مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين آخرين بعد إطلاق نار كثيف بالجيزة في خصومات ثأرية

13 نوفمبر 2012, 10:28 م

 

شهدت منطقة جنوب الجيزة اطلاق كثيف للرصاص فى العياط والبدرشين والحوامدية، بسبب خصومات ثارية ومطاردة للمتهمين وعمليات سطو مسلح، واسفرت الاشتباكات المسلحة عن مقتل 3 اشخاص واصابة اثنين اخرين، وتم ضبط عددا من المتهمين فى الاحداث الثلاثة ويكثف ضباط المباحث بالجيزة جهودهم للقبض على باقى المتهمين الهاربين.

اعترض مسلحون سيارة نصف نقل محملة بالدواجن أثناء سيرها بطريق مصر أسيوط الزراعى بالحوامدية، وأطلقوا الرصاص على سائقها لإجباره على التوقف، حيث أصيب بطلق نارى فقد بعده التحكم فى السيارة فاصطدم بتوك توك، مما أسفر عن وفاة سائقه وإصابة مرافقه، بينما لاذ المسلحون بالهرب.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما حاول مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحملون البنادق الآلية إيقاف سيارة محملة بالدواجن أثناء سيرها على طريق مصر أسيوط الزراعى بالحوامدية، إلا أن سائقها حاول الهرب والنجاة بسيارته فتتبعه المتهمون، وأطلقوا الرصاص عليه، حيث سكنت إحدى الطلقات ذراعه، مما جعله يفقد التحكم فى قيادة السيارة واختلت عجلة القيادة من يده، واصطدم فى توك توك كان يسير على ذات الطريق.

وأسفر الحادث عن وفاة سائق التوك توك وإصابة شخص آخر كان برفقته، بينما فر قبل الاستيلاء على السيارة، وتم نقل المتوفى والمصابين إلى المستشفى، وتشكيل فريق بحث بقيادة العميد خالد عميش مفتش المباحث، والرائد أحمد عكاشة وأحمد فرحات ومحمود يحيى ضباط المباحث للقبض على المتهمين الهاربين.

كما  لقي مواطن مصرعه بالعياط فى تبادل لإطلاق الرصاص مع الشرطة، بعدما حاولت قوات الأمن اقتحام منزله والقبض عليه، إلا أنه أطلق أعيرة نارية نحوهم وتم مبادلته إطلاق الرصاص وانتهت الاشتباكات بمقتله، حيث وردت معلومات للعميد خالد حجاج مأمور مركز شرطة العياط، مفادها وجود مواطن سبق اتهامه فى عدة قضايا بمنزله بالعياط، فتم إعداد حملة أمنية مكبرة قادها المقدم على عبد الرحمن رئيس مباحث العياط، وأشرف عليها العميد رشدى همام مفتش المباحث، وحاولت قوات الأمن مداهمة منزل المتهم بعد استئذان النيابة، إلا أنه شعر باقتراب الشرطة منه، وحدثت اشتباكات انتهت بمقتله متأثرا بطلق نارى، وتم نقل جثته إلى المستشفى.

وتم إخطار اللواء أحمد سالم الناغى مدير أمن الجيزة بالواقعة،كما تجددت الاشتباكات بين عائلتى أبو غريب والسنوطى بقرية الشوبك الغربى بالبدرشين، حيث أطلق أفراد العائلة الأولى الرصاص على العائلة الأخرى مما أسفر عن وفاة شخص من عائلة السنوطى”، وانتقل إلى القرية اللواء طارق الجزار نائب مدير مباحث الجيزة، والعميد خالد عميش مفتش المباحث والرائد هانى إسماعيل معاون المباحث، وعدد من قيادات مديرية أمن الجيزة إلى القرية، وتم الدفع بسيارات الأمن المركزى تخوفا من تجدد الاشتباكات مرة أخرى.

وكانت عائلتا “السنوطى وأبو غريب” قد تبادلتا إطلاق الرصاص منذ أكثر من شهر، وأسفرت المواجهات عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين، واحتراق 3 منازل بالقرية، واقتحمت قوات الأمن عدداً من منازل المتهمين بحثاً عن المتورطين بالأحداث، والبنادق الآلية المستخدمة فى الحادث، وتم توجيه حملات أمنية داخل القرية وخارجها، استهدفت المتهمين المشاركين، فى تبادل إطلاق الرصاص قبل هروبهم، فيما تحولت القرية إلى ثكنة عسكرية، حيث تم تعزيز الخدمات الأمنية بمكان الأحداث، وعلى مداخل ومخارج القرية، فى محاولة لقوات الأمن للسيطرة على الموقف، وكشفت التحريات والتحقيقات أن سبب اندلاع الأحداث بين العائلتين حدوث مشادات كلامية بين طالبين، عقب خروجهما من مدرسة إعدادية، وتطور الأمر إلى مشاجرة استعان فيها كل منهما بأقاربه، وتحولت القرية إلى ساحة حرب، حيث تبادل الطرفان إطلاق الرصاص.

وكانت مديرية أمن الجيزة قد منعت ترخيص الأسلحة النارية لأفراد العائلتين، بعد الأحداث المؤسفة التى شهدتها القرية التى يقطنها الطرفان من اشتباكات تبادل خلالها الطرفان إطلاق النار، وإحراق المنازل وتجدد اشتباكات بين اللحظة والأخرى.

 

وكالة أنباء أونا

(Visited 7 times, 1 visits today)