صحيفة أردنية: لو التزمت الدول العربية بميثاق الدفاع العربى لأصبحت قوة عسكرية فاعلة

729

 

 

 

 

 

 

دعت صحيفة “الدستور” الأردنية إلى موقف عربي موحد في مواجهة أعداء الأمة والتحديات التي تواجهها والتنكر لحقوقها وقضاياها واستباحة مقدساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت الصحيفة – في افتتاحيتها اليوم (الأحد) – “إن غياب الموقف العربي الموحد عن قضايا الأمة هو السبب الرئيسي في تمادي أعداء الأمة في التنكر لحقوقها ونهش لحمها واستباحة مقدساتها”.

وأضافت الصحيفة ” إن الخلافات العربية – العربية هي السبب الرئيسي في تراجع مكانتها بين الأمم ورفض العدو الصهيوني الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف”.

واعتبرت أن عدم التزام الدول العربية بالعديد من القرارات التي اتخذتها القمم العربية وبقاء هذه القرارات حبرا على ورق هو السبب الرئيسي في تراجع مكانة العمل العربي المشترك في كل المجالات.

وقالت “إنه لو تم تطبيق قرارات السوق العربية المشتركة كما طبقتها الدول الأوروبية لتحققت الوحدة الاقتصادية ولأصبحت هذه الدول تشكل تكتلا اقتصاديا مؤثرا يفرض مكانته على خريطة العالم ولاستطاعت إقامة المشاريع المشتركة والقضاء على الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل وتحقيق النهوض العربي بأفضل صوره على غرار المجموعات الاقتصادية التي تشكلت فيما بعد في أسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية”.

وأشارت إلى أن تطبيق قرارات السوق العربية المشتركة يساهم في إخراج الدول المنتمية إليها من مربع العجز والفقر والمديونية إلى مربع الاكتفاء الذاتي ومضاعفة الدخل والإنتاج القومي.

وأضافت “لو التزمت الدول العربية بميثاق الدفاع العربي المشترك قولا وفعلا لأصبحت قوة عسكرية فاعلة وقادرة على لجم العدوان وعلى حماية الأقطار العربية كافة من الطامعين “.

وأشارت الصحيفة إلى أن غياب الموقف العربي في ظل المستجدات والمتغيرات الخطيرة التي تعصف بالأمة وخاصة في ظل الربيع العربي أدى إلى زيادة الانقسامات والتفرقة وهو ما شكل ستارا للدول المعادية للتسلل من ورائه والتدخل في شئون الدول الشقيقة لإقامة مشاريعها العدوانية بعد أن وجدت هذه الدول أن مسيرة الربيع العربي كفيلة بتحرير الأمة وإعطاء الشعوب حقها في الاختيار وحقها في الديمقراطية وتداول السلطة وإقامة الدول المدنية الحديثة.

 

 

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى