أبوالفتوح: مصر ليست ملكًا للإخوان وحزبهم.. والمرأة ليست رجسًا من عمل الشيطان

14 نوفمبر 2012, 8:16 م

 

كتب : سهاد الخضري

 

أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب “مصر القوية”، أن مصر لم ولن تعود لما كانت عليه قبل ثورة يناير، داعيًا الجميع للتكاتف من أجل صالح البلد، وليس لأهداف حزبية ضيقة.

 

ودعا أبو الفتوح، في مؤتمر طلابي بجامعة دمياط، عقدته حركة “طلاب مصر القوية”، اليوم الأربعاء، في حضور عدد من أساتذة الجامعة، من يقومون بتصفية خلافاتهم مع الإخوان النظر لمصلحة مصر فقط؛ لأن مصر لن تصبغ بأي صبغة إلا صبغة شعبها، حسب قوله، فالدستور لايمكن تفصيله على مقاس أي حزب أو توجه سياسي وعلى المخالفين للإخوان إنشاء أحزاب قوية للوقوف في وجههم.

 

وعقَّب أبو الفتوح على مصطلح أخونة مصر، قائلاً: “مصر لن تصبح ملك الإخوان المسلمين، وذراعها السياسي “الحرية والعدالة” أو أي فصيل سياسي آخر لأن الشعب المصري لن يُفرط في ملكية وطنه فمن الممكن أن نقول أخونة السلطة أو الوزارة أو أي منصب. لكن لايمكن أن نقول دولة قد تأخونت فمصر ملك شعبها فقط.

 

من ناحية أخرى، طرح أبو الفتوح تساؤلاً عمن يطالب بتطبيق الشريعة، قائلا: “على من يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية؟ هل على الشعب المصري الذي يقدس مسلميه ومسيحييه قيمة الإسلام والشريعة. الشريعة هي إيجاد وسائل مريحة لنقل الطلاب الجامعة. الشريعة هي إغلاق “حنفية” الفساد كي تعبر مصر إلى الأمان.

 

وتعجب أبو الفتوح عمن يرفضون الاختلاط داخل الجامعات، قائلاً: “الاختلاط مطلوب. فالاختلاط الحرام معروف ولايمكن أحد القبول به وهو مايعبر عن العلاقات غير المشروعة والاختلاط الحلال معروف ومقبول. فالمرأة هي الجزء الأصيل من المجتمع لايمكن بأي شكل من الاشكال تهميشها أو اتبعادها لأنها ليست رجسا من عمل الشيطان.

 

وعما يحدث في سيناء، أكد أبو الفتوح أن مايحدث هو عمل صهيوني، مشيرًا إلى أن سبب تصاعد الأزمة يرجع لفشل الداخلية في القبض على مدبري جريمة سيناء، مطالبا بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد المخالفة لقوانين الدولة المصرية التي لابد وأن تفرض سيطرتها على أراضيها، خاصة وأن معظم الاستثمارات هربت منها بسبب الأوضاع الحالية.

 

الوطن

(Visited 7 times, 1 visits today)