مهدى: مرسى لن يرحل وباسم يوسف “تطاول على أسياده”

4

 

 

 

 

قال محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، إن باسم يوسف، مقدم برنامج “البرنامج” على قناة “cbc” “عابث يتطاول على أسياده”، لافتا أنه ” لم أشاهده غير مرة واحدة، لكنني أرفض الطريقة التي يتبعها لانتقاد الرئيس”

وأشار “عاكف” في حواره مع صحيفة “الجريدة” الكويتية، نشرته على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، إلى أن قرار عودة النائب العام السابق، عبد المجيد محمود، ” قرار رئاسي يجب ألا يعلق عليه القضاء، لأنه من حق الرئيس إصدار قرارات دون تدخل القضاء فيها، لكن بعض رجال القضاء يقفون ضد الرئيس، ويخافون من حصول الإخوان على أغلبية البرلمان المقبل، لأنه سيتم عزل أكثر من ثلاثة آلاف قاض وإحالتهم للمعاش “.

وحول ما ينسب للدكتور محمد بديع، مرشد الجماعة الحالى بأنه الحاكم الفعلى لمصر، رد “عاكف” قائلا “هذا كلام لا يدخل العقل، لأن المرشد مش فاضي لكم، والحديث عن هذا محاولة لخلخلة نظام الإخوان، لأن الدكتور بديع غير متفرغ، فهو مسؤول عن جماعة الإخوان المسلمين في كل دول العالم، ومكتب الإرشاد جزء صغير من التنظيم، لكن محمد مرسي هو حاكم مصر، “هو مش مالي عينيكم؟”.

وأكد أن الرئيس مرسي طلن يرحل إلا بالصناديق”، مشيرا أن دعوات نزول الجيش للشارع “كلام فارغ، فالمجلس العسكري والشعب لن يقبلا هذا الحل، والجيش متواجد لحماية الوطن”.

وقال إن الرئيس “سيكمل مدته رغم أنف الحاقدين والمفسدين، لأن الله معانا والشعب يساندنا.. ومرسي يسير بمبدأ (استغفر لهم وشاورهم في الأمر)، مما جعل البعض يظن سهولة القيام بثورة ضده، لكن هذا لن يحدث ولن تنجح، فثورة يناير نجحت لأن الشعب كله شارك فيها”.

وتوقع حصول “الإخوان” على “أغلبية ساحقة” في الانتخابات البرلمانية المقبلة، معتبرا أن ” جبهة الإنقاذ والأحزاب الأخرى لا تمتلك التنظيم الذي تتميز به الجماعة ولا تمتلك شعبيتها .. والشعب المصري واع وسيصوت لصالح الإخوان، والدليل حصول التعديل الدستوري الأخير على نسبة 65% “.

وتابع: ” يبددون طاقتهم بدعوة الشعب للنزول إلى الشارع، ولا يحتكمون إلى الصناديق، وهو ما قلته لعمرو موسي أستاذ الدبلوماسية العالمي، حين سألته هل علمتك الدبلوماسية النزول إلى الشارع فقط؟ لماذا لا تلجأ إلى الصناديق كحل ديمقراطي، وكذلك الدكتور محمد البرادعي أستاذ (الحوار العالمي) الذي رفض الحوار مع الرئيس “.

ووجه “عاكف” اتهامات للإعلام بأنه “أصبح فاسدًا ويركز على السلبيات، ويضخِّم كل شيء ضد الإخوان.. ووسائل إعلام الإخوان، مثل قناة مصر 25، وجريدة (الحرية والعدالة) لا تستطيع الرد على هذه الكيانات الكبيرة، التي تهاجم الإخوان، لكن لن يتم القضاء على الجماعة لتواجدها العالمي، كما أن الرئيس المخلوع، حسني مبارك، لم يستطع القضاء عليها رغم تربصه بالجماعة ومحاولات تشويهها بإطلاق عبارة (الجماعة المحظورة)”.

 البدايه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى