مُخطط لتهجير المسيحيين من المنطقة العربية

وأكد “زاخر”، خلال لقائه ببرنامج “فى الميدان” الذى تقدّمه الإعلامية رانيا بدوى على فضائية “التحرير”، أن الأقباط أكدوا أنهم لا ينفصلون عن هموم الوطن لأنهم في قلب الوطن يحملون مسئولية المشاركة في حلها وحماية مقدراته، وقد أكدوا من خلال مشاركاتهم الإيجابية في انتفاضة 25 يناير بشخوصهم أنهم لا يتوانون عن المشاركة الفاعلة في التحرك الوطني ويؤكدون أن التظاهرات والاعتصامات هي آليات مشروعة في الدولة المدنية وفى إطار الدستور والقانون.
وأضاف أن الدولة تنكر وجود الأقباط فى مصر وليس تهميشهم فى ظل سيطرة الإخوان المسلمين وما قبل ذلك في عهد النظام السابق.
وأشار إلى أنه منذ نشأة الإخوان المسلمين سنه 1928 وهم ينكرون وجود الأقباط فى مصر على أنهم من أهل مصر، وأن ما يتعرض له الأقباط حاليا هى جريمة مكتملة الأركان مثلما حدث فى تحديد موعد الانتخابات، مؤكدًا إغفال وعدم إدراك من مؤسسة الرئاسة لكتلة انتخابية تالية للكتلة الإسلامية وهى كتلة الأقباط، وهذا إنما يدل على أن هناك خللاً فى اتخاذ القرارات وربما يفسر ذلك بأن الارتباك الموجود بين الأطياف السياسية قد يستهدف إبعاد فصيل معين وهو الأقباط عن الانتخابات وإنكارهم.
وشدّد زاخر على ضرورة أن تعترف الحكومة والرئاسة بفشلها فى إدارة البلاد.





