أنصار مرسي يعتدون على مراسلة المصري اليوم

 

 

26

تعرضت الزميلة منّة علاء، مراسلة «تليفزيون المصري اليوم»، الجمعة، لاعتداء بالضرب على يد عدد من أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، في شارع أسماء زغلول، بمنطقة مدينة نصر، أثناء قيامها بواجبها الصحفي لتغطية مليونية «كسر الانقلاب».

وبدأ الاعتداء على منّة علاء، أثناء انطلاق مسيرة تضم المئات من أنصار الرئيس المعزول، مرسي، من أمام نادي الحرس الجمهوري إلى مسجد رابعة العدوية، حيث فوجئ المشاركون في المسيرة بسيارة مسرعة انطلقت نحوهم، فاعتقدوا أنها تسعى لدهس المشاركين في المسيرة، فتجمعوا حول السيارة، وقاموا بكسر زجاجها بالشوم، فضلا عن توجيه السباب والشتائم لقائد السيارة ومن معه.

وكانت «علاء» تصور تلك الواقعة، فباغتها أحد أنصار مرسي بصفعها على وجهها، بينما استولى شخص آخر «ملتحي» على الكاميرا التي معها، بعدما قال لها: «أنتِ تبع مين وبتصوري مين يا بنت الكلب».

وتقول «علاء» إن أحد المشاركين في المسيرة حاول حمايتها من الضرب والشتائم من قبل أنصار مرسي، بينما كان عدد من السيدات المشاركات في المسيرة يتابعن الموقف بـ«استغراب وذهول»، وأوضحت أن واحدة منهن توجهت إليها قائلة: «إحنا آسفين وأنت عارفة إن الشرطة اندست بينا، وتعالي معانا رابعة عشان نرجع لك الكاميرا، وحقك علينا»، وهو الأمر الذي رفضته الزميلة.

وتضيف أنها بعد تعرضها للضرب نزل عدد من سكان المنطقة إلى الشارع محاولين حمايتها، وجلست بصحبة عدد منهم أسفل مدخل عمارة، بينما جاء أحد أنصار مرسي وقال لها: «معلش.. ده واحد من الشرطة اندس وسطنا، واحنا هنرجع لك الكاميرا وتعالي معانا رابعة»، وهو ما رفضته «علاء» للمرة الثانية.

وأوضحت أنها في طريقها للعودة إلى مقر «المصري اليوم»، شاهد أحد ضباط الجيش، المكلف بتأمين مقر نادي الحرس الجمهوري، آثار الضرب عليها، فعلم منها ما حدث وأبلغها بقوله: «يا ريت تظهري للناس الحقيقة وتوريهم بيعملوا إيه

المصري اليوم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى