عبدالنور: فصل الدين عن السياسة أهم التحديات أمام البابا الجديد

كتب – عمر علي:

قال منير فخرى عبد النور، وزير السياحة السابق، أن الأعباء الملقاه على عاتق البابا الجديد تمثل عبئاً ثقيلاً للغاية، خصوصًا مع المتغيرات السياسية الجديدة التى طرأت حديثًا على الساحة السياسية.

وأشار عبد النور فى مداخلة تلفزيزنية مع قناة ”أون تى فى” من داخل الكاتدرائية، إلى أن البابا الجديد أمامه متغيرات كثيرة ولابد أن يتعامل معها، منها متغيرات سياسية من أهم سماتها، وصول حزب ذو مرجعية إسلامية ودينية للحكم، وانتشار التطرف الإسلامي والذى يقابلة كرد فعل تطرف مسيحي، وخصوصًا مع عدم خضوع المجتمع القبطي للكنيسة خضوعًا تامًا كما كان سابقًا قبل 25 يناير.

وأوضح أن الأقباط اليوم يخرجون ويشاركون فى المظاهرات كخروجهم فى ثورة يناير وأحداث ماسبيرو، ويستشهد العشرات منهم، لأنهم لا يخضعون خضوعاً تاماً للكنيسة، مثل السابق.

وأشار إلى أنهم ثائرون ولهم مطالب مشروعة، لذلك يجب على البابا الجديد أن يتعامل مع كل تلك المتغيرات بحكمة وعقلانية، وأن يتعامل معهم بآليات جديدة .

وأكد وزير السياحة السابق، أن المقارنة بين البابا شنودة والبابا الجديد ستكون صعبة للغاية، وخصوصًا بعد تصاعد الأحداث الحالية والتى تختلف تمامًا عما كانت عليه سابقاً، لأن هناك العديد من المطالب للبابا الجديد والتى من أهمها ضرورة فصل الدين عن السياسة ولكن واقع الأمر يعد أمراً صعباً للغاية، ولذلك يتوجب على البابا الجديد ألا يتعامل مع المتغيرات السياسية التي طفت على الساحة السياسية.

وعن سؤاله عن ادارة التنظيم فى الانتخابات الباباوية، أكد عبد النور أن الأمور تسير على ما يرام، وأعرب عن فخره بادارة التنظيم والتعاون المتبادل بين الجميع والنظام في قاعة الانتخابات.

 

مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى