«الكاثوليكية والإنجيلية» تطالبان البابا الجديد بإنشاء مجلس كنائس مصري موحد

1 نوفمبر 2012, 5:33 م

 

 

 

محمد راشد

طالبت الكنيستان الكاثوليكية والإنجيلية، الخميس، البابا الجديد بالعمل على الوحدة بين الكنائس، وإنشاء مجلس كنائس مصري موحد على غرار مجلس الكنائس العالمي، والدعوة للحوار بين الطوائف المسيحية في مصر والعالم.

وقال الأب رفيق جريش، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية، في تصريحات صحفية، إنه «يجب على البطريرك الـ118 أن يكون بابه مفتوحا للجميع، ومنفتحا على الكنائس الأخرى في الداخل والخارج»، داعيا البابا الجديد إلى ترسيخ عمل المؤسسات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالإضافة إلى الاهتمام بشؤون الملف القبطي، وعلى رأسها إقرار قانون دور العبادة الموحد وقانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين.

وأكد «ضرورة التعاون المشترك بين الكنائس في مجال الخدمة ومجالات الرعاية».

من جانبه، قال القس رفعت فكري، رئيس لجنة الإعلام بمجمع القاهرة الإنجيلي: «يجب على البابا الجديد أن يكون شخصا منفتحا على الآخر، ويفكر في إنشاء مجلس كنائس مصري موحد على غرار مجلس كنائس الشرق الأوسط، على أن يجتمع دوريًا لمناقشة قضايا الكنائس المسيحية الثلاث في مصر والعالم».

وطالب «فكري» البابا الجديد بـ«الابتعاد عن السياسة والتركيز في الخدمة الكنسية، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون له موقف حاسم إزاء ما يتعرض له الأقباط من مشاكل وتنكيل بهم في بعض الأحيان، ولا نريده أن يمسك العصا من الوسط، بل يكون حاسما في التعامل مع الدولة إزاء أي انتهاكات لحقوق الإنسان وما يتعرض له الأقباط».

وأشار إلى ضرروة حرص البطريرك المقبل على التجميع بين الطوائف لا التفريق بينها، وعدم الصمت إزاء أي تصريحات من أحد الأساقفة ضد الطوائف الأخرى.

المصرى اليوم

(Visited 4 times, 1 visits today)