الاخوان يحذرون من خطورة عودة اليهود إلى مصر فى 2009 والعريان يدعوهم للعودة فى 2012

4

 

بعد تصريحات عصام العريان لليهود من أصول مصرية: «الأفضل لكم العيش في مصر بدلاً من دولة ملوثة بالاحتلال».. وهو على النقيض مما نشره موقع إخوان الدقهلية وموقع إخوان اون لاين بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٠٩ عما أسموه بـ «خطر عودة اليهود إلى القاهرة»!!

حيث جاء تحقيق اخوان اون لاين محذرا من خطرهم حيث قال التحقيق الصحفى فى دباجته “الحكومة المصرية تعلن ترميم المعبد اليهودي بالقاهرة”.. “73 باحثًا صهيونيًّا يحصلون على براءات اختراع مصرية”.. “تمويل صهيوني لمشروعات مائية بمنابع النيل”.. “تأسيس شركة صهيونية في مصر لإنتاج الملابس”.. “استيلاء لوبي صهيوني على الدواء المصري”.. هذه باختصار شديد بعض أشكال الاختراق الصهيوني لمصر، والتي تصدرت صفحات الصحف والمجلات خلال الفترة القليلة الماضية.

ما سبق يكشف تركز التوغل الصهيوني لعدة قطاعات حيوية في مصر، مما بات يشكل تهديدًا للأمن القومي المصري.. وأكد الخبراء والمحللون أن تلك الاختراقات تزداد يومًا بعد يوم، فضلاً عن العديد من الاختراقات السرية، والتي تشكل جميعها خطرًا عارمًا بكل المقاييس على أصعدة عديدة ثقافيًّا واقتصاديًّا وصحيًّا وزراعيًّا، مستنكرين أن تحدث كل تلك الاختراقات الصهيونية تحت مرأى ومسمع من الحكومة المصرية.

وبنظرة سريعة في صفحات التاريخ، سنجد أن الوجود اليهودي في مصر قديم، وتزداد خطاه وتوغلاته يومًا تلو الآخر، فالصهاينة في مصر استطاعوا تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة فقد أسس اليهودي إميل عدس الشركة المصرية للبترول برأسمال 75000 جنيه في بداية عشرينيات القرن العشرين، في الوقت الذي احتكر فيه اليهودي إيزاك ناكامولي تجارة الورق في مصر، كما اشتهر اليهود في تجارة الأقمشة والملابس والأثاث؛ حتى إن شارع الحمزاوي، والذي كان مركزًا لتجارة الجملة كان به عدد كبير من التجار اليهود، كذلك جاءت شركات مثل شركة “شملا”، والتي أسسها كليمان شملا، وافتتح محلاًّ جديدًا في ميدان الأوبرا، والذي حوَّله أبناؤه إلى واحد من أكبر المحال التجارية في مصر، وفي عام 1936م انضمت إليهم عائلة يهودية أخرى، فأصبحوا يمتلكون معًا مجموعة محلات أوريكو.

وتبرز أيضًا شركة “بونتبوريمولي” أشهر شركات الديكور والأثاث، وأسسها هارون وفيكتور كوهين، و”جاتينيو”؛ وهي سلسلة محال أسسها موريس غاتينيو الذي احتكر تجارة الفحم ومستلزمات السكك الحديد، وكانت عائلة عدس من العائلات اليهودية الشهيرة في عالم الاقتصاد، وأسست مجموعة شركات مثل بنزايون، هد، ريفولي، هانو، عمر أفندي.

كما احتكر اليهود صناعات أخرى؛ مثل صناعة السكر ومضارب الأرز التي أسس سلفاتور سلامة شركة تحمل اسمها عام 1947م برأسمال 128.000 جنيهًا مصريًّا، وكانت تنتج 250 طنًا من الأرز يوميًّا، وشركة الملح والصودا التي أسستها عائلة قطاوي عام 1906م.

كذلك استثمر اليهود في قطاع الفنادق، إذ ساهمت عائلة موصيري في تأسيس شركة فنادق مصر الكبرى برأسمال 145.000 جنيهًا، وضمت فنادق كونتيننتال، ومينا هاوس، وسافوي، وسان ستيفانو، و”موصيري” وهي عائلة يهودية سفاردية من أصل إيطالي، استقرت في مصر في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.

وحقَّق يوسف نسيم موصيري ثروته من التجارة، وأسَّس أبناؤه الأربعة مؤسسة يوسف نسيم موصيري وأولاده، وأسس جوزيف موصيري شركة “جوزي فيلم” للسينما عام 1915م، والتي أقامت وأدارت دور السينما وإستوديو للإنتاج السينمائي، وتحوَّلت إلى واحدة من أكبر الشركات العاملة في صناعة السينما المصرية.

واشتركت عائلات يهودية أيضًا في تأسيس الشركات العقارية العديدة التي أقيمت في إطار مبيعات أراضي الدائرة السنية، ثم في إطار الحجوزات العقارية بعد تَراكُم الديون على كبار وصغار الملاك المصريين؛ نتيجة انخفاض الطلب على القطن المصري، وقد تأسَّس أكثر هذه الشركات في الفترة ما بين عامي 1880 و1905م، ومن أهم هذه الشركات شركة أراضي الشيخ فضل، وشركة وادي كوم أمبو التي تأسست في 24 مارس آذار 1904م بامتياز مدته 99 عامًا، ورأسمال 300.000 جنيه إسترليني، امتلكت هذه الشركة 30.000 فدانًا في كوم أمبو، بخلاف 21.000 فدانًا وشقت 91 كيلومترًا من المصارف والترع و48 كيلومترًا من السكك الحديد.

وبرزت شركة مساهمة البحيرة التي تأسست في يونيو 1881م برأسمال 750.000 جنيهًا مصريًّا، وامتلكت 120 ألف فدان.

ويمكن تقدير مدى مساهمة أعضاء الجماعات اليهودية في مصر في الشركات والقطاعات الاقتصادية المختلفة من خلال عضويتهم في مجالس إدارة الشركات المساهمة التي سيطرت على أهم قطاعات الأعمال في مصر منذ أواخر القرن التاسع عشر، فتشير بعض الإحصاءات إلى أن اليهود احتلوا 15,4% من المناصب الرئاسية و16% من المناصب الإدارية عام 1943م، وانخفضت هذه النسبة إلى 12,7% و12,6% عامي 1947 و1948م، وإلى 18% عام 1951م، والواقع أن هذه نسب مرتفعة إذا ما قورنت بنسبتهم لإجمالي السكان، والتي بلغت عام 1950م نحو 0,4% فقط.

 

أصوات مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى