لعبت دوراً في وصول الإخوان للحكم

واوضح أن تقرير لجنة الحريات الدينية يعتد به فى العالم كله ويجب أن يكون على قدر من المصداقية والتوثيق لأنه يمس فئة مضطهدة وعليه أن يبحث جيدا عن مصادر جيدة يستقى منها بيناته وأن ينقى نفسه من أى هوى سياسى.
وأوضح أن رفضه للتقرير لأنه غير مطابق للواقع ويغلب عليه الاتجاه السياسى الداعم للإخوان، متمنيا أن يتم اتخاذ اللازم للتحلى بالمصداقية فى تقارير اخرى.
وأشار إلى ما جاء بالتقرير حول مصادره فى جمع المعلومات من الحكومة المصرية والكنيسة والتى تضمنت الدكتور عصام الحداد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الخارجية وحسام الغريانى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان واحمد مكى وزير العدل ويبقى على الجانب الاخر اسُقف واحد فقط من الكنيسة القبطية .
واستطرد قائلا :هذه تركيبة غريبة ومريبة وتشككنا فى اتجاه التقرير السياسى مختتما التقرير بلقاء باترسون وهو ما يضرب التقرير فى مقتل ويخرج به من الساحة الحقوقية إلى الساحة السياسية، موضحا ان السفيرة الامريكية بالقاهره لعبت دورا مشبوها – على حد تعبيره -فى وصول الإخوان.
واضاف أن التقرير فى بدايته يحاول أن يوضح أن مصر أحرزت تقدما “وإن كان غير مرضى بحسب نص التقرير” فى مجال الحريات وإنه على الحكومة الامريكية أن تمارس المزيد من الضغوط.
موضحا أن التقرير فى مجمله يرصد بعض الانتهاكات التى تريد الحكومة المصرية إبرازها دون غيرها مثل حذف خانة الديانة من البطاقة ولا يتعرض لما لا تريد الحكومة المصرية أن تتعرض له مثل حصار الكنائس وسياسة الإفلات من العقاب والعقاب الجماعى للأقباط وتهجيرهم.






