شخص يدعى أبومصعب يروى تفاصيل إطلاق النار على سيارة الشرطة فى بيان على «فيسبوك»

هانى ياسين – إسماعيل الوسيمى
عقب حادثة الاعتداء على سيارة شرطة فى سيناء أول من أمس التى راح ضحيتها 3 من أفراد الشرطة، انتشر على عدد من صفحات موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» بيان منسوب إلى شخص يُدعَى أبو مُصعب يروى خلاله مجريات الحادثة وسبب وقوعها. «التحرير» حصلت على نسخة من هذا البيان الموجود على شبكة الإنترنت.
جاء فى البيان: «فى أثناء قيامنا نحن وبعض الإخوه الزوار من مُجاهدى ليبيا باستطلاع بعض الأراضى المجاورة لزمام مدينة العريش، قامت قوه قوامها نحو 3 سيارات شرطة تابعة لمركز شرطة العريش بتوجيه نيرانها صوب سياراتنا مما أدى إلى إصابه الأخ معاذ الترهونى بجرح خطير فى منطقة البطن والفخذ وتم نقله بسرعة بواسطة بعض إخوتنا المجاهدين إلى مستشفى خاص، وهو يرقد حاليا فى حالة حرجة للغاية، وقمنا على الفور بالرد على نيران دورية الشرطة بعدة أعيرة نارية أصابت 5 رجال شرطة، وتأكدنا بالفعل من مقتل 3 منهم».
واستكمل قائلاً: «تم على الفور استدعاء قواتنا المتركزة فى محيط قرية السكاسكة وتم تحضير قوه قررت قيادتها التوجه إلى مركز المحافظة واحتلاله كرد على استهداف زوارنا، وتمت عدة اتصالات بيننا وبين بعض قيادات الجيش الثانى والثالث الميدانيين ووافقنا على الانسحاب من مركز المحافظة وذلك بعد اعتذارهم عن استهداف ضيوفنا الأفاضل»، مضيفا أن الإخوه لم يكونوا فى حالة هجوم على الإطلاق وقت استهدافهم من قوة شرطة مركز العريش، وكانوا يقومون بجولة ميدانية لتعرُّف معالم المنطقة ليس أكثر ولم يكن هناك أى مبرر لإطلاق النار عليهم».
وحذر أبو مصعب فى ختام بيانه تحذيرا شديد اللجهة قائلا: «فى حالة وفاة الشيخ معاذ الترهونى فإنه وبحق الله العظيم لن ينام لنا جفن ولن تقر لنا عين إلا بعد إخلاء سيناء كاملة، شمالها وجنوبها من كل رجال الشرطة، ولن يأمن شرطى فى سيناء على حياته»، واختتم بيانه بكلمات تحذيرية قال خلالها «وقد أعذر من أنذر , وإن غدًا لناظره قريب».
الدكتور كمال حبيب الخبير فى الحركات الإسلامية اعتبر أن هذا البيان يمثل مؤشرا خطيرا مما يدل على أن الفكر العنيف بدأ يعلن عن نفسه بقوة من خلال استخدام أساليب أشد عنفا، مشيرا إلى أن الخاسر فى تلك المواجهة كل الأطراف الموجودة، حيث إن الذى يهدد إسلامىّ والذى يدفع أيضا إسلامىّ، مطالبا التيارات الجهادية إن كانت تبحث عن حقوق بأن تسلك الطرق القانونية وتستخدم المنابر الإعلامية لطرح رؤيتها بدلا من العصبية التى من شأنها أن تصعِّد الهجمات بين الطرفين.
وأكد حبيب أن البيان يسعى هذا التيار من خلاله إلى تاكيد وجوده من خلال ما اسماه «الدم والسيف»، موضحا أن مثل هذه البيانات سوف تزيد من عزلتهم وانعزالهم عن الشعب.
التحرير






