التيارت الإسلامية ستدخل في معركة شرسة

قال جمال أسعد المفكر القبطي، أن دستور النظام السابق تم وضعه بطريقة انتقائية، وسيطر على إعداده فصيل واحد، لذلك لم يمثل الشعب، ولم يعبر عن أطيافه بشكل كامل، بدليل أن الشعب خرج ليرفضه.
وأضاف أسعد في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد“، أنه ستكون هناك معركة دستورية شرسة لأن التيارات الإسلامية ستناضل للحفاظ على السمة العامة ذات الطابع الديني للدستور، وسيتصدي لأي محاولة لتعديل تلك المواد.
وأوضح أسعد، أن الثورة التي قامت إذا كانت حقيقية فإنها ستنتهي إلي وضع دستور جديد يعبر عن كل أطيافها، مشيرًا إلى أن الحوار وحده يمكن أن يؤدي في النهاية لتوافقات وطنية تمكننا من المرور من المرحلة الانتقالية بسلام.
صدى البلد






