات الأقباط والحداد للمطالبة بالاعتذار الرسمي لأقباط مصر بعد الاتهامات التي كالها لهم أثناء أحداث الخصوص الأخيرة واتهم الكنيسة بافتعال الأزمة وقال رئيس منظمة أقباط متحدون أن عصام الحداد حاول أن يقدم حكم الإخوان المسلمين في مصر بصورة مزيفة لكي يظهر أمام المجتمع الدولي أن الإخوان يتحاورون مع بقية القوى السياسية بالخارج وهو ما يخالف الواقع الذي يؤكد أنهم لا يتحاورون إلا مع أنفسهم وأكد رئيس منظمة أقباط متحدون أن أقباط المهجر هاجموا تصريحات الحداد وحكم الإخوان واعتبروا أن محمد مرسي لا يقدم شيئا لمصر ولا يمثلها .وطلب أقباط المهجر من عصام الحداد الاعتذار رسميا للأقباط بسبب إصداره بيانا رسميا ضد الكنيسة القبطية عقب أحداث الكاتدرائية في شهر إبريل الماضي تهجم فيه على الأقباط إلا أنه رد على ذلك متهما الإعلام بافتعال هذه القضية وطالب بعدم تصديق ما تروجه الفضائيات المصرية وطلب صبري في نهاية بلاغه إصدار الأمر ضده عصام الحداد من مغادرة البلاد لحين انتهاء التحقيقات . وتحقيق الواقعة وتقديمه للمحاكمة الجنائية عن وقائع تهديد أمن وسلامة البلاد والإساءة إلى سمعة الدولة المصرية في الخارج وإحداث الفتنة الطائفية بين شركاء الوطن الواحد من المسلمين والأقباط






