يهاجم “عبد المقصود” ويصف تصريحاته بـ«السخيفة»

64

خيرى: على الوزير الإفصاح عن أسماء مَن يتقاضون تلك المبالغ وإن كانت لديه أدلة فليظهرها

تسببت التصريحات الأخيرة لصلاح عبد المقصود وزير الإعلام فى غضب كثير من الإعلاميين، وذلك عندما أكد أن هناك مقدمى برامج يحصلون على 18 مليون جنيه فى السنة، فبعد أن انتقدت لميس الحديدى هذه التصريحات، قام خيرى رمضان بشن هجوم حاد على وزير الإعلام، وذلك فى حلقة الأربعاء من برنامج «ممكن»، الذى يقدمه على قناة «سى بى سى»، وتساءل رمضان: كيف يخرج وزير الإعلام ليقول هذه التصريحات دون أى أدلة أو أسانيد، الأمر الذى يعمل على إثارة الرأى العام، ضد الإعلاميين؟ وطالب عبد المقصود بالإفصاح عن أسماء الإعلاميين الذين يتقاضون هذا الرقم الكبير، وعن القنوات التى يمكن أن تدفع لإعلامى هذا الرقم، مشيرا إلى أن وزير الإعلام عضو نقابة صحفيين، ويعلم جيدا أن ما يقوله غير منطقى، وإذا كانت لديه أدلة فليظهرها، ثم يخرج رئيس الوزراء للمحاسبة، واصفًا تصريحات وزير الإعلام بـ«السخيفة». وناقش البرنامج أيضا أزمة جامعة الأزهر، بعد واقعة التسمم الأخيرة، وهجوم طلبة الأزهر على مشيخة الأزهر، والمطالبة بعزل شيخ الأزهر، وأجرى خيرى رمضان اتصالا تليفونيا مع د. محمد مهنا مستشار شيخ الأزهر، الذى أكد أن الأزهر سيظل شامخًا، ووجه الدعوة إلى كل القوى السياسية بأن ترفع يدها عن الأزهر الشريف.

وأضاف مهنا، أن التدخلات السياسية قسمت الأزهر لأول مرة فى تاريخه إلى 3 أقسام من الطلبة، طلبة ينتمون إلى جماعة الإخوان، وطلبة ينتمون إلى التيار السلفى، إضافة إلى الأزهريين غير المنتمين إلى أى تيار، وأكد ضرورة إعادة المنهج الأزهرى الحقيقى، وأهم صفاته الأخلاق، التى يجب أن يتحلى بها الطالب الأزهرى ليكون قدوة لغيره، ولا ينساق حول الممارسات الخاطئة التى قد تؤثر على صورة الأزهر الشريف، الذى وصفه بالمنارة الإسلامية.

كما استضاف البرنامج الدكتور خالد علم الدين مستشار رئيس الجمهورية السابق، الذى تحدث عن كيفية صناعة القرار داخل مؤسسة الرئاسة، إضافة إلى الفقرة الفنية، وكان موضوعها «الفيلم الذى يرد على الفيلم المسىء للرسول»، بحضور مخرج الفيلم أحمد خالد وعماد الدين مصطفى المشرف على المجالس العلمية بالأزهر الشريف ونعمات عبد العظيم صاحبة فكرة الفيلم، وقالت إنها ترى أن الرد على الأعمال الفنية لا بد أن يكون عن طريق الفن.

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى