«الجركن» يغزو «مواقف» مصر

لسائقون: الجركن حل جزءًا كبيرًا من أزمة نقص بنزين 80 والسولار.. ورابطة مستخدمى بنزين 80: «الجركن» ستصل إلى المحافظات قريبًا
فى اليوم الثانى لانطلاق حملة «الجركن» التى أعلنت عنها رابطة مستخدمى بنزين 80، وتضامنت معها عدد من روابط السائقين المستخدمين للسولار، شهد عدد كبير من «مواقف» السيارات وجود جراكن يتم تبادلها بين السائقين وبعضهم، من أجل الحصول على السولار والبنزين بطريقة أسرع وإتاحة الفرصة لتبادلها فى ما بينهم، مؤكدين أن وجود جركن وقود داخل كل سيارة يقى السائق من مخاوف الطريق ويوفّر له قدرًا من الأمن المتعلق بأدوار العمل التى قد تقل فى حالة عدم وجود الوقود.
علِى طلبة، سائق بموقف عبد المنعم رياض، أكد أنهم لا يعانون كباقى المواقف من أزمة غياب الوقود، ولو حدثت الأزمة لا تستمر أكثر من يوم، ومن ثَم يجدون الوقود، إلا أنه يدرك جيدًا أن الأزمة قوية، خصوصًا مع وجود طوابير لا تنتهى على محطات الوقود، لافتًا إلى أن الأزمة سببها السوق السوداء التى تقلل كميات الوقود بمحطات البنزين لحساب التجار وسماسرة الأرزاق، وأضاف أن فكرة وجود جركن بكل سيارة ليست جديدة، فالسائقون دائمًا ما يحتاطون لأمرهم ويخزّنون كمية من الوقود لحمايتهم من التعطّل فى الطريق، وكانت الجراكن تتداول بينهم، لكن ليس بهذا الحجم الكبير، ولم يكن هناك فارق قيمة، لأن السائق كان يعطى لزميله الوقود مقابل أن يعيد له نفس الكمية.
سامح عبد الدايم سائق بموقف حلوان، أكد أن موقف السيارات بات كخلية النحل، الجميع يتعاون ويتبادل الجراكن، وبات السائق يشعر بقدر من الأمان النسبى، حيث إنه يحضر إلى الموقف وفى حال نفاد الوقود منه يعلم أن هناك مَن سيعطيه الكمية التى يريدها، وحملة الجركن لم تنهِ الأزمة فحسب، بل إنها دشّنت روح التعاون بين السائقين، وحل التعاون مكان التنافس، قائلًا «ومن المصائب قد نجد عديدًا من الفوائد، والأزمة فعلًا خلّت السواقين عباقرة بيدوروا على حلول تجمعهم وماتفرقهمش».
جمال عبده عضو رابطة مستخدمى بنزين 80، قال إن الحملة وجدت قبولًا واسعًا بين السائقين، والعجيب فى الأمر وجود وقود، حيث حارب السائقون وبحثوا فى أغلب المحطات، حتى يستطيع كل منهم أن يملأ «جركن» من الوقود فى سيارته، مؤكدًا أن الحملة ستصل إلى المحافظات خلال يوم أو اثنين بحد أقصى، مؤكدًا أن هناك بوادر فعلية لحل الأزمة
التحرير






