الشركات التركية ستقوم بتأسيس دور كامل بمستشفى أبو الريش

- السفير التركي حسين عوني يقوم بزيارة إلى مستشفى أبو الريش للأطفال لمزيد من المساهمات الإنسانية
- الشركات التركية ستقوم بتأسيس دور كامل بالمستشفى لتدريب الممرضات العاملات به
- مستشفيات تركية تتعاون مع مؤسسات خيرية مصرية لإجراء عمليات بالقلب والمخ للأطفال
- الرئيس عبد جول سعيد باستمرار اهتمام المستثمرين الأتراك بمصر
- 150 مليون دولار أمريكي استثمارات تركية لإنشاء مصنع جديد لمنتجات الورق
قام السفير التركي في مصر حسين عوني بوطصالي بزيارة إلى مستشفى أبو الريش للأطفال، رافقه خلالها ممثلون عن بعض الشركات التركية العاملة بمصر فى إطار تأكيد المستثمرين الأتراك في مصر التزامهم وحرصهم على رفاهية مصر، وذلك عن طريق مساهمة إنسانية جديدة.
وذكر بيان للسفارة التركية بالقاهرة أنه “كان من ضمن الحضور الأطفال الذين تم إجراء جراحات بالقلب أو المخ لهم في مستشفيات تركيا، وآخرون سوف يسافرون في القريب العاجل لإجراء تلك العمليات، حيث قامت عدة إدارات مستشفيات تركية فى السنوات الأخيرة بالتعاون مع المؤسسات الخيرية المصرية بتقديم خدماتها بأسعار خاصة مخفضة لأطفال الأسـر الفقيرة وبأعلى مستويات النجاح في إنقاذ حياة الأطفال”.
وأشاد السفير التركى بإدارة المستشفى، وأشار إلى أن إحدى الشركات التركية ستقوم بتأسيس دور كامل بالمستشفى لتدريب الممرضات العاملات به، وإلى مشروع لتدريب عدد من الممرضات بتركيا، والقيام بدعوة عدة مستشفيات تركية لإنشاء علاقات توأمة مع نظيراتها في مصر.
وأشار السفير بوطصالى إلى تأكيد الرئيس عبد الله جول مؤخرا الالتزام والأمل بعودة مصر السريعة إلى المسار الديمقراطي، وأضاف أن الرئيس جول كان سعيدا بإعلان أن اهتمام المستثمرين الأتراك بمصر مستمر وبأن شركة تركية كانت بصدد التحضير لخطة استثمارية لإنشاء مصنع جديد لمنتجات الورق بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، نافيا أن يكـون أي من المستثمرين الأتراك ينسحب من السوق المصرية.
وقال بوطصالي: “من الممكن أن يكون هناك ثلاثة أو أربعة مستثمرين أوقفوا الإنتاج في عام 2011 أو 2012، نظرا للظروف الداخلية أو لظروف السوق، ولكني أشهد بأنه ليس هناك إنهاء للأعمال وأن كل المصانع التركية مستمرة في نشاطاتهم الإنتاجية والتجارية”.
وأكد ممثلو المستثمرين والمصنعين الأتراك أنهم مقتنعون بإصرار الحكومة المصرية على مساندة مشروعات الاستثمار المباشر الأجنبية، ولكنهم يرجون أيضا أن يتم تبنى نفس الموقف لمسانـدة الاستثمارات الحالـية والجديدة عن طريق طرح حوافز قابلة للتطبيق، وأنه “سوف يكون لمصر مستقبل مشرق، ليس فقط كمنطقة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، ولكن كشريك استراتيجي في الشرق الأوسط وأفريقيا.. إن تركيا ومصر شريكان في المتوسط”. –
صدىالبلد






