طلعت جادالله ,أنتظروا غزوة نصرة شرع الله، والمسيحيون سيصادفون اسوأ ايامهم لتمرير الدستور الاسلامى

6 أكتوبر 2012, 12:39 م

خاص الخبر نيوز

      الدستور الذى أعد من أغلبية تمثل التيارت الاسلامية ومن على توجهاتهم والاشد تطرفا دينيا , أصبح على وشك الصدور , وتميزت بنوده الدستورية بتطبيق الشريعة الاسلامية تطبيقا صارما على المسلمين وغير المسلمين عدا 3 أمور فقط تخص الاحوال الشخصيية وأختيار البابا وشعائرهم الدينية وبالتالى ستطبق عليهم الشرائع أسوة بأهل السنة فى الاسلام والجماعة فى الاسلام .

ويقوم محمد مرسى رئيس الدولة والمنتمى لحزب الاخوان بعدم الحديث عن تطبيق الشريعة  الاسلامية وعن الدستور الاسلامى تاركا الامر للجماعة لتنفيذها فى مواد الدستور لتكون محل تنفيذ فعلى حتى لا يصطدم ظاهريا باللبراليين والاقباط والحركات النسائية  الرافضة لهذا الدستور .

لقد عبر محامى الاخوان تعبير اواضحا عن رؤية الرئيس والجماعة , بقوله حل التأسيسية معناها ها نفتح نار جهنم على مصر , أى أن نفس سيناريو الرئاسة أم مرسى أو تتحول شوارع مصر لحمامات دماء وخراب اذا أنتخب شفيق , أى أنهم يقولون للمخالفين لهم فى بقاء التاسيسة واعلان الدستور الاسلامى وأقراره بأستفتاء سريع , أما أن تختارو الدستور الدينى للدولة أو نحول مصر الى جهنم , وهكذا يخير الاخوان المسلمين المصريين بخياران , أما ما يفرضوه من داستير ومرشحين ومواقف أو نقلب عاليها واطيها ونحوله مذبحة ودم .

هذا المسلك التهديدى هو الوسيلة التى يتبعها الاخوان المسلمين  فى كل موقف , وبالتالى فأن التهديدات سيكون من نصيب معارضى الدستور مثل الاقباط والليبراليين والمدنيين وأنصار حرية المرأة .

أذا لم يكن مصادفة أن تخرج المساجد والزوايا فى كل شوارع مصر وأزقتها لتسب المسيحين فى خطبة الجمعه اليوم مجرد مصادفة , فأنا أقولها من الان على المسيحين فى كل قرية ومدينة فى كل محافظة فى مصر أن يستعدوا لاستقبال اسوأ ايام حياتهم . وأزعم أن هناك تعليمات عامة لائمة المساجد والزوايا للهجوم على المسيحين فى كل أنحاء مصر , وليس عجيبا أن يحدث فى نفس اليوم سطو مسلح على كنيسة فى المنيا ولكن الاحداث الاعنف  ستكون فى الايام القادمة

أننى هنا أكتب عن سيناريو مجرب , قام بأعداده نفس ترزية نظام مبارك السابق لتمرير الدستور الاسلامى الذى أنتهى من كتابته ويجرى صياغته الاخيرة هذه الايام تمهيدا للاستفتاء عليه .وكما كانت أحدتث الاقباط الجلل  فى ايام حكم مبارك بسبب مثل هذه الامور ,كان النظام يغتال ويفجر الكنائس ويثير القضايا ضد الكنيسة حتى تنحنى أو تحيد من أرائها فى مواقف عامة أو سياسية أو تضغط على الاقباط نيابة عنها , ومثلما كان  امن الدولة السابق يخرج السلفيين لتظاهر وسبب البابا الراحل بدعوى الدفاع عن المسلمات الجدد والحقيقة كان الضغط من أجل قضايا سياسية تعارضها الكنيسة والاقباط .وهنا أنا أرى أن هناك ضغوطا سيتعرض لها القائم مقام الانبا باخوميوس حتى يبتعد هو وقيادات الكنيسة عن الحديث عن الدستور الجديد او معارضته أو سحب المشاركين  الممثلثن لها , ولا أعتقد أن مايعترض القائم مقام فى سياق الانتخابات البابوية من محاول أبعاده أو الهجوم عليه بعيد عن مخطط الدولة الاخوانية فى الضغط لمنع أى موقف من الكنيسة معارض واشغالها أيضا فى معارك داخلية طاحنة  لاتستطيع معها أتخاذ مواقف قوية ضد النظام الحاكم الاخوانى .

سيبدأ مسلسل أرهاب الاقباط فى وسائل الاعلام والمساجد والزوايا , وسنقع أحداث جسام لتخويفهم , وسيتحول يوم الاستفتاء الى غزو دينية جديدة زيمكن أن يطلقوا عليها ” غزوة نصرة شرع الل÷ط, وسيجعلها الاسلاميين يوم لمناصرة الدين ضد الكفرة والعلمانيين  والمسيحيين

وفى ظنى أن الاقباط فى كل القرى ذات الغالبية  القبطية أو التى يتواجد فيها  الاقباط بشكل كبير  سمنوعون من النزول للاستفتاء على الدستور الاسلامى .

وفى ظنى أكثر أن الاقباط سيرهبون  وسيتعرضون  لمضايقات فى الشوارع   حتى لاينزلون لابداء اراؤهم فى الاستفتاء بكل السبل .

وفى ذات الاطار ستكون هناك معركة تكفيرية ضد أنصار الدستور المدنى والدولة المدنية والليبرالين , وسيهاجمون بالكقر والالحاد وأنهم أعداء شرع الله وحكم الاسلام فى الارض  وأنهم ضد تمكين دين الله فى الارض . أن تكتيك الحكم الاخوانى هو نفس تكنيك مبارك , الفارق أن الاول كان يستخدم أمن الدولة والاعلام لارهاب المسيحين , أما فى عهد الاخوان فيقوم الاخوان بالتهديد وأجهزة الدولة بالتنفيذ مع الاوقاف والاعلام , وسيكون السلفيين والجماعة الاسلامية أدوات تنفيذ التهديدات فى الشوارع وترويع الاقباط لمنع خروجهم فى الاستفتاء

أنها أستناجات وليست معلومات لان التجارب كثيرة ولكن الهدف واح والسبل متشابهه, الغريب أن المتشددين سيفرضون على الاغلبيةالتصويت الدينى ولكن الاخوان  يريدون غالبية كاسرة حتى يقولوا هذا راى الشعب وحكم الغالبية والاقباط دول 5% لا قيمة لهم ولا وزن ولا أنصار حقوق المرأة ولا الليبراليين وعليه العوض

المصدر: الخبر نيوز

(Visited 8 times, 1 visits today)