“الفاجومي”.. “عاش ومات وسطنا”

“عاش ومات وسطنا ..علي طبعنا ثابت .. وإن كان جرح قلبنا كل الجراح طابت”.. رثاء أحمد فؤاد نجم لعبد الناصر.
فارق الحياة فجر الثلاثاء 3 ديسمبر، الشاعر الثائر للحق أحمد فؤاد نجم، عقب عودته من عمان، ودائما كان نجم الذي لقب بـ “الفاجومي” صوت البسطاء وشاعر الغلابة، ولكن لم تكن وفاته نهاية لكلماته التي ستستمر تؤثر في كل محبيه.
وعند مسجد الحسين حسب وصيته تم وضع جثمانه لصلاة الظهر عليه وتوافد المحبين لتوديعه، جاء رفيقه الشاعر زين العابدين الذي كان حريص على التقاط الصور الأخيرة للفاجومي .
وحرص حازم شاهين عضو فريق “إسكندريلا على الجلوس داخل المسجد بجوار النعش يقرأ بعض الآيات القرائية.
كما شارك حمدين صباحي الذي جاء بصحبة محمد العدل، كما حضر بلال فضل، وبثينة كامل، ود. محمد أبو الغار، وخالد علي، والشاعران، تميم البرغوثي”، والمطرب محمد محسن الذي أصرّ على حمل النعش .
وعقب أداء الصلاة الجنازة التف الجميع، وحمل النعش لإلقاء نظرة الوداع عليه، وتوجهوا بجسده إلى مقابر “الغفير”، وكان حاملي النعش يسيرون بسرعة كبيرة .
ووضعت زينب فؤاد نجم، سلسلة حول رقبتها بها صورة له تبكي على وفاة والدها، ورددت كلمة واحدة “الله يرحمك يا بابا” ورفضت الحديث مع الإعلام.






