الكنيسة تعد قائمة بـ 10 مطالب لعرضها على البابا الجديد

1 نوفمبر 2012, 11:48 ص

 

أعدت كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس فى الإسكندرية، قائمة بمطالب جموع الأقباط لعرضها على البطريرك الجديد الذى ستختاره القرعة الهيكلية الأحد المقبل، تضمنت نحو 10 مطالب رئيسية طالبت بها الكنيسة منذ سنوات.

قال كرم أنور بخيت، من الأراخنة المشاركين فى انتخاب البابا، إن أهم المطالب التى تضمنتها القائمة تغيير لائحة انتخاب البطريرك المعروفة بـ«لائحة 57» خاصة البنود التى تتعلق باشتراطات الناخبين مثل شرط ألا يقل راتب الناخب عن 400 جنيه سنوياً مثلاً، لافتاً إلى أن مثل هذه البنود لا تتطابق ومتطلبات العصر، خاصة أنه مر على إقرارها أكثر من 50 عاماً، وكذا التعامل بشكل سريع وفورى مع مشروع قانون بناء دور العبادة وإزالة العراقيل والمعوقات التى تواجه بناء وترميم الكنائس.

وأضاف جوزيف ملاك، محامى الكنيسة، رئيس المركز المصرى للدراسات الإنمائية وحقوق الانسان: «أصبح من الصعب فى ظل الظروف السياسية وتنامى تيارات الإسلام السياسى ومحاولات هيمنة الدولة الدينية أن تكون الكنيسة فى منأى عن المشهد السياسى فهى مجبرة أيضاً على أن يكون لها دور حماية لأبسط احتياجات الأقباط وما يتعلق بإقامة الشعائر الدينية».

وأكد أن ملف الوضع السياسى للأقباط وكيفية تعامل المؤسسة الدينية ودورها فى المشهد السياسى هو أهم الملفات التى يجب أن يتعامل معها البابا الجديد.

وقال كريم كمال، رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن، إن من بين المطالب أيضاً قضايا الدم العالقة وعلى رأسها شهداء تفجيرات القديسين وأسلمة القاصرات مشدداً على أن تكون هذه الملفات من أولويات البطريريك القادم، إضافة إلى ملف المهجر.

وطالب الدكتور كميل صديق، سكرتير المجلس القبطى فى الكنيسة، بأن يولى البطريرك الجديد اهتماماً خاصاً بترسيخ المواطنة الحقيقية ومدنية الدولة خاصة أنها وضعت على المحك وبالتالى فهناك من يحاول تغيير هوية الدولة بكل مكوناتها وهو الطراز الذى ورثناه منذ آلاف السنين ونعيش أفكاراً دخيلة ومختلفة مع التركيبة المصرية للدولة.

وقال إن مقاومة التمييز السلبى ضد الأقباط فى الوظائف وغيرها بسبب العقيدة الدينية من أهم الملفات العالقة والمهمة.

أكد الدكتور منير عزمى، عضو لجنة الانتخابات البطريركية، أن الكنيسة لن تدعو سوى رؤساء الكنائس فقط لحضور قداس القرعة الهيكلية لاختيار البابا الجديد.

وأشار عزمى، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، إلى أن القرعة الهيكلية ترتبط بطقوس دينية، موضحاً أنه سيتم دعوة كل قيادات الدولة ومندوبى الدول الأخرى فى حفل التنصيب الرسمى يوم 18 نوفمبر حيث سيتم وفقاً للبروتوكول الخاص بذلك اليوم.

وعن إجراءات القرعة الهيكلية، قال عزمى، إن الكنيسة ستجرى قرعة بين الأطفال المتقدمين، الذين يجب أن ينتموا لعائلات كنسية ويكونوا شمامسة، وسيتم ذلك بمنتهى الشفافية التى تحرص عليها الكنيسة منذ إجراء العملية الانتخابية وحتى نهايتها.

ولفت إلى أن المرشحين الثلاثة، لن يحضروا القرعة الهيكلية لأنهم يعتكفون فى أديرتهم وسيتم إبلاغهم فور إجراء القرعة الهيكلية، مشيرا إلى أن قداس القرعة سيبدأ فى الثامنة صباح الأحد، بالكنيسة المرقسية بالعباسية، برئاسة القائمقام البطريركى، وينتهى بإعلان القرعة الهيكلية حيث سيسمح لوسائل الإعلام بنقلها وبثها وسيتم تسليط كاميرا على الصندوق الزجاجى الذى ستجرى فيه القرعة.

وقال عزمى: سنخطر رئاسة الجمهورية بنتيجة القرعة الهيكلية، وسيسلم القائمقام صورة من محضر القرعة لمندوب الداخلية حتى يصدر الرئيس قراراً باعتماد النتيجة، موضحاً أن الرئيس لا يعين البطريرك، بل يعتمد النتيجة فقط.

 

 

 

المصري اليوم

(Visited 1 times, 1 visits today)