نوارة نجم : الجيزاوي دافع عن الإخوان كثيرا لكنهم ردوا الجميل بالتخلي عنه

83

دعت أسرة المحامي المصري أحمد الجيزاوي مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين في القاهرة وذلك لإعلان إستنكارهم لتجاهل السلطات المصرية للمواطنين المصريين المعتقلين في السعودية وعدد من الدول العربية.

واستنكرت الناشطة نوارة نجم ما يحدث من حملة تشويه علي المحامي المصري المعتقل بالسعودية أحمد الجيزاوي واتهامه بالباطل، قائلة أن الجيزاوي دافع عن إلاخوان كثيرا ولكن إلاخوان ردوا الجميل بالتخلي عنه.

وقالت : “يعاقب أحمد لأنه دافع عن المظلومين بالسعودية وتم تلفيق التهمة له لعقابة علي ما حدث،  وكل المعتقليين المصريين بالنسبة لناسواء،  ولهم مكانة واحدة ولكن ليس للنظام فهو يتملق للسلطات الإماراتية من أجل الأفراج عن أعضاء الجماعة ولكن لم يتدخل للمصريين”.

أضافت زوجة الجيزاوي أنه تم اعتقاله بمجرد وصولنا إلي المطار وقبل تفتيش متعلقاتنا، وأبلغتنا السفارة ان اسمه كان موجود علي قوائم ترقب الوصول ولم نستطع التوصل إلي مكانه إلا بعد 6 أيام بعد المظاهرات التي حدثت أمام السفارة السعودية”.

كما أضافت : “أن القضية ملفقة، ففي البداية اتهموه بحيازة المخدرات في علب لبن مجفف مع العلم أن الشركة التي تصنع العلب التي تم الادعاء انها كانت معه لا تصنع لبن مجفف وتاريخ إنتاج العلب كان بعد تاريخ وصولنا إلي السعودية،  كل الأدلة تؤكد أن القضية ملفقة والادعاء العام في السعودية رفض تسليم الإحراز إلي القاضي بحجة أنه تعذر إحضارها وانه يكتفي بالصور، وهو ما ينافي المنطق أن يتم محاكمة انسان دون أي احراز أمام القضاء تم تأجيل القضية إلي جلسة 15 يناير، فما سبب كل هذا التأجيل والمماطلة في الإفراج عنه ونتيجة عن ذلك تعرض لوعكات صحية مختلفة وتعرض للاعتداء داخل السجن والمثبت في عدد من التقارير الطبية من مستشفي السجن، كما أن السفارة المصرية بالسعودية لا تتدخل وتتجاهل حالة أحمد الصحية وفي يتعرض لكافة أنواع التعذيب البدني والنفسي نحن لم نطلب أن يذهب رئيس المخابرات أو مندوب عن الرئاسة للتدخل للإفراج عنه ولكن أقل القليل أن ترسل نقابة المحامين أو السفارة محامي للإفراج عنه”.

وقالت انهم اعتصموا  أمام قصر الرئاسة لمدة يومين والتقوا  بالدكتور ياسر علي المتحدث باسم رئيس الجمهورية ووعدهم  بأن يتم الإفراج عنه في رمضان ومر أكثر من 6 شهور ولم يحدث  شيء .

كما قالت : “الجيزاوي كان من أوائل من ساندوا إلاخوان واعتصموا من أجلهم وواجهوا قمع النظام السابق لهم وترافع عن أعضاء الجماعة حينما تعرضوا للمحاكمات العسكرية،  وأ نا وزوجي انتخبنا الرئيس مرسي وتمنينا له التوفيق وأن يتغير الحال وأن يهتم بالمواطن المصري حتي لا يتعرض للاهانة مثل ما يحدث مع زوجي وغيره”.

وقال ياسر الهواري المتحدث باسم حزب الدستور وصديق أحمد الجيزاوي: ” توقعنا بعد الثورة أن تحفظ كرامة المصريين وليس ما نراه من كذب وتدليس من السفارة المصرية بالسعودية ، وتسائل  ما هو دور السفراء المصريين إذا كان المصريين يتعرضوا لكل هذه الإهانات بصفة مستمرة ‪”.

وكالة انباء اونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى