مرسي: الثورة المصرية تقودها أهدافها

120

 

أكد الرئيس محمد مرسي أن المصريين نجحت ثورتهم في 25 يناير وكانت، كما شهد العالم، وما زالت ثورة سلمية بيضاء، مضيفا: “وكان هناك بعض التضحيات من الشهداء ونحتسبهم عند الله جميعا ونرعى أسرهم ونتواصل معهم وكذلك مع المصابين وأسرهم”.

وقال إن الثورة المصرية نجحت نجاحا باهرا بكل المقاييس، فمنذ بدايتها وتقودها أهدافها ولم تكن القيادة لأحدنا أو لحزب أو لمجموعة معينة، وإنما كانت القيادة بحركة الجميع للأهداف وقد تحقق الكثير من هذه الأهداف.

وأضاف الرئيس مرسي أنه يرى أن أهم هدف حققه المصريون من ثورة 25 يناير، هو امتلاك الإرادة لأن بها تبنى الأمم وتقوم الحضارات وتستقر الأوضاع وتتكامل الجهود وينمو ويزدهر الوطن بالإنتاج الحقيقي بعد ذلك.

جاء ذلك في كلمة الرئيس مرسي، خلال لقائه مع أبناء الجالية المصرية بمدينة ساوباولو البرازيلية على هامش الزيارة الأولى لأول رئيس مصري للبرازيل في تاريخ العلاقات بين البلدين.

وقال الرئيس مرسي: “إن الأمة التي لا تمتك إرادتها لا تستطيع أن تنهض أو تتطور كما ينبغي”، مؤكداً على أنه لكي تمتلك الأمة إرادتها لابد أن تنتج وتعتمد على جهد وعرق وتضحيات أبنائها والإنتاج الحقيقي لهم.

وأضاف الرئيس أن المعوقات التي توضع أمام مسيرة المصريين هدفها الأول أن تنتزع منهم إرادتهم من جديد، مؤكداً أن الجميع يعلم ويفهم ذلك ونتعامل معه بكل دقة ومعرفة ودراية لعدم حدوثه مرة أخرى.

وأكد مرسي أن مصر الجديدة تريد أن تنتج غذاءها ودواءها وسلاحها بأيدي أبنائها، مشيرا إلى أن هذا يحتاج منا جميعا إلى نظر ورؤية ودراية ومعرفة بطبيعة العصر والعالم من حولنا.

وأوضح الرئيس مرسي أنه لا أحد في العالم يبني لأحد شيئا، فالعلاقات بين الدول تقوم على المصالح المتبادلة، فالدول القوية تحترم وتقدر الدول القوية وليس الضعفاء الذين ليس لهم مكان.

وأضاف الرئيس: “إننا نجحنا في تحقيق الكثير من أهداف الثورة المصرية؛ ومنها امتلاك الإرادة والحريات العامة والممارسة الديمقراطية التي تزداد عمقا يوما بعد يوم”.

وأشار إلى أنه من الطبيعي وجود بعض المشاكل لأن المصريين لم يمارسوا عملا ديمقراطيا عبر مئات السنين، مشدداً على ضرورة حل هذه المشاكل ونحن نسير في طريقنا ولن نتوقف.

وأكد الرئيس أنه كلما وضعت عقبات أمامنا فلابد أن نتعامل معها ونحن نسير ونتحرك ونسارع الخطى ولا نضيع الأوقات ولا الفرص فهي تأتي للشعوب والأمم على فترات متباعدة وليس باستمرار.

وأشار الرئيس مرسي إلى أن تعاون وتكامل وجهد المصريين أوجد فرصة لتطور وبناء وتقدم حقيقي لدولة قائمة على العدل وعدالة اجتماعية والحرية وسيادة القانون والدستور واحترام الأحكام وحقوق الآخرين والحوار والتكامل والصبر ومفهوم الدولة المستقرة، مشدداً على أن هذه هي الفرصة لبناء مصر الجديدة فلن يبنيها أحد لنا ولكن بأيدينا فقط نبني هذه الدولة، ولابد ألا نضيع هذه الفرصة لأننا سوف نسأل عن ضياع هذه الفرصة من الله أولا ثم من أبنائنا وأحفادنا.

وقال الرئيس إنه يجب أن نتحرك بسرعة كبيرة في كل اتجاه ونغتنم كل الفرص في كل المجالات ومع الجميع.

وأوضح مرسي أنه يحرص على القيام برحلات وزيارات لكل دول العالم مهما بعدت عن مصر لفتح الأبواب في كل اتجاه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، وأن هذا أمر مهم جدا.

وشدد الرئيس على أن فتح أبواب جديدة بين مصر وأي دولة في العالم لا يكون على حساب دول أخرى، فمصر لديها القدرة على أن تعرف كيف تتعامل وتتواصل مع الآخرين وإيجاد توازن في علاقات مصر الدولية لتحقيق المصلحة المشتركة بين مصر وأي دولة أخرى وألا تعتمد هذه المصلحة على الأفراد ولا الأشخاص ونحن نريد دولة مؤسسات وعلاقات مبنية على توازن في التعاون.

وأكد أنه يحرص دائما على أن يلتقي بأبناء مصر في أي دولة يزورها لكي يأخذوا حقوقهم في أن يقولوا ويطلبوا ما يشاءوا، ونحن جميعا متساوون في الحقوق والواجبات لوطننا الأم لكي نتبادل الرأي ونتشاور ليعود الخير على الوطن.

وأشار الرئيس إلى أن هذه اللقاءات تسعى للمتابعة والعيش مع هموم الوطن لأن مصلحة الوطن وحاله يشغلنا جميعا، وأكد أنه يتواصل مع أبناء مصر في الخارج لأن تصبح مصر على المستوى الذي نتمناه تحضرا واستقرارا وأمنا وأمانا وهذا أملا كبير بالنسبة لنا جميعا نسعى لتحقيقه.

وأشار الرئيس مرسي إلى أن مصر احتفلت منذ أيام، بذكرى 25 أبريل، ذكرى تحرير سيناء، ومنذ أيام كان أشقاؤنا في الوطن الأخوة الأقباط يحتفلون بأعيادهم فكل عام وأنتم جميعا بخير.

وأعرب الرئيس محمد مرسي عن سعادته البالغة للقائه بأبناء الجالية المصرية في البرازيل، وقال: “إن هذا اللقاء يسعدني كثير فأنتم تشتاقون وتحنون إلى أرض الوطن مصر ونحن نحمل إليكم أشواق الوطن”.

وقدم الرئيس الشكر لأبناء الجالية المصرية لحرصهم على حضور اللقاء ومشقة السفر التي تحملوها للحضور من مدن بعيدة للمشاركة في هذا اللقاء.

وأكد الرئيس أن للثورة المصرية أعداء ولا يمكن أن يقصد مصري واحد، فلأي ثورة أعداء يحاولون تعويقها أو إعطاء النموذج السلبي عنها لكي يوحوا للعالم أنه لا جدوى مما حدث.

وأشار مرسي أن كل ذلك زيف يراد به أن تتراجع مصر ونسلم إرادتنا من جديد لأحد من خارج أراضينا وهذا لن يحدث.

وشدد الرئيس على ضرورة أن يتعاون جميع المصريين خلال هذه الفترة المهمة من تاريخنا، وأن يضحي الجميع من أجل مصر والوطن الكبير وأن يميل الجميع إلى التوافق أكثر من الفرقة.

وأكد الرئيس مرسي أن مصر انتهت من جزء كبير من التغيير السياسي وبقي خطوة مهمة وهي انتخاب مجلس النواب القادم، مؤكداً على أن الإجراءات الدستورية لإصدار قانون الانتخابات تنتهي الآن، وقال إنه عندما يصدر القانون سوف نبدأ إجراءات الانتخابات لتكوين مجلس النواب وهذه خطوة مهمة جداً لاستكمال خطوات سابقة أخدتها مصر الثورة؛ ومنها الدستور المصري والذي قد يكون فيه بعض المواد التي لا تعجب بعض المصريين، وأوضح الرئيس أن هذا الدستور ينص على طريقة تغيير بعض مواده وعندما يتكون البرلمان الجديد يمكن أن تقدم إليه ملاحظات وطلبات بتعديل بعض المواد فهذا أمر وارد والبشر يخطئون ويصيبون والأخطاء واردة.

وأشار إلى أنه قد يكون هناك بعض المواد التي لابد من تعديلها وهذا أمر طبيعي ويحدث في كل دول العالم، ولكن المهم أن مصر لديها الآن دستور نحتكم إليه جميعا وبالتالي تكتمل خطوات التحول الديمقراطي بعد الثورة.

وقال إن المحور الاقتصادى كبير ومهم وبه معوقات ومشاكل كثيرة ولكننا نسعى ليل نهار لحل هذه المشاكل، وأكد الرئيس أنه لا يمكن أن ننشغل كل الوقت لحل المشاكل وننسى التنمية ووضع الخطط بعيدة المدى والمشروعات الكبيرة ونقل التكنولوجيا والبحث العلمي وإصلاح التعليم والصحة.

وأشار ‘لى أنه لابد أن نسعى في مسار تنمية حقيقية بخطط واضحة، والمسار الآخر يكون لحل المشكلات الوقتية والحالية والتي يعاني منها المواطن المصري.

وشدد الرئيس أن مصر لديها إمكانيات وموارد كثيرة، وما قبل الثورة حدث فيها إهدار كبير لهذه الموارد وأصبح الحال كما نرى الآن.

وطالب الرئيس مرسي بجهد كل مصري في الداخل أو الخارج، لعمل فكرة أو تصور أو رؤية فالحرص والانتماء والمتابعة وحمل الهم والتواصل مع باقي مكونات وأبناء الوطن هذا يضيف لنا جميعا ويساعدنا على النهوض بمصر.

وأكد الرئيس مرسي أن العالم ينظر إلينا جميعا وينتظر الإجابة على سؤال هام وهو: “هل ينجح المصريون”، وقال الرئيس إن مصر محروسة وأهلها جميعا، ولكن مجرد الآمال لا تكفي، فالاطمئنان والإحساس بالتفاؤل مهم ولكن لابد من بذل المزيد من الجهد والعرق.

وأكد الرئيس أن الحديث عن الفساد لا يجب أن يصحبه تعميم، مؤكداً أن التعميم يضر ولا يفيد، ويجب تحديد ماذا نريد، مؤكداً أن الفساد كان كبيرا قبل الثورة ولكن ليس معنى ذلك أن كل أبناء الوطن مفسدون.

وقال الرئيس مرسى إن كل من عليه حق لهذا البلد يجب أن يدفعه وهناك قضايا على البعض ولا نملك فيها شيئا، مؤكداً أنه يضع الأمور في نصابها وليس معنى ذلك أن كل المواطنين عليهم جرائم.

وأشار إلى أنه لا يريد أن يقال في التاريخ أن هذه المرحلة على صعوبتها اتخذت فيها إجراءات استثنائية، وأضاف أننا نريد أن تدفع الحقوق ولا نريد أن يصاب هذا العهد وأن تستخدم فيه إجراءات استثنائية أو يظلم أحد بهذه الإجراءات التي تضر.

وطالب مرسي المصريين بالصبر والحكم والحفاظ على أمن وسلامة هذا الوطن، وقال إن الزمن جزء من العلاج طالما أن مصلحة الوطن ككل لم تضار لكن لابد من اليقظة والمعرفة والدراية بطبيعة المرحلة والتعاون والتكاتف في الرؤية ووضوح الهدف حتى لا يضيع الوقت في أشياء جانبية، مؤكداً أنه يعرف الطريق جيداً ويسير فيه.

وطمأن الرئيس مرسي الحاضرين بأن مصر بخير على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها وأن الأهداف واضحة على الرغم من صعوبة الوسائل وأن الغد سيكون أفضل لنا جميعا.

ودعا إلى أهمية اليقظة والحذر والمعرفة بظروف المرحلة الدقيقة التي تمر بها مصر، مضيفا أنه لتغيير هذا الحال نحتاج إلى جهد ووقت لتحقيق الإنجاز وأن الأهداف كبيرة حققنا بعضها ونسعى إلى تحقيق الآخر.

وأدار الرئيس حوارا مع أبناء الجالية المصرية في البرازيل، وطلب من الحضور طرح ما لديهم من أسئلة واستفسارات للرد عليها، حيث تحدث أحد أعضاء بعثة وزارة الأوقاف والأزهر إلى البرازيل، فأكد على أهمية التعاون بين أبناء مصر خلال هذه المرحلة الحساسة وأن يلتمس البعض العذر للآخر حتى تسير الأوضاع في طريقها الصحيح، وطالب بتعيينه في الجامعة حيث أنه من أوائل الدفعات وحاصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز، ورد عليه الرئيس مرسي بأنه لم يقم بتعيين أي شخص بالجامعات وأن التعيين بالجامعات محكوم بقوانين ولوائح الجامعات.

وقدم أحد الحاضرين مقترحات لدعم حركة التنمية ودفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام عن طريق صندوق التنمية والصحة العالمية، وهو صندوق خدمي لخدمة مصر، مشيرا إلى أنه سبق له التقدم بمشروعات للحكومات السابقة حيث طلب منه الرئيس مرسي تقديم ما لديه من ملفات وأنه سيتم بحثها والبت في إمكانية الاستفادة منها.

وطرح مهاجر مصري فكرة الإفراج عن رموز النظام السابق والتفاوض معهم لاستعادة الأموال التي نهبوها، وقال: “ماذا يفيد حبس مبارك ونجليه وهو رجل بلغ من العمر 85 عاما”، فرد مرسي قائلا إنه لا يتحدث عن أشخاص ولكن بصفة عامة فإن هذا الموضوع له شقان أساسيان والشق الذي به جانب جنائي لا يتم التدخل به والأمر متروك للقضاء، أما الشق الثاني فهو المتعلق بالجانب الذي يحوي إجراءات ومخالفات إدارية وهذا الجانب هناك به كلام ومؤسسات الدولة قد تقبل فيه المصالحة القانونية وفقا للقواعد القانونية، مشيرا إلى المصالحة التي جرت مؤخرا مع إحدى شركات الأسمنت حيث تم اكتشاف أنه كان هناك خطأ في تطبيق الإجراءات.

وقال إن من سلطات رئيس الجمهورية العفو عن العقوبة وفقا لصلاحياته، لكن ذلك له ضوابط وأصول وأن الدولة تحترم العقود التي أبرمتها أما من لا يمتلك عقدا فهذا لا يصح وأن هناك لجانا متخصصة تعمل، وأن رئيس الجمهورية لا يتدخل في عملها حتى لا يتصور أحد أن الثورة المصرية هي “ثورة مقصلة” ولضمان أن هذه المرحلة ليس فيها هوى وحتى لا يوظف هذا الهوى ضد أحد.

وأضاف قائلا: أما من أبرم عقدا بطريق الخطأ وأصبح هناك فارق لصالح الدولة، فإنه عليه أن يدفعه ويدخل خزينتها.

وتحدث أحد الحضور، وهو مهاجر منذ أكثر من عشرين عاما، عما أسماه “انحراف السلطة القضائية”، وهنا قال الرئيس إنه لا يوجد انحراف وكلمة “انحراف” هذه كلمة كبيرة وأن السلطة القضائية كيان كبير، وهناك فارق بين صحة الحكم وحكم لا أرضى عنه، مشيرا إلى أن هناك درجات للتقاضي حتى يصل إلى النقض، وأنه يجب أخذ الأمور بدقة وأن من يرى أن هناك حكما مخالفا عليه اللجوء إلى القضاء.

وأوضح أن القضاة أنفسهم يقولون إن لديهم من داخلهم وسائل لتقويم المخطئ وهذا موجود.

أما فيما يخص موضوع الحكم في موقعة الجمل، أشار الرئيس إلى أن الذي أعلن في حيثيات الحكم أنه ليست هناك أدلة كافية والقاضي يحكم بوجود الدليل وإذا لم يكن هناك دليل ثبوت كافٍ، لا يستطيع أن يحكم إلا بما هو تحت يديه.

وأكد مرسي تقديره لمبدأ الفصل بين السلطات وأن مصر بها سلطة تنفيذية وسلطة تشريعية يجري العمل على إكمال بنائها حتى يصبح لدينا مجلس للنواب ولدينا سلطة قضائية، ودعاه إلى الصبر وأن الله سيظهر كل الحقوق.

وطلب أحد الحاضرين نقل القنصلية المصرية من ريو دي جانيرو إلى مدينة ساوباولو، التي تتواجد بها معظم الجالية المصرية، وطلب الرئيس من السفير حسام زكي دراسة الأمر وعرضه على وزير الخارجية لبحثه، وقال الرئيس مازحا: “وإذا لم يبحث الوزير الموضوع وهو موجود معنا تظاهروا ضده”.

وطالب أحد شيوخ بعثة الأزهر بتدريس اللغة البرتغالية والإسبانية في المعاهد حتى يكون هناك من المؤهلين للتعامل مع هذه اللغات.

وقدمت إحدى المؤسسات الإسلامية التي لا تهدف إلى الربح، دراسة للرئيس تطلب فيها دعمه حتى تستطيع أداء دورها وخدمة الشباب وجذبه للعمل.

وعرض أحد المصريين المهاجرين العقبات التي تواجهها الشركات المصرية لفتح أسواق جديدة في البرازيل، وأحد هذه التحديات عدم المعرفة بالسوق البرازيلي، مؤكدا أن هذا التوقيت هو الأفضل لدخول المنتجات المصرية، وطالب بإنشاء خط طيران مباشر لأن السوق البرازيلية واعدة وأن ذلك سيشجع المستثمرين والسياحة.

وهنا أكد الرئيس أن هذه الزيارة وغيرها من الزيارات لدول العالم تهدف إلى تحقيق ذلك.

ودعا أحد الحاضرين إلى مصالحة وطنية وقال إن مصر لديها موارد كبيرة ليست متاحة لأي دولة في المنطقة وأن كل مغترب لديه استعداد للمساهمة في نهضة مصر وأنه يمكن الاعتماد على المصريين في الخارج الذين يرغبون في مساعدة بلدهم.

وأكد الرئيس أنه تم تشكيل مجلس لأبناء مصر في الخارج منذ عدة أيام من 75 شخصا أي أن كل مائة ألف شخص يمثلهم شخص في المجلس، وأن هذا المجلس وعاء ووسيلة للتواصل مع المصريين في الخارج.

وأعرب أحد القساوسة الحاضرين عن تمنياته للرئيس بأن يوفقه الله في مهمته لخير مصر وشعبها، وهنأه الرئيس بعيد القيامة المجيد وجميع الأقباط في مصر والمهجر.

وتحدث أحد الحاضرين عن أحد المتهمين في أحداث ستاد بورسعيد الذي حُكم عليه بالإعدام، وأن هناك أحد الشهود لم تُسمع شهادته في هذه القضية، حيث أكد له الرئيس أن قضية أحداث بورسعيد ستذهب للنقض بطبيعة الحال وأن القضاء هو صاحب الفصل فيها

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى