
ميساء فهمي:
استنجد عمال مترو الأنفاق بكل من رئيس الوزراء ووزيري النقل والداخلية ورئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق ومدير شرطة النقل والمواصلات، لحمايتهم من “ممارسات البلطجة”، التي يتعرضون لها بشكل يومي من قبل الباعة الجائلين والمتسولين.
وتساءل العمال، في خطاب نشروه عبر صفحتهم على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم: “إلى متى سيظل العاملون في الشرطة غير قادرين على أداء واجباتهم تجاه المترو.. إلى متى سيظل تجاهل الشرطة للعاملين في المترو بهذه الطريقة “.
وقال أحد العاملين في المترو، أحمد فودة “بالأمس القريب توفى زميل لنا تحت سمع وبصر الشرطة بمحطة جمال عبد الناصر، وأصيب عدد من الزملاء السائقين والمساعدين والعاملين بمختلف المحطات “، مكتفيًا بهذه التصريحات دون تحديد تفاصيل أخرى عن الواقعة.
وجاء في خطاب العمال : “إذا كانت الشرطة غير قادرة على حماية منشآت وأرواح العاملين بالمترو فليرحلوا غير مأسوف عليهم .. وبالأموال التي يحصلون عليها دون وجه حق، يمكن الاستعانة بشركة حراسة خاصة تكون قادرة على القيام بمهامها على أكمل وجه”. مهددين بالإضراب “في حالة تجاهل استغاثتنا من بطش الباعة الجائلين، واستمرار الغياب الأمني في محطات المترو بالخطوط الثلاثة”.
وشددوا على “ضرورة اتخاذ رئيس المترو، عبد الله فوزي، موقفاً حازماً وقوياً تجاه ما يحدث للسائقين والمساعدين”، لافتين إلى أنه “ليس من المعقول أن يخرج الرجل من منزله إلى عمله ليعود مجروحاً، أولا يرجع إلى بيته ويذهب للمستشفى نتيجة اعتداء سافر عليه من بلطجية منحتهم الشرطة فرصة التمادي والسعي في الأرض فساداً”.
وقالوا: “إنه يجب على رئيس المترو مخاطبة وزير الداخلية لاتخاذ ما يلزم لتأمين المحطات وتأمين العمال”. وجاء في نهاية الخطاب : “لا تجعلونا ندبر أمرنا بأيدينا، ولا تجبرونا على اتخاذ الطرق الصعبة، نحن نريد الأمان بالمحطات وللسائقين فهل حرام ما نطلبه”؟
وكان عدد من الباعة الجائلين اعتدوا على عدد من العاملين بمحطة مترو حلوان، مساء أمس، باستخدام الأسلحة البيضاء والخرطوش، ما أدى لإصابة عدد من العاملين بجروح قطعية.
الشروق
زر الذهاب إلى الأعلى