إقتصادى إسرائيلى :الهجرات الروسية للدولة العبرية أنقذتها من الضياع

الحسين محمد
أكد شلومو معوز الخبير الإقتصادى بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الهجرات الروسية لإسرائيل عام 1990 قد أنقذت الدولة العبرية من الضياع والتخلف ,وأشار معوزأنه بفضل هذة الهجرات ,حدثت الطفرة التى تشهدها إسرائيلاليوم وهذا يرجع إلى التغلل الروسى فى مجالات التعليم والصناعة والثقافة والتكنولوجيا .
وأشار أن المليون مهاجر الذين قدموا لإسرائيل قد أعطوا ثقل كبير للمجتمع الإسرائيلى حيث أنهم أصبحوا فجأة يشكلون 15% من جملة السكان داخل البلاد , مضيفاً أن الإندماج الذى تم بين الإسرائيلين الذين أنهوا خدمتهم العسكرية وبين التقدم العلمى الروسى قد ساهم بشكل كبير فى تطور السلاح الإسرائيلى .
وتابع الخبير الإقتصادى أن جميع الشركات الإسرائيلية التى حققت طفرة علمية فى مجال الهاى تكنولوجى يقف ورائها الروس أيضاً بعد أن إستعانت معظم المصانع الإسرائيلية الجديدة بخبراتهم ,وأدت هذة الطفرة إلى إرتفاع معدلات الصادرات الإسرائيلية فى مجال التكنولوجيا بنسبة 40% كما ساهموا فى رفع كفاءة الشركات الإسرائيلية القديمة التى بدأت تطور من إنتاجها حتى تصمد أمام المنافسة الشرسة من جانب الروس الطموحين .
وأضاف أن هذا الطموح الروسى ساهم فى تطوير التعليم والثقافة الإسرائيلية بشكل ملحوظ بعد أن لاحظ الإسرائيلييون مدى الفارق بين ثقافتهم وبين ثقافة المهاجرون الجدد الذى كان يحمل 90% منهم على درجات علمية تفوق الماجستير مما أثر إيجابياً فى رفع عدد الاكادميين داخل إسرائيل بنسبة وصلت إلى 60 % .
وأشار أن الأحياء والمدن الإسرائيلية التى تمركز بها المهاجرون الروس ,قد تطورت مرافقها وصورتها الجمالية بشكل كبير مقارنة بسائر الأحياء الاخرى ,لافتاً إلى ضرورة أن يتوجه كل إسرائيلى بالشكر للمهاجرين الروس الذين تسببوا فى إنقاذه من الذياع والتخلف .
بوابة الفجر





