عبد السلام: أرحب بالبهائيين والشيعة بعضوية ذراع الجماعة السياسي.. وقرار إقالة النائب العام “منقوص”

أعلن نصر عبدالسلام، رئيس حزب البناء والتنمية، الجناح السياسي للجماعة الإسلامية في مصر، إنه لا يمانع في تولي قبطي رئاسة حزب الجماعة مرحبًا بالبهائيين والشيعة في عضوية ذراع الجماعة السياسي.
ونفى عبد السلام في حوار مع صحيفة “الراي الكويتية” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، وجود انشقاق داخل قيادة الجماعة، معتبرًا أن التغيير في قيادات شورى الجماعة هو سنة الحياة التي تقضي بتجديد الدماء.
وأضاف أن الأمر راجع إلى اختلاف رؤى المؤسسين من الجيل الأول عن شباب الجماعة في بعض القضايا، خاصة علاقتها بالمؤسسة الأمنية في ضوء مبادرة وقف العنف المعروفة إعلاميًا بالمراجعات الفكرية، كاشفًا عن حل الجناح العسكري للجماعة نهائيًا، ومؤكدًا عدم العودة مرة أخرى إلى العنف.
وأضاف عبدالسلام أن قرار الرئيس محمد مرسي بإقالة النائب العام “منقوص وبه خلل بسيط” وقد أخطأ مستشارو مرسي، فمسألة إقالة النائب العام لا أرى فيها غضاضة حيث لا يوجد نصوص دستورية تمنع ذلك، ومن حق الرئيس أن يصدر قرارًا بقانون بتعديل قانون السلطة القضائية.
واستطرد قائلًا “إقالة النائب العام مطلب شعبي، مثلما كان رحيل حسني مبارك تمامًا ووقت رحيل عبد المجيد محمود متأخر عن موعده والذي كان يجب أن يكون مع بدايات الثورة”.
وأضاف “الخطأ كان إعلان تعيينه سفيرا لمصر بالفاتيكان، وكان الأولى أن يقوم بنقله إلى وظيفة قضائية أخرى مثلما فعل مبارك مع النائب العام السابق ماهر عبد الواحد خاصة أنه لم يتبق على تقاعده إلا شهرين”.
بوابه الاهرام






