كشف حساب حرب الصواريخ بين إسرائيل والفلسطينيين

بعد 8 أيام من حرب الصواريخ والقصف المتبادل بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، نجحت مصر في التوصل إلى هدنة بين الجانبين، وتم تثبيت وقف إطلاق النار منذ التاسعة مساء الأربعاء، لتنهي جولة جديدة من الصراع العربي الإسرائيلي، والتي شهدت العديد من الظواهر والأرقام التي يجب الوقوف أمامها.

فخلال عملية “حجارة من سجيل” وهو الاسم الذي أطلقته المقاومة الفلسطينية على العمليات العسكرية التي نفذتها ضد إسرائيل، تم إطلاق حوالي 1506 صواريخ على مدن وبلدات اسرائيلية منها العاصمة تل أبيب ومدينة القدس المحتلة.

ومن بين هذه الصواريخ حوالي 875 أي ما يمثل 58% سقطت في مناطق مفتوحة، بعيدا عن المدن، بينما نجحت المقاومة في توجيه 58 صاروخا ما يمثل 3.8% لتسقط في المناطق المأهولة بالسكان دون أن تعترضها صواريخ القبة الصاروخية، وهو ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى.

أما منظومة القبة الصاروخية الدفاعية فقط نجحت في التصدي إلى 421 صاروخ واعتراضها قبل سقوطها في مناطق سكنية، وحققت نسبة نجاح في مهمتها الاعتراضية بنسبة 84%، بينما انفجر حوالي 152 صاروخ فلسطيني أثناء إطلاقها أو بعد إطلاقها بفترة قصيرة دون أن تحقق الهدف منها.

وبلغت الخسائر الإسرائيلية في هذه العملية خمسة قتلى، وجرح 240 شخصا ، أما عملية “عمود السحاب” وهو الاسم الذي أطلقته إسرائيل على عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة، فقد بلغت ضحاياها حوالي 177 شهيدا فلسطينيا من بينهم 120 من أعضاء فصائل المقاومة المختلفة وعلى رأسها حماس والجهاد، كما كان من بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وجرح ما يزيد عن 900 شخص كان غالبيتهم أيضا من المدنيين والأطفال.

ووفقا للبيانات الإسرائيلية، فقد نفذ الطيران الإسرائيلي 1500 غارة جوية ضد أهداف في غزة، كان من بينها 19 موقعا لقادة في حركة حماس، و30 منزلا وموقعا كان يختبأ فيه قادة ميدانيين لفصائل المقاومة الفلسطينية، وقواعد اطلاق صواريخ ومواقع تخزين أسلحة وصواريخ وأماكن اتصال وسيطرة.

ولأن الهدف الرئيسي أنفاق التهريب، فقد قصفت إسرائيل 140 نفق تهريب على جانبي الحدود بين غزة وسيناء، بالإضافة إلى 66 نفق تستخدمهم ماس لإخفاء الأسلحة وقادات الحركة.

أما عن مصانع الأسلحة وتجميع الصواريخ، فقد استهدفت إسرائيل سواء بالطائرات أو المدفعية التي كانت متمركزة على حدود قطاع غزة، حوالي 26 ورشة تستخدمها الفصائل الفلسطينية في صناعة الأسلحة التي كانت تطلقها على إسرائيل، كان من بنيها ورش ومراكز لتجميع الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى التي كانت بمثابة مفاجأة لإسرائيل.

 

صدي البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى