احتفالات في «الضاحية» وطهران

وأدان مجلس الجامعة العربية في اجتماعه الطارئ، أمس، على مستوى وزراء الخارجية، «التدخل الأجنبي» في البلاد التي تعاني من اقتتال داخلي منذ أكثر منذ عامين, في إشارة إلى تدخلات إيران وحزب الله وإسرائيل.
من جهة ثانية, لم يسفر الاجتماع الثلاثي بين الأمم المتحدة ونائبي وزير الخارجية الأميركي والروسي عن «اختراق» في مسألة تحديد الأطراف التي سيجري دعوتها إلى مؤتمر السلام الخاص بسوريا المزمع عقده في مدينة جنيف السويسرية، واكتفى الفرقاء بتحديد 25 يونيو (حزيران) الحالي موعدا لاستئناف المباحثات.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده على يقين باستخدام الأسد لأسلحة كيماوية، مضيفا أن «ثمة خطأ تم تجاوزه من دون أدنى شك. نبحث مع شركائنا ما ينبغي القيام به، كل الخيارات مطروحة على الطاولة».
ورغم أن الحكومة العراقية لا تزال تؤكد حيادها في الحرب الدائرة بسوريا، جرت في مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، أول من أمس، مراسم تشييع لسبعة مقاتلين شيعة قضوا في معارك في دمشق بمشاركة رسمية من مسؤولي المحافظة.
الشرق الاوسط






