الأقباط مازالوا تحت تأثير”العمة السودا”..

وأضاف خلال مؤتمر “الكنيسة في عهد الإخوان .. هل مازالت تعمل كمتحدث رسمي باسم الأقباط؟” والذي عقد ظهر اليوم، الخميس: “سوف أشبه الاقباط بالطالب الذى يعتذر عن دخول امتحان الثانوية العامة و “يتبجح” بانتظار النتيجة، قائلا ” هذا هو حالنا فالاقباط لا يقومون بأى فعل إيجابى ثم ينتظرون من ينصفهم”.
وقال: سوف يظل وضع الاقباط كما هو مهما اختلفت توجهات الحكومات، وهاجم الحكومة الحاليه قائلا: “نحن الآن تحت حكم جماعة ” الصهيواخوانية” واحوال الأقباط لن تتغير لانهم مازالوا تحت تأثير ” العمة السودا ” ويعيش الاقباط تحت مبدأ “السمع والطاعة” .
وأكمل حديثه قائلا: جميع الرتب الكهنوتية “جزمهم على دماغى من فوق ولكن أن يتدخلوا فى السياسة هذا امر نرفضه، وأضاف مازحا حول تدخل رجال الدين فى السياسة :”درسها فى اى قلاية”.
وأضاف: لحل هذه الاشكالية هناك حلول حالية وأخرى مستقبلية منها ان يقوم البابا بترتيب مكتب اعلامى وتعيين متحدث اعلامى باسمها وقد طالبت البابا تواضروس بأنشاء المكتب الاعلامى مرتين.
وأوضح “فهمى” ان ضرورة المكتب الاعلامى ظهرت فى تضارب التصريحات حول طلب الرئاسة من البابا تواضروس التدخل فى مشكلة سد النهضة وخرج بعض المحامين ليؤكد صحة هذه المكالمة واستطرد قائلا ” وكأنهم كانوا قاعدين على حجر البابا اثناء تلقيه هذه المكالمة”.
أما عن الحل الثانى فيتمثل فى إنشاء مجالس ستشاريه سياسيه تضم علمانيين لتصبح الكنيسه والعلمانييين إيد واحدة.
وأضاف : نحن نبرع فى مهاجمة بعضنا البعض وقد تعرضت لهذ الهجوم عندما أنشات جماعة الاخوان المسحييون بدون ان يعرف الهدف من انشائها.
وعن الحل الثالت قال: ” لابد من العمل على تدويل القضية ونحن امام كارثه كبرى وهى رفض البعض فكرة التدويل بحجة انها ” خيانه”، واستشهد ” فهمى ” بما قام به المستشار احمد الزند بتدويل قضية القضاء قائلا : احمد الزند ليس اقل من الاقباط وطنيه ، موضحا أن ما فعله الزند جعل الاخوان “يدخلو الحمام 20 مرة جالهم اسهال ” ونحن 15 لم نعرف تدويل القضية.
وأضاف أن الحل الرابع يكون فى انشاء مجلس حقوقى من عتاه محامين يضم مسلمين واقباط البلد للمدافعه عن حقوق الاقباط وخاصة فى قضايا الفتيات المختطفات لان فيه مراكز حقوق الانسان “تسترزق” من القضية
واستكمل ” فهمى ” حديثه مهاجما البابا شنوده قائلا : ان البابا شنوده نسب اليه مقولة مكرم عبيد باشا “مصر ليس وطنا نعيش فيه بل وطن يعيش فيا “، موضحا انه تم اختزال الاقباط فى شخص البابا شنوده وكان قراره بعدم ذهاب الاقباط الى القدس وكان عليه أن يقول ليس مرغوبا من الاقباط الذهاب الى القدس لكن الاقباط أحرار من يريد ان يذهب يذهب
ميرا توفيق ومايكل نبيل




