رئيس “المترو” المُقال : أفنيت عمرى فى هذا المكان.. وتواطؤ الشرطة وتخاذلها السبب فى إيقاف حركة الخطوط الثلاثة.. لم أرتكب خطأ فى عملى وطلبت التحقيق معى لإبراء ذمتى أمام الرأى العام

14 نوفمبر 2012, 6:25 م

 

 

 

 

 

 

 

 

رضا حبيشى ـ تصوير صلاح سعيد

قال المهندس على حسين رئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو المُستبعد بناء على طلب العاملين، إن تواطؤ الشرطة السبب فى تفجير الأزمة بهذا الشكل، وأنه لولا تخاذل الشرطة ما توقفت حركة الخطوط الثلاثة، مستطردا: “أغلقوا على أنفسهم المكاتب اليوم بعدما كانوا وعدونى ليلة أمس بتأمين السائقين والعاملين البدلاء لتشغيل المترو”.

وأضاف حسين والدموع تملأ عينيه لـ”اليوم السابع”: “أفنيت عمرى فى هذا المكان ورغم كل مشاكله إلا أنها لم تؤثر فى عشقى له”، مشددا على أنه غير نادم على أى شىء أو أى قرار اتخذه، وأنه لم يرتكب أى خطأ أو أى مخالفة فى عمله، بل إنه طلب التحقيق معه فيما نسبه إليه العمال من اتهامات مرسلة لإبراء ذمته أمام الرأى العام.

وأشار حسين إلى أنه دائما كان حريص على مصلحة المترو وانتظامه، وأن هذه المصلحة دفعته إلى رفعه الحرج عن الدكتور محمد رشاد المتينى وزير النقل وطلبه إعفاءه من منصبه، بعدما تخاذلت الشرطة فى القيام بدورها، لافتا إلى أنه سعيد لأنه سيجد وقتا أطول لقضائه مع أولاده بعدما كان يحصل المترو على كل وقته.

وأوضح حسين أن مشكلة العاملين فى مترو الأنفاق أنهم لا يريدون الحازم ولا يقدرون مدى الخطورة التى يمكن أن يتسبب فيها أى خطأ منهم، وأن مشكلتهم معه أنه كان لا يسمح بالخطأ وكان يعاقب المُقصر، وهذا ما كان يغضبهم، مبديا تخوفه من أن تصبح الفوضى هى السائدة فى المترو لأن ذلك سيؤدى لكوارث.

وأكد المهندس حسين أنه طلب ليلة أمس من الشرطة تأمين السائقين والعاملين البدلاء لتشغيل خطوط المترو الثلاثة بدلا من المضربين، واتفق مع اللواء وجيه صادق مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات على تأمين البدلاء، لكنه لم يفعل شيئا بل وكذب عليه صباح اليوم عندما أخبره أن القوات منتشرة بالخطوط الثلاثة ولم تكن موجودة أى قوات.

 

 

 

 

 

 

 

اليوم السابع

(Visited 7 times, 1 visits today)