أمن كفر الشيخ ينفي توزيع منشورات خاصة بجماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. والدعوة السلفية تتبرأ منها

 

أكد اللواء صلاح عكاشة مدير أمن كفر الشيخ أنه لا صحة لما تردد عن توزيع منشورات بمدينة ومصيف بلطيم والحامول بقرية الزعفران أيام العيد تحذر فيها جماعة تدعى أنها جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنها ستستخدم القوة لتغيير المنكر في حالة عدم الانصياع لتعليماتها ، مطالباً وسائل الإعلام بتوخي الحذر في نشر الأخبار .
ومن جانبه, نفى الدكتور مجدي سليم أمين حزب النور بكفر الشيخ وجود جماعة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محافظة كفر الشيخ جماعة وأكد أنه حتى إن وجدت فلا علاقة للدعوة السلفية أو حزب النور بها.
وقال إبراهيم نجم “مسئول الدعوة السلفية بالحامول ” أنه لم يتم توزيع منشور بالحامول أيام عيد الأضحى وما رأيته بالفعل منذ 15يوماً أوراق ملقاه على الأرض بالزعفران كتب عليها جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ” قطاع شرق وغرب ” ، مضيفاً أن الدعوة للأمر بالمعروف بالجامعة السلفية بالحسنى وليس بالتهديد .
وأشار نجم إلى أن الأمر غريب فالأوراق ألقيت في شوارع الزعفران فقط التابعة للحامول منذ 15يوماً ولم تشهد أي مدينة مدن المدن أو قرى المحافظة توزيع مثل هذا المنشور وهذا أمر يثبت أن هناك أيد خفية وراء ذلك ضد الدعوة السلفية
ومن جانبه, قال عيد راغب عضو الجمعية الزراعية بالزعفران أن ما تردد عن توزيع منشور في العيد لا أساس له من الصحة وأن ما وجدناه منذ شهر عندما استيقظنا من نومنا وجدنا أوراق ملقاه على الأرض أمام بعض المنازل ألقاها مجهولون ولم تشهد القرية أي أحداث بعدها وعاشت القرية حياتها الطبيعية .
وكانت شائعة انتشرت بأنه تم توزيع منشورات ليلاً تم إلقائها بالشوارع قام بها مجهولون ودعت في بيان المواطنين وأولياء الأمور إلى التنبيه على بناتهم لارتداء الزى الإسلامي أثناء خروجهن للمدارس والجامعات كما حذرت الرجال مما سمته التشبه بالملابس الغربية والعلمانيين والليبراليين كما حذرت من الجلوس على المقاهي وطالبت فيه الجمعية التأسيسية للدستور بإعلاء الشريعة والمرجعية الإسلامية وأن يكون نص المادة الأولى في الدستور هو «أحكام الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع حسب قول الله تعالى في القرآن الكريم إن الحكم إلا لله ” ، وقال البيان أن أعضاء الهيئة موجودون في المناطق الحيوية وبين المواطنين لحمايتهم ومنع الرذائل وتقويم المخطئين منهم.

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى