
نُشر تقرير مطول لصحيفة “جلوب آند ميل” الكندية حول طريقة إدارة الرئيس محمد مرسي لمصر، و وصفتها بأنها كوميديا سوداء.
كتبت الصحيفة أنه على النقيض مما كان يؤمل في رئيس انتخب بشكل ديمقراطي أن يضع يده على نبض الشعب المصري، ولسوء الحظ كانت نظرته بعيدة عن النبض، مما دفع المصريين لترشيح مرسي في رحلة إلى الفضاء بشأن دوره في الاضطرابات التي تحدث على الأرض في مصر.
ووصفت الصحيفة المناخ السياسي والاقتصادي في الآونة الأخيرة في مصر بأنه فوضوي، وقالت بأن العوامل الكامنة خلف المأزق الحالي الاقتصاد شبه المفلس، والأزمة السياسية المتفاقمة وعدم فعالية الحكومة في مواجهة العنف المتزايد، والمؤسسات الأمنية تزيد ممارساتها من الوضع المتوتر، والرئيس مرسي يكافح لإيجاد طريقة للخروج من هذه الفوضى والانتخابات المبكرة ليست سوى مؤشر واحد بين الكثير على ذلك.
وأشارت الصحيفة إلى أن مرسي ورث مشاكل النظام القديم مع توقعات كبيرة للشعب المصري بعد الثورة لإصلاح مؤسسات الدولة، ولكن الحكومة المنتخبة ديمقراطيا وجدت نفسها عالقة مع مؤسسات مفلسة ماديا ومعنويا للنظام القديم، والإصلاح المؤسسي، وفقا للصحيفة، يجب أن يسبق العديد من مطالب التغيير التي تمس يوميات المواطن المصري.
وتعرض التقرير لشخصية مرسي التي يشجع أداؤها التصورات بأن مصر عالقة في “كوميديا سوداء”، ويذكر أداء الرئيس بالقادة العرب الذين خلعتهم ثورات الربيع العربي عندما يصرخ في مكبرات الصوت ويقول للشعب ماذا يفعلون؟ دون اقتراح حول كيفية وضع الأمور في نصابها الصحيح، ويبعث خطاب مرسي في أحسن الأحوال على السأم.
البديل
زر الذهاب إلى الأعلى