“الألتراس” يكشف الطرف الثالث في مذبحة بورسعيد

14 نوفمبر 2012, 7:16 م

 

 

 

 

 

 

– مروة عبد الفضيل

 

 

 

في ظل مطالبات أهالي شهداء مذبحة بورسعيد، التي شهدها

استاد النادي المصري في المباراة التي سبق وأقيمت بين النادي الأهلي المصري ونظيره المصري البورسعيدي، قام المؤلف يحيى شاهين بعمل فيلم وثائقي، يرصد أحداث المذبحة وحقيقة الطرف الثالث صاحب الأيادي الخفية في الواقعة، التي أسفرت عن مصابين وقتلى.

“العربية.نت” التقت شاهين، مخرج الفيلم الوثائقي “الألتراس”، وهو في نفس الوقت مؤلف العمل، الذي يشارك في بطولته عدد كبير من الشباب والفتيات المؤمنين بضرورة طرح العمل.

فقال إن فكرة العمل انتابته، لأن ما حدث في مذبحة بورسعيد شيء من الصعب بل من المستحيل قبوله أن يحدث بين أبناء البلد الواحدة.

وتدور أحداث العمل حول شقيقين أحدهما سياسي محترم، وهو شخص طيب يعطف على الأيتام والمساكين والآخر بلطجي يفعل كل شيء خاطئ، مثل السرقة والنصب. وهناك طرف يتحكم في البلطجي وهو الطرف الثالث، الذي أراد أن يحدث بلبلة في الرأي العام، فطلب منه أن يفعل ما حدث في استاد بورسعيد، ولكن ولأنه يعلم جيداً أن شقيقه الآخر يحضر كافة مباريات الأهلي فطلب منه أن لا يحضر المباراة لأسباب بعيدة بالطبع عن الأسباب الحقيقة، واتفقا على أن لا يحضر. إلا أن شقيقه لم يعر للأمر اهتماماً، وحضر المباراة مصطحباً معه طفلاً صغيراً يتيماً من الذي يعطف عليهم، وبعد ما حدث استشهد ضمن شهداء بورسعيد ليس وحده بل هو والطفل.

ولكن قبل أن يلفظ الشقيق أنفاسه الأخيرة تم نقلة إلى المستشفى ليزوره شقيقه الذي قام بالجريمة، وهذا يعتبر من أكثر مشاهد الفيلم درامية، ومن خلال الأحداث يتم الكشف عن أن هناك بالفعل طرفاً ثالثاً، ويتضح ذلك في إحدى الجمل الحوارية بالفيلم التي تقول: “لنا شغل جوه وبره”. ويحاول الشقيق البلطجي أن ينتقم لشقيقه من المحرضين على المذبحة ليتم قتله هو الآخر.

وأوضح شاهين أن العمل مدته 30 دقيقة، ويستعد لمهرجان المنصورة ومهرجان يوسف شاهين وبعض المهرجانات الدولية الأخرى.

“الألتراس” من بطولة أحمد الجوهري ومحمد الدقاق ووليد بدر وراندا السعيد وشيماء محمد وشجن أبو الخير وشهيرة كمال، والسيناريو والحوار لأحمد مصطفى، والإخراج ليحيى شاهين، والمخرج المنفذ راندا السعيد.

 

 

 

 

 

 

العربيه

(Visited 9 times, 1 visits today)