فوضى واشتباكات بالقصر العيني الفرنساوي بسبب غياب الإدارة والأطباء والأمن

آية أمان
سادت حالة من الفوضى والإهمال القصر العيني الفرنساوي؛ بسبب غياب كافة المديرين ونوابهم ورؤساء وحدات العناية المركزية، وعدم تواجد سوى صغار الأطباء الذين لم يستطعوا استيعاب الموقف؛ لقلة خبرتهم .
قالت سناء محمود، قريبة أحد المرضى، وشاهدة عيان لـ«بوابة الشروق»، إنه تم احتجاز الصحفية أماني أبو الحسن بوحدة الرعاية المركزة، بعد أن ساءت حالتها؛ بسبب الإهمال .
وأضافت أنه: “وقعت مجموعة من الاشتباكات والمشادات اللفظية بين أهالي المرضى والعاملين بالمستشفى؛ بسبب سوء الخدمة، ما يهدد حياة المرضى المحجوزين بالعناية المركزة.”
مشيرة إلى أن: “الإهمال وسوء معاملة الممرضات وعدم الرعاية، تسبب في ارتفاع درجة الحرارة الصحفية أماني أبو الحسن إلى 40 درجة، وفي قلة الأكسجين بجسمها”.
وجدير بالذكر أنه لم تقتصر سوء الإدارة والخدمة على تلك الحالة فقط؛ ففي الوقت الذي خلا فيه الطابق الأول لإدارة المستشفى من أي مسؤول، شهدت قاعة انتظار الزائرين، فوضى بسبب عدم تعاون التمريض، وغياب الأمن.”
الشروق






