الأخبار

بعد تقارير عن تقدمه على رومني.. أوباما “متحفز” في مناظرة الليلة.. والجالية الإسلامية قد تشكل قوة مرجحة

 

أكد مساعدون للرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيقدم في مناظرته الثانية الليلة بجامعة هوفسترا في نيويورك أداء أقوى بكثير مما قدمه في مناظرته الأولى في كولورادو مع منافسه الجمهوري ميت رومني، الذى ظهر مستعدا ومتحمسا وهجوميا، على عكس أوباما الذى ظهر فاترا وغير مستعد، وهو ما أدى إلى موجة من التأييد لرومني في استطلاعات الرأي بين الناخبين، وعمل على تعادل المرشحين في معظم الاستطلاعات.

وقد أظهر استطلاع للرأي أذاعته وسائل إعلام أمريكية اليوم تقدم أوباما على رومني بفارق نقطتين فقط، وهي نسبة ضيئلة تقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع، بعد سلسلة من التعادلات في الاستطلاعات بعد المناظرة الأولى.

من جانبها، أعلنت حملة رومني أنها جمعت أكثر من 170 مليون دولار خلال شهر سبتمبر الماضي، بينما جمعت حملة أوباما رقما قياسيا هذا الشهر بلغ 181 مليون دولار.

ويواجه الرئيس أوباما التحدي الأكبر لتغيير مسار نتائج أدائه الباهت في المناظرة الأولى، وتعهدت حملته بأنه سيكون أكثر حماسة وثقة هذه المرة، مشيرة إلى أنه استعد جيدا لهذه المناظرة وسيكون حادا مع منافسه لاستعادة ثقة وصوت الناخب الأمريكي.

أما منافسه الجمهوري ميت رومني فيواجه تحدي الحفاظ على الانطباع الذى حققه لدى الناخبين منذ المناظرة الأولى، وهو ما مكنه من تقليص الفارق بينه وبين أوباما في استطلاعات الرأي.

من ناحية أخرى، تتوقع حملة رومني فوزا آخر لمرشحها في المناظرة الثانية التي تعقد الليلة على شكل اجتماع لمجلس المدينة “تاون هول”، حيث سيتم توجيه الأسئلة من الجمهور مباشرة وهو ما يصب في صالح أوباما الذى يجيد الحديث للجمهور، على عكس المناظرة الأولى التي كانت في شكل أسئلة من مذيع الحوار.

ومن المتوقع أن تتناول المناظرة موضوعات السياسة الخارجية، ومن بينها الهجوم على مقر القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 من سبتمبر الماضي بعد إعلان كلينتون مسئوليتها الكاملة عن الهجوم، وتأكيدا بأن أوباما ونائبه جو بايدن لم يكونا على علم بما يتخذه المتخصصون في مجال الأمن من قرارات في هذا الشأن، وموقف الولايات المتحدة من تطوير إيران لبرنامجها النووي وما يتعلق بذلك من رؤية أوباما بشأن خفض الإنفاق العسكري وإعادة القوات الأمريكية إلى الوطن ومعارضة رومني لذلك، إضافة إلى قضايا الاقتصاد.

ويرى المراقبون أن الجالية العربية والإسلامية في الولايات المتحدة تشكل قوة انتخابية لا يستهان بها وقد تكون مرجحة في انتخابات الرئاسة المرتقبة في نوفمبر المقبل.

بوابة الأهرام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى