أتمني نزول قوات خاصة للقبض علي البلطجية

رفض باسم خفاجي رئيس حزب التنمية والتغيير، المرشح السابق لانتخابات الرئاسة التعليق علي خطاب الرئيس بحجة أنه لم يسمعه كاملا، مشيرا إلي أن الاستقطاب حول الخطاب هو السائد الآن فكل فريق يستخدم الخطاب ليؤكد موقفه .
وتساءل خفاجي خلال تدوينة بصفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هل ستتغير مصر بعد الخطاب، هل سنشهد اليوم وغدا وبعد غد انعكاسات فعلية للخطاب تظهر في أداء المسؤولين؟ ، مجيبا علي نفسه أشك في هذا، متابعا، هل ستتوقف المعارضة الشريفة عن الاعتراض لأن الرئيس استجاب لها؟ أشك في هذا. إذن المخصلة السريعة للخطاب لن تكون مفيدة. قد تكون هناك مكاسب طويلة المدى .. ولكني منشغل بمخاطر الأيام القادمة، والواضح أن المشاكل سوف تتفاقم أكثر.
وأعرب خفاجي عن أمله أن تكون الأخبار صحيحة بشأن أن هناك فرق خاصة تعتقل البلطجية في مختلف محافظات مصر منذ الأمس ،أبحث عما يؤكد الخبر فعليا .. ولكنه لم يتأكد لي حتى الآن .. أتمنى حدوث ذلك لمنع البلطجة من السيطرة على مشهد الأيام القادمة،
واستنكر أن وسائل الاعلام صامتة ولا تؤكد هذا بينما تؤكده صفحات التواصل الإجتماعي مؤكدا أنها خطوة رائعة لو حدثت على مستوى كافة المحافظات ومراكز تجمع البلطجية في مصر، وهي مشكلة لابد من حلها.
وتابع: أتمنى مواحهة حقيقة أن الشعارات والكلمات الجميلة والوعود التي تستبدل بوعود من كل الأطراف قد لا تؤدي إلى نهضة وطن بل إلى مزيد من التخبط. أتحدث عن الجميع هنا. مصر تعاني بصدق ولن يعالج المعاناة كلمات رنانة من أي طرف أو من كل طرف. المعاناة خقيقية ومتزايدة وتحتاج إلى حلول عملية وقد تكون حلول جراحية أيضا ولكن لابد من ذلك لتنطلق مصر.
واختتم تدوينته بقوله :”أسأل الله أن يجمي مصر من مخاطر الأيام القادمة سواء من مخاطر عدم الفعل .. أو سوء الفعل .. أو حماقات رد الفعل .. أو برودة وبلادة التباطؤ في الفعل”.






