خطيب “مصطفى محمود”: حَجَة العاصي غير مقبولة إذا عاد للفواحش.. والجميع مشارك في انتشار “التحرش”

 

 

 

إسلام زقزوق

شدد خطيب مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، في خطبة الجمعة اليوم، على ضرورة الحرص على عمل الصالحات والبعد عن المعاصي، وقال: “إن ساعة الأجل تأتي بقدر معلوم من عند ربها ولا يعلمها إلا هو، فينبغي على كل منا أن يجهز نفسه فإن خرج للحج قد لا يعود”.
وقال خطيب مسجد مصطفى محمود: “إن الذين عادوا بحمد الله من أداء فريضة الحج، فقد خرجوا بنية صافية إرضاء لوجه الله، ولكن بم عادوا؟!”، مشيرا إلى أن المولى عز وجل حدد المهمة التي ذهبوا إليها، من أجل قطع الصلة بالقبيح الذي تركوه في دنياهم.
وأضاف: “هناك بعض الناس يقولون سنذهب لنحج ليغفر الله لنا ذنوبنا وعندما نعود سنرجع لمعاصينا، وفي العام المقبل سنحج مرة أخرى لغسل ذنوبنا”، محذرا من خطورة هذا القول، قائلا:”حجك مردود عليك، فهو حج غير مقبول” ، فوجب أن يكون الحاج مثالا للصلاح، فإن كان صالحاً زاد صلاحه وإن كان كريماً كَثُر كرمه.
كما أشار خطيب الجمعة إلى تسليط وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة الضوء على ظاهرة التحرش الجنسي والانحطاط الأخلاقي، مؤكدا أن تلك الظاهرة ضد الشريعة الاسلامية، منوها إلى أن حفظ العرض من مقاصدها.
وقال: “إن لم نأمن على أعراضنا فنحن في خطر داهم، فالإسلام يمنع النظرة الخاطئة والاعتداء بالكلمة أو الزنا أو اللواط، وهو ما يعاقب عليه المشرع”.
واستطرد قائلا: “إن الذي مد يده بالتحرش معتد آثم، ولكن هناك من أوصله لفعله المشين، وهى الفتاة القبيحة التي أساءت عرض جسدها فهى شريكة في الجريمة، وهناك البيت والوالدين الذين ساهموا فيها أيضا بتساهلهما في تربية ابنتهما وسمحا لها بتسهيل تلك الجريمة”.
كما انتقد ما أسماه “تعطيل تدريس التربية الدينية وتهميشها في المدارس”، ليجني المجتمع ثمار الزرع الفاسد.
كما شن هجومه على وسائل الإعلام التي تقدم القبيح والمُسِف باسم الفن والإبداع، فهى تعرض الحرام على آذان وأعين المواطنين في كل أوقات اليوم، وهى شريك في هذه الجريمة – على حد قوله.
واختتم خطبته قائلا:”إن التربية الصالحة للنشء تقع مسئولية مشتركة بين الأسرة، المدرسة، الجامعة ووسائل الإعلام ولكن بصور متفاوتة”.
صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى