بالفيديو.. الناشط كريم الشاعر يروي قصة اختطافه لمدة أسبوع على يد مجهولين

أعلن الناشط كريم الشاعر، تفاصيل ما قال إنها عملية اختطاف تعرّض لها على يد مجهولين ملتحين لمدة أسبوع، بعد مشاركته في اعتصام قصر الاتحادية الرئاسي.
وقال الشاعر، في مداخلة هاتفية مع برنامج «بلدنا بالمصري» على قناة «أون تي في»، إن عملية الاختطاف بدأت بعد بيان أصدره، يوم فض الإخوان لاعتصام الاتحادية بالقوة، حمل عنوان «سنحمل السلاح ضد أي إرهابي يعتدي على الأبرياء»، وأضاف، أنه تلقى بعدها تهديدات هاتفية من أعضاء بجماعة الإخوان وحركة «حازمون».
واستطرد: «يوم السبت 22 ديسمبر كنت راجع الاتحادية، وقفني 3أشخاص أمام سينما روكسي، طلبوا بطاقتي، وادعوا أنهم من مباحث مصر الجديدة، زادوا لـ7 وفرضوا على كردونًا، وخدوا بطاقتي، وجابوا كمية من الحشيش وقالوا “إحنا لقينا ده معاك”، مشيت معاهم على أساس إننا رايحين القسم، ركبت سيارة خاصة بالإكراه، دخلت في مناطق عشوائية، وصلتني لبيت ريفي».
وواصل: «شفت مجموعة مكونة من 23 واحد، كانوا يصلون قيام الليل يوميا، حاولوا الحصول مني على اعترافات بأماكن تجميع السلاح ومصادر التمويل، وسألوني هتقتحموا قصر الاتحادية إمتى»، مضيفا: «أوضحت لهم أن البيان لم يكن دعوة صريحة لحمل السلاح، وأنه كان محاولة لإثبات أننا قادرون على الدفاع عن أنفسنا».
وأكد الشاعر، أنه لم يتعرض لأي عنف خلال فترة اختطافه، باستثناء ضربه فور وصوله لمكان الاختطاف، وأضاف: «سابوني يوم السبت الماضي بعد صلاة العشاء، بعدما حذرهم أحدهم بأن المكان اتعرف وإني لازم أمشي».
وقال الشاعر، إنه يستطيع التعرف على خاطفيه لأنهم لم يغطوا عينيه خلال فترة اختطافه، واستدرك: «وصلوا معايا لاتفاق إني متكلمش ومقولش إني كنت فين، مقابل إني وقعت على 5 اتصالات أمانة على بياض».
واتهم الناشط، كلا من: الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، القياديين البارزين بحزب الحرية والعدالة، بالتحريض على خطف النشطاء.
[media width=”400″ height=”305″ link=”http://www.youtube.com/watch?v=lCUm3NMYFP4&feature=g-all-xit”]
الشروق





