ألبير صابر أمام النيابة: لم أزدرِ الأديان.. لكنني أجريت مقارنة بينها

6 أكتوبر 2012, 12:29 م

 

 

أحمد سعد

حصلت «الشروق» على نص تحقيقات نيابة شرق القاهرة مع ألبير صابر عياد، المتهم بازدراء الأديان، بنشر مقاطع فيديو مسيئة على حساباته، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي بداية التحقيقات، وجه مدير النيابة شريف شعراوي، اتهامات للمتهم؛ من بينها استغلال الدين الإسلامي والمسيحي في الترويج بالقول والكتابة لأفكار متطرفة، عبر إنشاء صفحات ‘لكترونية من بينها، «الملحدون المصريون»، وضع عليها كتابات تدعو للإلحاد، وتسب الذات الإلهية، وتشكك في الكتب السماوية، وتتهكم على الأنبياء والشعائر الإسلامية والمسيحية.

 

«الشروق» تنشر نص التحقيقات..

 

مدير النيابة: س.. اسمك؟

ج: اسمي ألبير صابر عياد (27 سنة)، طالب بأكاديمية طيبة لعلوم الحاسب بالمعادي.

 

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك قمت باستغلال الدين في الترويج لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة وتحقير وازدراء الأديان السماوية والمساس بالوحدة الوطنية للبلاد؟

ج: أنا لم أقم بازدراء الأديان، ولكني ما تحدثت به  كان من واقع دراستي في كلية الآداب جامعة القاهرة؛ حيث إنني درست مقارنة الأديان وفلسفة إسلامية وفكرًا شرقيًا قديمًا، وما ذكرته موجود بمراجع تاريخية ليس بقصد ازدراء الأديان، حيث إن الأديان والطوائف بها الكثير من الاختلافات.

 

س: ما الذي تحدثت عنه تحديدًا؟

ج: تحدثت عن الطوائف والملل والاختلافات بينها في جميع الأديان، ولم أختص بدين معين.

 

س: أين قمت بترويج تلك المعلومات؟

ج: عبر حسابي الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) وعلى موقعي «يوتيوب وتويتر».

 

س: ما هو مضمون ما قمت بنشره؟

ج: قمت بتحميل فيديو خاص عن وضع المرأة في التوراة والإنجيل فقط لا غير، مستشهدًا بآيات من الإنجيل والتوراة.

 

س: هل قمت بنشر ثمة ألفاظ أو عبارات أو آيات او أحاديث نبوية عن وضع المرأة في الإسلام؟

ج: أيوه.. تحدثت عن وضعها في الميراث، وكذلك عن وضعها في التوراة والإنجيل.

 

س: وهل قمت بنشر ثمة أية ألفاظ أو عبارات مسيئة لسيدنا عيسى أو سيدنا محمد؟

ج: أيوه نشرت مرة أو مرتين، ولم أخصص نبيًا معينًا، وقلت إن أي حد يطلع  يتحدث باسم الله هو عبث وهراء.

 

س: هل قمت بنشر صور مسيئة إلى الأنبياء؟، وما مضمونها؟

ج: لم أنشر صورًا، لكن نشرت فيديوهات للمقارنة بين الأديان.

 

س: ومن هم مالكو تلك الصفحات؟

ج: معرفش أسماء أشخاص لكن في صفحة اسمها «مقاطعون على الفيس بوك» وصفحة تانية غير متذكر اسمها.

 

س: ما هو الدافع وراء قيامهم بذلك؟

ج: يوجد خلافات شخصية بيني وبين بعض الأشخاص؛ بسبب اختلافنا في الحوار في وجهات النظر وخصوصًا حول الأديان السماوية وغير السماوية ومعتقداتنا الشخصية.

 

س: ما السبب الرئيسي الذي أدى إلى هذا الخلاف الذي بدأ يوم الأربعاء 12 سبتمبر 2012؟

ج: بسبب نزول الفيلم المسيء للرسول، مما أدى لإشعال مظاهرات في البلاد، واحتدام الخلاف بيني وبين هؤلاء الأشخاص، وأنا ليس لي دخل بهذا الفيلم، ولم أقم بنشر أي حاجة لكنهم استغلوا تلك الفتنة للتشهير بي.

 

س: ما سبب اختيارهم لك حال كونك لم تقم بالنشر أو التعليق على الفيلم المسيء؟

ج: لأنني من الشخصيات المؤثرة على الفيس بوك، ولي نشاط سياسي.

 

بوابة الشروق

 

(Visited 5 times, 1 visits today)